⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات
ولد الهدي
بواسطة محرر 456 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

النبي محمد مشرع حقوق الإنسان

بقلم.د.أحمد فارس "بدْرُ النُّبُوَّةِ بِالْهِدَايَةِ جَاءَ ..يِبْغِي السَّلَامَ وَيَنْصُرُ الضُّعَفَاءَ" لا تفي كلمات الشعراء ومن بينهم الشاعر محسن عبدالمعطي مقدار النبي محد صلي الله عليه وسلم الذى بعثه الله رحمة للعالمين ،مسلم ومشرك، جن وانس ،بل رحمته شملت كل ما خلقه الل

النبي محمد مشرع حقوق الإنسان
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم.د.أحمد فارس "بدْرُ النُّبُوَّةِ بِالْهِدَايَةِ جَاءَ ..يِبْغِي السَّلَامَ وَيَنْصُرُ الضُّعَفَاءَ" لا تفي كلمات الشعراء ومن بينهم الشاعر محسن عبدالمعطي مقدار النبي محد صلي الله عليه وسلم الذى بعثه الله رحمة للعالمين ،مسلم ومشرك، جن وانس ،بل رحمته شملت كل ما خلقه الله في ملكوته نعلمه أم لا نعلمه . وفي ذكري المولد النبي الذي كان مولده ضياء للعالم الذي ساده الظلم والقتل وضياع حقوق الانسان ،ولم يكن هناك فيه مكان فيه إلا للقوي ولا حق فيه للضعيف ،وانتشرت فيه العبودية وتجارة البشر ،نذكر التغييرات التى حدثت بعد مولده الكريم ،فمالبث النبي بعد ما شرح الله له صدره ووضع عنه وزره في طفولته أن رفض الظلم ودعا الي حرية البشر ،حتى قبل أن يوحي إليه بالرسالة ،وكان نصيرا للضعفاء رحيما بهم . كان أول من سن حقوق الانسان الحقيقة التى ينادي بها الغرب الآن نادي بها بعد الاف السنين، ولو رجعوا إلي تاريخ السيرة النبوية وما فعله النبي تجاه قضايا الانسان والحريات ومحاربة التجارة في البشر ، لوجدوا أن القوانين التى سنها النبي في حقوق الإنسان هي أعظم وأرقي واكثر مما يتخيله عقل بشر في الحفاظ على الحقوق والحريات البشرية في أعتي الدول الديمقراطية في العالم في ظل الحقوق والواجبات. ولكن في الحقيقة أن المسلمين ابتعدوا عن سنة النبي صلي الله عليه وسلم وفعلوا كل ما هو مخالف لسننه في حقوق الانسان وحرياته مما جعل الغرب لاينظر الي سنة النبي وسيرته ومنهاجه في الرحمة مع غير المسلم في الحقوق ولو اطلعوا فقط على حديث " "لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها" لوجدوا كم أن هذا النبي جعل المساواة وعدم التمايز بين الأفراد في تطبيق الحقوق ،لعلموا أن حقوق الإنسان والإنسانية عند النبي محمد أقوي بكثير من القوانين التى وضعوها ويدعوا بلاد المسلمين لتطبيقها. لقد كان النبي المحارب الأول من اجل حقوق الانسان وحرياتهم وحريات العبادة حتى نزلت سورة الكافرون على لسان النبي صلي الله عليه وسلم"قل ياأيها الكافرون لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد ولا أنا عابد ما عبدتم لكم دينكم ولي دين"صدق الله العظيم. وكل الحقوق بداية من حق الحياة انزلها الله علي النبي صلي الله عليه وسلم لتصبح دستورا ومنهاجا ينفع به المسلم وغير المسلم فحياة الانسان مقدسة لا يجوز أن يعتدي عليها قال تعالي "من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا". ولو أعتكف كل العلماء والمشرعين في العالم على سنن النبي صلي الله عليه وسلم لعلموا علم اليقين أن النبي محمد هو من اسس لحقوق الانسان في الماضي والمستقبل ولا يعيروا اهتماما لسلوك اهل السوء من المسلمين الذين شوهوا بافعالهم منهاج النبي وسيرته العطرة في الحفاظ على حقوق الانسان