⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات
ولد الهدي
بواسطة محرر 430 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

هكذا يكون سراجا منيرا

بقلم: ساجدة خليل حين وصف الله عزّ وجل القمر قال تعالي (قمرا منيرا) وحين وصف الشمس قال تعالي ( سراجا وهاجا )أما حين وصف سيدنا محمداً عليه الصلاة والسلام قال تعالي سراجا منيراو قال تعالي ( وَدَاعِيًا إِلَى اللَّـهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا) فجمع الرسول بين الوصفين ليكتمل ال

هكذا يكون سراجا منيرا
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم: ساجدة خليل حين وصف الله عزّ وجل القمر قال تعالي (قمرا منيرا) وحين وصف الشمس قال تعالي ( سراجا وهاجا )أما حين وصف سيدنا محمداً عليه الصلاة والسلام قال تعالي سراجا منيراو قال تعالي ( وَدَاعِيًا إِلَى اللَّـهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا) فجمع الرسول بين الوصفين ليكتمل الجمال بالجلال ليلتحم الضياء بالنور فيشرق للعالم كله . سراجا منيرا لإنه عليه الصلاة والسلام كالضوء الذى ينير دروب العباد فيرشدهم الي طريق الحق والصلاح والخير ويبعدهم عن طريق الظلمات والضلال فتحيا به الأفئدة وتنار به العقول. أُرسِل -عليه الصلاة والسلام- داعياً للبشريّة بأمر الله -تعالى- ليوضّح رسالة الإسلام،فقد حمل النبي -عليه الصلاة والسلام- رسالة التوحيد منذ بعثته حتى وفاته، وبذل جهده ونفْسه حرصاً على إيصالها بالتّشريعات والأحكام للبشرية اجمعين وحتي قيام الساعة وقد أعده الله عزّ وجل لهذه الرسالة بالاخلاق العظيمة وقال تعالى في سورة القلم (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) وقد تعددّت التفاسير في سبب وصف الله تعالى للنبي بهذه الصفة، فمنهم من قال أنّ خُلُقَه وُصف بالعظيم لاشتماله -صلى الله عليه وسلم- على جميع الصفات الحسنة؛ فهو رحيمٌ بالمؤمنين مُهابٌ عند الأعداء، فكان لفظ العظيم الأفضل لوصفه، واخريين قالوا بأنّ النبي -عليه الصلاة والسلام- كان شغله الشّاغل هو الله -تعالى-، فلم يصْرفه عنه شيء، وقد رزقه الله -تعالى- بالكثيرمن العلم وكمال الأخلاق، لذلك وُصف بصاحب الخلق العظيم،وقيل إنّ أسباب إطلاق وصف الخلق العظيم عليه -صلى الله عليه وسلم- لامتلاكه جميع محاسن الأخلاق التي اتَّصف بها غيره من الأنبياء الذين سبقوه، وقيل أيضاً بأنّه -صلى الله عليه وسلم- في ليلة المعراج عُرضت عليه مفاتيح الأرض فلم يرضَ بها؛ لإعراضه عن الدنيا.ومن أعظم صفاته وصف الله -تعالى- نبيَّه محمد باسميْن من أسمائه الحُسنى؛ وهما الرؤوف والرحيم، قال -تعالى-: (لَقَد جاءَكُم رَسولٌ مِن أَنفُسِكُم عَزيزٌ عَلَيهِ ما عَنِتُّم حَريصٌ عَلَيكُم بِالمُؤمِنينَ رَءوفٌ رَحيمٌ)،وقد تفرَّد النبي محمد -عليه الصلاة والسلام- بهذا الوصف عن جميع الأنبياء والمرسلين الذين سبقوه، والرّؤوف الرحيم هو مَن يمتلك الرّقة والعطف والشفقة على الغير، ولم يكن هناك أرحم وأشفق من النبي -عليه الصلاة والسلام-. وبما أنّ النبي -عليه الصلاة والسلام- قد فُطر على الرّقّة ولين الجانب، فلم يكن يقبل الأمور التي تجلب المشقَّة لأمّته وتؤدي للتعب والهلاك.