⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أقلام حرّة
بواسطة محرر 351 مشاهدة 10 دقيقة قراءة

"تسونامي 17 مارس" . . دقت ساعة محاكمة شعار "ذبح الصحافيين أهم من ذبح البقر

بقلم / أبوالمجد الجمال أليس "تسونامي" 17 مارس بقريب . . لقد دقت ساعت التغيير والإصلاح والتطهير الشامل . . حاكموا بعض من يحاولون شق صفوف الصحافيين ووحدتهم وزرع الفتن وسكب الزيت علي النار . . حاكموا فورا أحد المرشحين علي عضوية مجلس النقابة بطل زلزال فضحية توزيع "منشطات ج

"تسونامي 17 مارس" . . دقت ساعة محاكمة شعار "ذبح الصحافيين أهم من ذبح البقر
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم / أبوالمجد الجمال أليس "تسونامي" 17 مارس بقريب . . لقد دقت ساعت التغيير والإصلاح والتطهير الشامل . . حاكموا بعض من يحاولون شق صفوف الصحافيين ووحدتهم وزرع الفتن وسكب الزيت علي النار . . حاكموا فورا أحد المرشحين علي عضوية مجلس النقابة بطل زلزال فضحية توزيع "منشطات جنسية"علي بعض الصحافيين كأحدث تقليعة للدعاية الإنتخاببة في وقت وعد فيه بطل الفضيحة بإستيلاءه علي لجنة النشاط بالنقابة حال فوزه في صورة مأساوية تعكس حالة التردي والأوضاع المأساوية التي آلت إليها النقابة كان أحد الزملاء فؤجئ بتوزيع تلك المنشطات وقام بتصويرها وإرسالها لجروب "منتدي لجنة الأداء النقابي" لكنه لم يكشف عن إسم هذا المرشح بل لم يكشف الجروب نفسه عن إسم الزميل الذي كشف هذة الفضيحة وسط تعليقات ساخرة لبعض الزملاء علي الجروب من عينه "كده ح يعدي ويأخذ أعلي الأصوات" "مش ممكن سيادة النقيب مهزلة مش ده حال النقابة من قبل الله يرحمنا من تحت يد هؤلاء بس ممكن المفرض نعرف من هو المرشح ده" "شدي حيلك يانقابة" "كثر خيره إحنا مش محتاجين للنشاط من أساسه" ومازال النفاعل علي الجروب حول تلك الواقعة مستمرا لحين إشعار آخر ! لذا مطلوب تحقيق عاجل حول هذة الفضيحة الكارثية قبل فوات الآوان لوصحت أحداثها ! . . حاكموا كل مروجي الشائعات لتوجية "بوصلة الصحافيين" لصالح مرشحين بعينهم يزعمون أنهم مسنودين آوي آوي مع أنهم "خيال مآتة" فكريا وثقافيا ومهنيا وحرفيا يعيشون في كهوف الرق والعبودية لأنهم مأمورون وليسوا أحرارا في قلعة الحريات من أجل الحفاظ علي كراسي زائلة لن تدوم ولو دامت لغيرهم ما أتت إليهم . . حاكموا كل المتورطين في التلاعب بمصير قلعة الحريات "نقابة الصحافيين" ومصير كل أعضاء الجمعية العمومية للصحافيين في أشرس معركة إنتخابية وأصعبها علي الإطلاق في تاريخ النقابة بشكل خاص والعمل النقابي والمهني بشكل عام . . أطيحوا بأبواق وأجسام الكهنة وأصنام العبودية التي دفنت قضايا الصحافيين في مقابر الفساد والإفساد ظنا منهم أن الضحايا الأموات لن يبعثوا من جديد ونسوا بل وتناسوا عمدا مع سبق الإصرار والترصد أن ضحاياهم أنجبوا 13 ألفا من الرجال الصلب الشداد الذين لايخشون في الحق لومة لائم نسوا وتناسوا أن النقابة دائما ولادة بفرسان معارك الإصلاح والتطهير الشامل وأنه قد حانت الآن ساعة الإصلاح والتطهير الشامل والجذري . . حاكموا من يلعبون من وراء الستار للدفع ببعض الوجوه القديمة التي شاخت في المهنة والعمل النقابي ولم تقدم شيئا في معارك الصحافيين المستمرة مع الفساد والإفساد وإن كان بعضهم رفض الدخول في دائرة "اللعبة القذرة" في زمن تحور الوباء المستمر وسنينه ! . . حاكموا كل من يظنون أنهم عمالقة المهنة ولايوجد مثلهم أثنين هم الأول والآخر وهم فقهاء المهنة وصناعها رغم أنهم ترزية وصناع جرائم قتل حقوق الصحافيين يعيشون في كهوف الإثم والضلال ولم يفيقوا بعد من غفلتهم بعد أن شاخوا في المهنة والمناصب حتي عمروا فيها . . حاكموا كل المتورطين في دفن الحقائق والمعلومات والأسرار وحجبها عمدا لتضليل الجماعة الصحافية في مقابر التربيطات والشللية وبيزنس المصالح الخاصة ولعبة الكراسي الموسيقية التي دفع الكثير والكثير من أعضاء الجمعية العمومية الثمن غاليا من أعمارهم التي ذهبت سدي في معركة الإصلاح والتطهير التي كانت الغلبة فيها "لأولاد حياك الله" في زمن إنعدام الضمائر وبيع النفوس وموت القلوب في زمن ينتصر فيه الفساد لمافيا الشللية والتربيطات واللعب من تحت الترابيزة علي حساب مصالح الجماعة الصحافية التي تعيش معظمها بعيدا كل البعد عن مسمي "حياة كريمة" التي لاتعرفهم ولايعرفونها وحدوه ! . . حاكموا من ذبح الصحافيين الحزبيين والمستقلين المتعطلين عن العمل منذ أكثر من 15 سنة في سلخانة "كوفيد إهمال مجالس النقابة" السابقة بسكين الأوهام وإهدار الوقت والعمر كله حتي طق منهم 12 صحافيا وماتوا حزنا علي حالهم البائس وماآلت إليه المهنة من أوضاع متردية ومأساوية للغاية في ظل أجور هزيلة لا تساعدهم علي الإستمرار في المهنة "مهنة البحث عن المتاعب وكشف الفساد ومحاكمة المفسدين الذين بغوا في الأرض فسادا وإفسادا" حتي خلفوا وراءهم لأسرهم مأساة حقيقية يشيب لها الولدان نعم لقد غادروا دنيا الإفك والضلال وأثروا أن يكونوا بجوار ربهم فكيف يعيشون في الحياة الدنيا وفي مهنة الحريات "بلا مرتبات ولا تأمينات ولامعاشات" ولايحزنون في ظل إصرار كل مجالس النقابة السابقة علي ذبحهم في سلخانة "كوفيد الإهمال" في ظل إستمرار رفع البعض بكل بجاحة متناهية لشعار "ذبح الصحافيين الحزبيين المتعطلين عن العمل أهم من ذبح البقر" ولاسيما بعد أن قفز كيلو اللحمة مؤخرا لأكثر من 300 جنيه قابلة للزيادة وشهر الصوم والعبادة علي الأبواب في زمن الغلاء الموحش ياللهول ! . . حاكموا كل من تورطوا في رفض تكويد بعض الصحف وشردوا مئات الصحافيين فيها من الأكفاء المبدعين المهنيين الحرفيين لأقصي درجة بشهادة القاصي والداني بعد أن طفحوا الكوتة وعملوا ليل نهار لسنوات عجاف في معركة إثبات الذات لتحقيق حلمهم في عضوية النقابة الذي تحطم علي صخرة التعنت والتعسف والبيرقيراطية وسنينها السودة عليهم وعلي ضحاياهم وضحاياها بينما وافقوا علي تكويد صحف أخري لها نفس ظروف وواقع الصحف المرفوض تكويدها في صورة تفضح سياسة "الكيل بمكيالين" التي تمارس ضدهم في ظل غياب ضوابط جادة وصارمة للقيد وسنينه ! ولعل قراءة متأنية وفاحصة وثاقية في الأعداد الماهولة التي دخلت لجنة القيد خلال الفترة الأخيرة من الأبواب الخلفية لهي أكبر مثال صارخ وفاضح علي ذلك . . فحاكموهم حاكموهم قبل فوات الآوان وإلا سيحاكمكم التاريخ الذي لايعرف الزيف والتدليس والتحنيث ! . . حاكموا كل المتاجرين بالشعارات الجوفاء والخطب الرنانة التي تبيع الوهم ولاتسمن ولاتغني من جوع أو أزمة في ظل الدفع بشتي الطرق المشروعة وغير المشروعة ببعض الوجوه القديمة في معركة الصحافيين التي شاخت علي الكراسي وخرجت من العمل النقابي "صفر اليدين" و"صفر الإنجازات" علي خطي "صفر المونديال" رغم الفرق الشاسع بين "الصفرين" والعيذوا ب الله ! . . حاكموا كل الراقصين والراقصات بهز القلم واللسان والآكلين علي كل الموائد ورجال كل العصور ممن يحملون راية لواء العصيان والتمرد علي مصالح الجماعة الصحافية وبيع الوهم لهم في زمن "النخاسين الجدد" و"الرق والعبودية" لأقصي درجات "الذل والمهانة والإستكانة" ويتشبسون بلعبة الكراسي مهما كان حجم "كوفيد الإهمال" الذي ينهش لحوم الكثير من الجماعة الصحافية ويكسر عظامهم ويسلخ جلودهم ليعودون بثوب جديد وأقنعة جديدة ظنا منهم أن الجماعة الصحافية لم تتعلم الدرس جيدا وأن التاريخ ينسي ويتجمل لأنهم كانوا ومازالوا يعيشون في كهوف الظلام والسواد الأعظم ! . . حاكموا كل المتورطين والمخططين لإبقاء نفس بعض الوجوه القديمة التي شاخت علي الكراسي لتمارس نفس آلاعيب شيحة القديمة وكأنها تكية أو عزبة ليس لها صاحب لقد كان ومازال هؤلاء يعيشون في وهم "زمن الماضي المستمر" ورغم فشلهم الذريع في التصدي لكل الملفات الصحافية الساخنة وقضايا الصحافيين المزمنة والمستعصية إلا أنهم مازالوا يظنون أنهم فوق الجماعة الصحافية وفوق القانون بل وفوق الجميع عبر مناصبهم الذين تقلدوها عبر لعبة الكراسي مازالوا يعيشون في الوهم ويمارسون نفس خططهم الجهنمية لخداع الجماعة الصحافية مازالوا يعيشون في كهوف الظلام التي لاتنزوي إلا عليهم وفي خضم صراع فكرهم المريض فلن تنسي الجماعة الصحافية مواقفهم المخذلة في التصدي لقضاياهم المؤسفة والمحزنة ومع ذلك يعاودون الظهور من جديد بكل بجاحة فلا للفشلة والشللية والتربيطات وأرباب المصالح الخاصة ولا وألف لا ولا ل "أساتذة إبليس" ! . . حاكموا من يحاولون إغلاق "قلعة الحريات" بالضفة والمفتاح علي أصحاب التيارات والمصالح الخاصة رغم أن الجماعة الصحافية إستوعبت الدرس جيدا ويجب أن يعصف "تسونامي" 17 مارس الجاري بكل أرباب التيارات المختلفة لأنه لامكان في "قلعة الحريات" لأي تيارات أخري أو أي نزاع سياسي أو خصومات سياسية أو تصفية حسابات بحتة فلابد من تطهيرها من كافة التيارات السياسية التي تريد أن تنخر في عظامها وعظام الصحافيين أيقونة "القوي الناعمة" وأيقونة "الفكر والثقافة والوعي" كالسوس الذي ينخر في محاصيل الحقول ليأتي عليها لكن هيهات هيهات فلا مكان في "قلعة الحريات" إلا للغطاء النقابي فقط والقادرين علي صناعة المعجزات وقهر المستحيل والصعاب بلا "عصا سحرية" ولايحزنون ولكن بعصا تنمية الموارد النقابية وخلق موارد نقابية جديدة تكفل "حياة كريمة" لكل الصحافيين فلاتيارات ولاأحزاب ولاحركات ولايحزنون إرحمونا بقي ! . . اقطعوا رؤوس الأفاعي وذيولها الذين يحاولون عبثا وبئسا تحويل "قلعة الحريات" إلي زنزانة لتكميم الأفواه وقصف الأقلام وإغلاق الصحف وتشريد الصحافيين وأسرهم وتجويعهم وكسرهم وإذلالهم وإخضاعهم تحت أهوال جحيم "لقمة العيش" والعيشة وسنينها ! . . اقطعوا رؤوس الأفاعي وذيولها الذين يحاولون بشتي الطرق إشعال النيران في قلعة الحريات وتشيع جثمانها لمثواه الأخير في مقابر "الصمت والسكون" . . اقطعوا رؤوس الأفاعي وذيولها الذين ينصبون الفخاخ للصحافيين تحت وطأة سعار ضربات زيادة "بدل التدريب والتكنولوجيا" والعوز والحاجة في زمن جنون الأسعار الموحش رغم أنه حقا مكتسبا مشروعا وقانونيا لهم وليس هبة أو منحة أو عطاء أوسخاء أو من . . اقطعوا رؤوس الأفاعي وذيولها الذين أشاعوا التفرقة والشرذمة وتعاملوا بإزدواجية مع أبناء المهنة الواحدة ليفرقوا الشمل ويزرعوا الفتن والحقد والكراهية فحرموا صحفيي الصحف الحزبية والمستقلة المتعطلين عن العمل من كافة الحقوق والإمتيازات والبدلات التي يحصل عليها زملائهم في الصحف القومية في ظل أجور غير عادلة وغير منصفة بالمرة لا تكفي حتي لأكل "العيش الحاف" ولم يكتفوا بذلك بل حرموهم أيضا من "مكافأة نهاية الخدمة" لتكون المسمار الأخير في نعشهم بلارحمة أوهوادة علي طريقة "خيل الحكومة" التي شاخت ويجب اطلاق رصاصة الرحمة عليها حتي إنتصر لهم مؤخرا تقرير "مفوضي مجلس الدولة" وأجاز صرفها لهم في حكم تاريخي منصف وعادل ومتوازن كان وراءه كتيبة من الصحافيين المقاتلين يقودها الزميل المناضل "محسن هاشم" المرشح علي مقعد نقيب الصحافيين لكنه يحتاح لمجلس نقابة قوي ونقيب أكثر قوة وإرادة فولاذية تقهر المستحيل إذا توفرت النية والإرادة الحقيقية يستطيع النقيب الجديد ومجلسه الموقر أن يقتنص حقوق الصحافيين المسلوبة منهم منذ زمن طويل حتي يعيشوا "حياة كريمة" لم تطأ حياتهم بعد بالمخالفة لتعليمات الرئيس الإنسان المنقذ "عبد الفتاح السيسي" بأن تشمل "حياة كريمة" كل المصريين وتغطي كل النجوع والقري والكفور من أقصي شمال البلاد حتي جنوبها من إسكندرية ل أسوان لكن هناك من يخالف تعليمات الرئيس ويعمل ضد الرئيس ويسبح ضد التيار وضد الشعب وضد الصحافيين لينال من قلعة الحريات ويحولها لزنزانة حبيسة أدراج الفكر القديم العقيم المدمر وكهوف وطيور الظلام ولكن من يسمع ويفهم ويجيب ياخلق ياهووووه ! . . لقد دقت ساعة 17 مارس يوم ستعصف فيه الجماعة الصحافية بلاشك ولاريب ولاجدال ولاجدل عقيم بكل أباطرة بيع "الوهم والخداع والفخاخ" . . لقد دقت ساعة 17 مارس يوم عيد جديد مثمر ويوم الحصاد الأعظم في حياة كل الصحافيين المصريين بالتزامن مع قدوم الربيع الطلق وشذي عبيره الساحر والخلاب الذي يدب الحياة من جديد في أجساد بالية أكلها اليأس والإحباط من إنفجار ربيع "الإصلاح والتغيير" يوم "عرس ديمقراطي" حقيقي يضخ فيه "دماء جديدة" في شرايين العمل النقابي يوم تصدير القدوة التي يجب أن يحتذي بها لكل النقابات المهنية ليقولون في رسالة لكل العالم : "الصحافيين المصريين أهم" و"أم الحضارة والتاريخ والتراث أهي" و"أم الدنيا أهي" ! . . لقد دقت ساعة 17 مارس يوم تقول فيه الجماعة الصحافية لا ل بائعين "الوهم والخداع" والمتاجرين بالشعارات الجوفاء والرنانة ممن شاخ بعضهم علي الكراسي ونعم لأصوات الحرية في قلعة الحريات نعم للدماء الجديدة لنعطيها الفرصة فإن نجحت كانت المكاسب والغنائم بالجملة للصحافيين وإن فشلت أو إنحرفت فإن "تسونامي" 17 مارس القادم لهم بالمرصاد لامحالة نعم لكل من يخلع رداءه وإنتماءه السياسي والحزبي ولايرتدي إلا رداء قلعة الحريات رداء نقابة الصحافيين والعمل النقابي والمهني والحرفي فقط أما من هو غير ذلك فهو كالأكل المعصوف في "اليوم المعصوف" ! . . أقولها لهم بكل صراحة وجرأة إلا "قلعة الحريات" إلا "نقابة الصحافيين" إلا صحفيي مصر . . أقولها لهم بكل صراحة وجرأة وحرقة لمن "الغلبة اليوم" لصوت الجماعة الصحافية لصوت قلعة الحريات . . فقد ولي حقا زمن شعار "ذبح الصحافيين أهم من ذبح البقر" وحان الوقت الآن لمحاكمته ومحاكمة صناعة وترزيته ومروجيه . . وكفي !.