⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
وزير العدل يشيد بالنيابة الإدارية لترسيخ قيم " النزاهة والشفافية والعدل"  وزير العدل   يؤكد دعم  رئيس الجمهورية لمنظومة العدالة ..و يهنئ رئيس مجلس الدولة  الجديد . الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" ب 30 مليون جنيه الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" بمبلغ 30 مليون جنيه  مصر وسلطنة عُمان يبحثان تبادل الخبرات  القضائية  استجابة لمقترح النائب عمرو رشاد.. طرح تجريبي لوحدات الإيجار المدعوم للشباب في أغسطس  إجراء 20,892  جراحة و30,267 جلسة كلوي  خلال عام بأسوان الجامعي رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 633 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

بالصور...الصعيدي الذي وجد السلاح المستخدم في اغتيال جمال عبد الناصر

كتبت..ساجدة سيد قصة الخديوي آدم حسب ما جاء على صفحات جريدة الأهرام الصادرة في الثاني من نوفمبر 1954 : في الصفحة الأولى نقرأ العنوان التالي: (عامل يعثر على المسدس الذي أطلق منه الجاني الرصاص على الرئيس), وتحت العنوان جاء ما يأتي بالحرف الواحد: ".. وهنا فوجئ (العامل) بسماع

بالصور...الصعيدي الذي وجد السلاح المستخدم في اغتيال جمال عبد الناصر
صورة توضيحية
مشاركة
كتبت..ساجدة سيد قصة الخديوي آدم حسب ما جاء على صفحات جريدة الأهرام الصادرة في الثاني من نوفمبر 1954 : في الصفحة الأولى نقرأ العنوان التالي: (عامل يعثر على المسدس الذي أطلق منه الجاني الرصاص على الرئيس), وتحت العنوان جاء ما يأتي بالحرف الواحد: ".. وهنا فوجئ (العامل) بسماع صوت المقذوفات التي أطلقها الجاني على الرئيس، وغرق هو في الازدحام، وكانت أمواج الكتل البشرية التي كانت في هرج ومرج لبعض الوقت تتقاذفه هنا وهناك، وفي تلك الأثناء شعرت قدمه بصدمة في شيء صلب، فأخذه، فإذا به مسدس، وكان المسدس ساخنًا لسع يديه ثم مضى إلى سبيله... والمسدس من النوع الذي إذا أطلقت جميع مقذوفاته ينفتح، فأدرك (آدم) أنه المسدس الذي استخدم في الحادث، وقابل آدم ابن عمه واسمه (محمد جبريل) عاملٌ في أحد جراجات الإسكندرية، فقصَّ عليه قصته، فنصحه أن يسلِّم المسدس للمسئولين في ثكنات مصطفى باشا، ولكن آدم صمم أن يسلمه للرئيس جمال بنفسه يدًا بيد، فلما سأل عن الرئيس قِيل إنه سافر إلى القاهرة، فحاول أن يستريح وينام، ولكنَّ الأرق والتفكير في الحادث، وما أحاط به من ظروف في الساعات القليلة الماضية، كل هذا جعله يعتزم أمرًا، وشدَّ رحاله- كتعبير الزمن الماضي- إلى القاهرة في الساعة الرابعة صباح يوم الأربعاء 27 من أكتوبر الماضي، ولم يكن يَملك مليمًا واحدًا... ومشى الشاب بين قضبان السكك الحديدية إلى أن أخذ منه التعب ما أخذ، وشعر بالجوع، وكان قد وصل إلى سوق مدينة في الطريق لم يعرف اسمها، فباع قفطانه، وأكل وشبع، وواصل سيره حتى وصل إلى شبرا يوم الإثنين أول نوفمبر حوالي الساعة 12 ظهرًا... وعند مدخل "شــبرا" استفسر من أحد رجال البوليس عن مقر القيادة التي يجد فيها الرئيس جمال، ومضى في طريقه يسأل ويستفسر، حتى وصل بعد ثلاث ساعات إلى مقر القيادة العامة بالقبة، وهناك رأى الجندي الحارس، وطلب منه أن يدله على مكان الرئيس، فنهره الجندي في أول الأمر، ولكنه أفهمه بشدة أنه يحمل أداة الجريمة التي استخدمت في الاعتداء على الرئيس. وأخرج العامل المسدس فانزعج الجندي، وأدخله إلى الضابط المسئول، فأبلغ هذا النبأ إلى المسئولين، وفي نحو الساعة التاسعة من مساء اليوم كان (آدم) في إدارة المباحث العامة، وكان الرئيس جمال بالقيادة في الجزيرة فاتصلوا به، فأمر بإرساله إليه. وأدخلوا آدم عند الرئيس، فلما رآه هم إليه فقبله، فتأثر الرئيس وأخذه بين يديه وقبله، ولما عرف أنه من أهل الأقصر شكره، وقال فليعش: أبناء الأقصر الكرام، وأمر بمنحه مكافأة مجزية. وسألناه ما الذي سيفعله بِهذه المكافأة؟ فقال سأتجوز وأفتح محلاً، ثم دعا للرئيس بطول العمر، ليتم خدمة الوطن.