— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
مدير شركة تطوان يستغيث برئيس الجمهورية ووزير الداخلية من عضو مجلس نواب وعائلته مؤتمر صحفى للكشف عن تفاصيل الدورة الـ47 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي  في منتدي الحوار العالمي للبلديات بالصين .....محافظ سوهاج يستعرض المقومات التاريخية لسوهاج تعبنا من كتر ما بقينا أقوياء بالصور : عامر تحتفل بين الجبال والبحر بإطلاق أول منتجع لرياضة البولو العالمية في مصر ببورتو السخنة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يكشف عن البوستر الرسمي لدورته الـ47 احتفاءً بذاكرة السينما المصرية وإلهام الأجيال الجديدة عبد الحليم قنديل يكتب: أوهام السلام والانتخابات "الإسرائيلية"  مع بداية العام القضائي الجديد وزير العدل يلتقي برؤساء المحاكم الابتدائية والاقتصادية .. ويؤكد: رد الحقوق إلى أصحابها جوهر العدالة طلعت عبد القوى: التكاتف للتصدى للإشاعات الضارة بالاقتصاد والتنمية  اختيار  هدى يسى مستشار أول للتعاون الدولى للجمعية   خالد هاشم: المرأة المستثمرة في قلب الاستراتيجية الصناعية.. يشيد بدور اتحاد المستثمرات كجسر فاعل بين مجتمع الأعمال العربي والتنمية الاقتصادية وزارة التضامن الاجتماعى فى ملتقى" معا نستطيع ": التواصل بين ممثلي الحكومات والمؤسسات الاقتصادية والاستثمارية والقطاع الخاص والمجتمع المدني  وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية : لايمكن الفصل بين الاستثمار والابتكار وريادة الأعمال المستثمرات العرب: 18 أكتوبر موعد انعقاد قمة الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولي.. بالأقصر    ميركور الإسماعيلية: تجربة سياحية فريدة تشكل العمود الفقري لصناعة السياحة الحديثة "ميركور ـ الإسماعيلية " .. نموذج فندقى متطور  بخدمات أنيقة وزراعات اورجانيك فندق ميركور الإسماعيلية ..  دعماً خاصاً لأبطال 57357 أبطال "57357 " في يوم مميز: فندق ميركيور الإسماعيلية يجمع بين الضيافة والمرح والثقافة "سيداري" يُطلق المرحلة الثانية من برنامج تدريب الكوادر البلدية الفلسطينية في إدارة النفايات الصلبة زراعة القاهرة: تحويل النواتج الزراعية إلى مورد مستدام يساهم في التنمية البيئية والاقتصادية
أقلام حرّة
بواسطة محرر • • 390 مشاهدة • 3 دقيقة قراءة

تلوث الهواء والموت بالسكتة الدماغية

لا تزال الحاجة ملحة لزيادة الوعي بالمخاطر المترتبة علي الزيادة المطردة للتلوث البيئي نشتي أنواعه، وبالأخص الهواء وذلك بأن تتخذ الحكومات التدابير والأفعال الملائمة وكذلك إدخال تغييرات جذرية في السياسات البيئية لمواجهة ما يطرأ من تغيير في المناخ ولتقليل مخاطر التعرض للملوثا

تلوث الهواء والموت بالسكتة الدماغية
صورة توضيحية
مشاركة
لا تزال الحاجة ملحة لزيادة الوعي بالمخاطر المترتبة علي الزيادة المطردة للتلوث البيئي نشتي أنواعه، وبالأخص الهواء وذلك بأن تتخذ الحكومات التدابير والأفعال الملائمة وكذلك إدخال تغييرات جذرية في السياسات البيئية لمواجهة ما يطرأ من تغيير في المناخ ولتقليل مخاطر التعرض للملوثات الموجودة في الهواء والماء والغذاء لا سيما الفئات السكانية المعرضة لخطر كبير. العواقب الصحية الناجمة عن تلوث الهواء عديدة من بينها زيادة في مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية ومشاكل القلب والأوعية الدموية والموت المرتبط بهما. دراسة جديدة نشرت مؤخراً في مجلة نيورولوجي Neurology كشفت نتائجها علي أضرار كبيرة تأتي جراء تلوث الهواء بجسيمات دقيقة PM 2.5 يبلغ قطرها أقل من 2.5 ميكرون أي قطرها أصغر 30 مرة من شعرة في الإنسان. هدفت تلك الدراسة إلي تقييم التأثيرات الديناميكية للتلوث علي مخاطر السكتة الدماغيية في عدد كبير من السكان خلال فترة متابعة طويلة. ركزت الدراسة علي المستويات المتزايدة من ثاني أكسيد النيتروجين وأكاسيد النيتروجين الملوثة للهواء، حيث قيست مستويات التلوث بهما في الهواء بالميكروجرام لكل واحد متر مكعب من الهواء. أظهرت النتائج أن كل زيادة في الجسيمات الدقيقة PM 2.5 بمقدار 5 ميكروجرام/م3 يرتفع بسببها خطر الإصابة بالسكتة الدماغية الأولي بنسبة 24% ويصاحبها زيادة في خطر الإصابة بسكتة دماغية قاتلة بنسبة 30%. كشفت الدراسة عن الكيفية التي تصب بها الجسيمات الدقيقة الملوثة PM 2.5 للهواء الطلق، وذلك عن طريق المركبات التي تعمل بالوقود الأحفوري مثل السيارات والشاحنات والحافلات والقطارات ومعدات البناء إضافة إلي عمليات حرق الوقود أو الفحم بما في ذلك محطات الطاقة، كذلك يمكن للجسيمات الدقيقة تلك أن تنتقل في الهواء من خلال الأحداث الطبيعية مثل حرق الغابات والبراكين والتي توزعها علي مسافات طويلة، ليس هذا فحسب وإنما تتواجد الجسيمات الدقيقة الخطيرة أيضاً داخل المنازل بسبب تدخين السجائر وحرق الشموع والطهي علي المواقد أو في الفرن والمدافيء وسخانات الفضاء التيي تحرق الوقود. لذا فإن الجسيمات الدقيقة والضارة يكمن أن تدخل أجسامهم عن طريق الهواء والماء والغذاء. ولأن حجم الجسمات الدقيقة صغير بما يسمح لها بالدخول بشكل أعمق في أصغر القصبات الهوائية، حيث تستقر في الحويصلات الهوائية في الرئتين ويمكن أن يحفز الظواهر الإلتهابية وما يترتب عليه من مخاطر صحية من قبيل إنسداد عملية أكسجة الدم وإنخفاض مستويات الاكسجين الذي يمكن يؤدي إلي إلتهاب رئوي وإلتهاب الجهاز التنفسي. ينصح العلماء بأنه يجب علي الأشخاص الذين يعيشون في مناطق حضرية مكتظة بالسكان وكذلك المعرضين لخطر الإصابة بامراض القلب والأوعية الدموية أن يتجنبوا التعرض لمستويات عالية من التلوث وأن عليهم ممارسة الانشطة البدنية في مناطق صحية مفتوحة في الهواء الطلق تقليل تلوث هواء منازلهم بالجسيمات الدقيقة، والإعتناء بالصحة بطرق أخري بما يجعلهم يمتلكون رئتين قويتين من خلال اللياقة البدنية وإتباع نظام غذائي جيد وعدم التدخين وذلك تخفيفاً وتعويضاً عن التعرض للجسيمات الدقيقة الموجودة بالهواء. دكتور رضا محمد طه