⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
"أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف
منوعات
بواسطة محرر 795 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

بالصور: السكاكيني باشا.. قصر لا يغيب عنه الشمس

في عام 1856 جاء إلى مصر شاب سوري يدعى «جابرئيل حبيب السكاكيني» الذي ولد في دمشق عام 1841، ولقب بـ«السكاكيني» نسبة إلى والده الذي كان يعمل في صناعة الأسلحة البيضاء، وتولى حبيب وظيفة بشركة قناة السويس ببورسعيد، لفت الشاب نظر الخديوي إسماعيل، حاكم مصر آنذاك، بعدما اس

بالصور: السكاكيني باشا.. قصر لا يغيب عنه الشمس
صورة توضيحية
مشاركة
في عام 1856 جاء إلى مصر شاب سوري يدعى «جابرئيل حبيب السكاكيني» الذي ولد في دمشق عام 1841، ولقب بـ«السكاكيني» نسبة إلى والده الذي كان يعمل في صناعة الأسلحة البيضاء، وتولى حبيب وظيفة بشركة قناة السويس ببورسعيد، لفت الشاب نظر الخديوي إسماعيل، حاكم مصر آنذاك، بعدما استطاع حل أزمة انتشار الفئران وما تنقله من أوبئة في منطقة السويس، وذلك عن طريق إرسال طرود قطط جائعة مُحملة على الجِمال، فقضت على مشكلة انتشار الفئران في منطقة قناة السويس. ومنذ ذلك الحين، اعتمد الخديوي إسماعيل على الشاب السوري وأسند بناء الأوبرا الخديوية له، ونجح بالفعل في الانتهاء من بناء الأوبرا في الوقت المحدد في 17 نوفمبر 1869، وأنعم عليه الخديوي لقب «بك»، وبعدها أصبح حبيب السكاكيني من كبار المقاولين، وفي مارس 1901 منحه البابا في روما لقب «الكونت» لخدماته المجتمعية. وعام 1897 تم بناء قصر السكاكيني على بركة أرض تسمى «قراجا التركماني» ومنحت له في منطقة الظاهر لعلاقته الوطيدة بالخديوي، وقام بردم البركة وبناء القصر عليها. وبعد وفاته عام 1923 قُسمت ثروته بين الورثة الذين تنازلوا عن القصر للدولة، وقام أحد أحفاد السكاكيني؛ وكان طبيبا بالتبرع بحصته لوزارة الصحة. وفي الفترة من عام 1961- 1983 أصبح القصر مقرا لمتحف التثقيف الصحي، وفي عام 1987 تم تسجيل القصر في عِداد الآثار الإسلامية والقبطية بقرار رئيس مجلس الوزراء، ليتم وضعه تحت رعاية المجلس الأعلى للآثار. وتبلغ مساحة القصر نحو 2698 متر، وتم بناؤه على الطراز الإيطالي، حيث يعتبر نموذجا لفن «الروكوكو»، وهو فن ينتمي إلى الزخرفة في العمارة والديكور الداخلي والخارجي وكذلك الأثاث والتصوير والنحت، وبنته شركة إيطالية ليكون نسخة من قصر إيطالي قد رأه حبيب باشا السكاكيني وأراد تقليده أو عمل نسخة منه في القاهرة ويتكون القصر من 5 طوابق، الطابق الأول يتكون من 4 غرف، والثاني مكون من 3 قاعات و4 صالات وغرفتين، أما الصالة الرئيسية تبلغ مساحتها نحو 600 متر، وتحتوي على 6 أبواب تؤدي إلى قاعات القصر، ومجموع غرف القصر تبلغ 50 غرفة، ويحتوي على أكثر من 400 نافذة وباب، و300 تمثال منهم تمثال نصفي لحبيب باشا السكاكيني بأعلى المدخل الرئيسي للقصر، وللقصر مصعد ويطل على شرفة بها قبة مستديرة تؤدي إلى غرفة الإعاشة الصيفية، كما يحوى حديقة دائرية حوله غنية بالأشجار والورود. ويحوي القصر على تماثيل لأسدين بواجهة القصر وفتيات وأطفال عاريات، لكنها اختفت ألوانها وبدا عليها الإهمال، بالإضافة إلى نافورة جفت المياه منها.