⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" بمبلغ 30 مليون جنيه  مصر وسلطنة عُمان يبحثان تبادل الخبرات  القضائية  استجابة لمقترح النائب عمرو رشاد.. طرح تجريبي لوحدات الإيجار المدعوم للشباب في أغسطس  إجراء 20,892  جراحة و30,267 جلسة كلوي  خلال عام بأسوان الجامعي رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة
ثقافة وقراءة
بواسطة محرر 385 مشاهدة 4 دقيقة قراءة

بقايا سور المدرسة الأشرفية وسور محمد على باشا

كتب :ابوالعلا خليل بقايا سور المدرسة الأشرفية وسور محمد على باشا المكان شارع سكة المحجر ، والصورة ليست لبقايا سور حجرى ومن خلفه وبأعلاه سور حجرى آخر ، بل الصورة لتاريخ وجذور ، وأصول وهوية . ويسمى لنا التاريخ هذه الأطلال بالسور العلوى " بالمدرسة الأشرفية " . يذكر إبن إياس الحنف

بقايا سور المدرسة الأشرفية وسور محمد على باشا
صورة توضيحية
مشاركة
كتب :ابوالعلا خليل بقايا سور المدرسة الأشرفية وسور محمد على باشا المكان شارع سكة المحجر ، والصورة ليست لبقايا سور حجرى ومن خلفه وبأعلاه سور حجرى آخر ، بل الصورة لتاريخ وجذور ، وأصول وهوية . ويسمى لنا التاريخ هذه الأطلال بالسور العلوى " بالمدرسة الأشرفية " . يذكر إبن إياس الحنفى فى بدائع الزهور فى وقائع الدهور ( وفى خامس عشر شهر صفر عام 777هـ إبتدأ السلطان الأشرف شعبان بن حسين بعمارة مدرسته التى بالصوة تجاه الطبلخاناه من قلعة الجبل ) . ويبدو أن بناء المدرسة الأشرفية – والحديث للدكتورة مرفت محمود عيسى فى " دراسة فى وثائق السلطان الملك الأشرف شعبان بن حسين " – قد إستغرق مايقرب من العامين ، وأنها قد تمت بعد وفاة الملك الأشرف شعبان فى ذى القعدة سنة 778هـ / 1377م ، ويرجع ذلك بطبيعة الحال لضخامة المدرسة وتعدد طوابقها ، فقد شيدها الملك الأشرف لتكون مدرسة وجامعا وخانقاه . كان قصد السلطان الأشرف شعبان حين عمل مدرسته الأشرفية بالصوة لتماثل وتضاهى مدرسة عمه السلطان الناصر حسن بميدان الرميلة بل تفوقها وتزيد عليها . إلا إن عمارة السلطان شعبان وعمارة عمه السلطان الناصر حسن إبتليتا بمواجهتهما لقلعة الجبل مقر الحكم وإدارة البلاد ، وصارت المدرستين أيام الفتن والأضطرابات مسرحا للضرب منها وعليها من قلعة الجبل ، فتركت آثارها على جدران القبة الضريحية لمدرسة السلطان الناصر حسن ، أما المدرسة الأشرفية فقد هدمت أعاليها ليأمن جانبها من بقلعة الجبل مقر الحكم . يذكر المقريزى فى السلوك لمعرفة دول الملوك ( وفى شهر جمادى الأولى عام 814هـ أمر السلطان فرج بن برقوق بهدم مدرسة السلطان الملك الأشرف شعبان بن حسين ابن محمد بن قلاوون التى تجاه الطبلخاناه ، فوقع الهدم فيها ، وكانت من أعظم بناء رأيناه ، وعمر بأحجارها فى مواضع بالقلعة ) . وعلى بقايا جدران المدرسة الأشرفية شيد السلطان المؤيد شيخ عام 823هـ / 1420م ثانى بيمارستان يقام بمدينة القاهرة فى العصر المملوكى بعد بيمارستان المنصور قلاوون ، وعن ذلك يذكر المقريزى فى الخطط ( المارستان المؤيدى فوق الصوة ، تجاه طبلخاناه قلعة الجبل حيث كانت مدرسة الأشرف شعبان بن حسين التى هدمها الناصر فرج بن برقوق ) . ومما ساعد على خراب المدرسة الأشرفية مافعله الأميرجمال الدين الأستادار صاحب المدرسة برحبة العيد بالجمالية وعن ذلك يذكر المقريزى فى خططه ( إشترى الأمير جمال الدين الأستادار من مدرسة الأشرف شعبان بن حسين التى كانت بالصوة شبابيك من نحاس مكفت بالذهب والفضة ، وأبواب مصفحة بالنحاس البديع الصنعة المكفت ، وكان مما فيها عشرة مصاحف طول كل مصحف منها أربعة أشبار إلى خمسة فى عرض يقرب من ذلك ، ولها جلود فى غاية الحسن معمولة فى أكياس أطلس ، ومن الكتب النفيسة عشرة أحمال ، جميعها مكتوب فى أوله الأشهاد على الملك الأشرف بوقف ذلك ومقره فى مدرسته ) . ومازال الزمان بخرائب المدرسة الأشرفية حتى بنيت على أنقاضها مانراه اليوم من زوايا وأبنية قليلة الأرتفاع لاتشكل خطورة على قلعة الجبل وقاطنيها . ثم يشاء الزمان لما تبقى من جدران المدرسة الأشرفية أن تختفى بدورها خلف سور أحدثه محمد على باشا بشارع سكة المحجر وأمتداده بشارع بالحطابة . وفى " آثار إسلامية جديدة من منطقة الحطابة وجبانة باب الوزير " يذكر د. محمد أبوالعمايم ود. محمد عبدالحفيظ ( كان هذا السور جزء من مشروع أعده محمد على لتنظيم المنطقة المحيطة بالقلعة من الناحية الشمالية ، فجدد أكثر أبواب القلعة ومنها : الباب المدرج وباب الإنكشارية . وعندما تبين لمحمد على أن هذين البابين لايصلحان لمرور العربات والمدافع ذات العجل أمر فى سنة 1240هـ / 1825م بأنشاء بابا جديدا ومتسع للقلعة وهو الباب المعروف بأسم " الباب الجديد " ومهد له طريقا منحدرا لتسهيل الصعود إلى القلعة والنزول منها ) . ويستمر صاحبا " آثار إسلامية جديدة من منطقة الحطابة وجبانة باب الوزير " ( وفى إطار هذا المشروع قام محمد على بتنظيم الشارعين الرئيسيين المؤدين لهذا الطريق الموصل للباب الجديد وهما : شارع باب الوداع المؤدى للقلعة من ناحية الحطابة ، وشارع المحجر المؤدى للقلعة من ناحية الرميلة . وجعل على كل منهما سورا من الحجر – وهو مانراه اليوم بالصورة فالأعلى سور الأشرفية وبأسفله سور محمدعلى _ وكان يتخلل هذا السور مجموعة من الأبواب الصغيرة كانت تفتح على الحارات التى تمر من أمامها ، ومازالت توجد بعض السلالم التى كان سكان تلك الحارات يعبرون منها إلى شارعى درب المحجر وباب الوداع ) . وساعة قراءة هذه السطور تعمل جرافات خلف هذا الأسوار تدك ماحفظه لنا الزمان من أطلال تاريخية ، جرافات تدمى القلوب وتدمع العيون و ...ولله الأمر من قبل ومن بعد ! .