— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
عبد الحليم قنديل يكتب: أوهام السلام والانتخابات "الإسرائيلية"  مع بداية العام القضائي الجديد وزير العدل يلتقي برؤساء المحاكم الابتدائية والاقتصادية .. ويؤكد: رد الحقوق إلى أصحابها جوهر العدالة طلعت عبد القوى: التكاتف للتصدى للإشاعات الضارة بالاقتصاد والتنمية  اختيار  هدى يسى مستشار أول للتعاون الدولى للجمعية   خالد هاشم: المرأة المستثمرة في قلب الاستراتيجية الصناعية.. يشيد بدور اتحاد المستثمرات كجسر فاعل بين مجتمع الأعمال العربي والتنمية الاقتصادية وزارة التضامن الاجتماعى فى ملتقى" معا نستطيع ": التواصل بين ممثلي الحكومات والمؤسسات الاقتصادية والاستثمارية والقطاع الخاص والمجتمع المدني  وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية : لايمكن الفصل بين الاستثمار والابتكار وريادة الأعمال المستثمرات العرب: 18 أكتوبر موعد انعقاد قمة الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولي.. بالأقصر    ميركور الإسماعيلية: تجربة سياحية فريدة تشكل العمود الفقري لصناعة السياحة الحديثة "ميركور ـ الإسماعيلية " .. نموذج فندقى متطور  بخدمات أنيقة وزراعات اورجانيك فندق ميركور الإسماعيلية ..  دعماً خاصاً لأبطال 57357 أبطال "57357 " في يوم مميز: فندق ميركيور الإسماعيلية يجمع بين الضيافة والمرح والثقافة "سيداري" يُطلق المرحلة الثانية من برنامج تدريب الكوادر البلدية الفلسطينية في إدارة النفايات الصلبة زراعة القاهرة: تحويل النواتج الزراعية إلى مورد مستدام يساهم في التنمية البيئية والاقتصادية وزير العدل: كرامة المواطن وحسن استقباله أولوية مطلقة، والمحاكم وُجدت لصون الحقوق وتيسير سبل العدالة. بيجامة الكستور.. الحكاية اللي ورا صورة النصر "سيداري" يشارك في إصدار التقرير العربي الرابع عشر حول التحديات الثقافية للأمن الغذائي والمائي  بسملة رضا ..  تتألق بمشروع تطوير خلايا الوقود الميكروبية لمعالجة مياه الصرف الصحي ..        فى مسابقة سيدارى الدولية الجامعة الأمريكية بالقاهرة  .. رائدة في تشكيل مستقبل أفريقيا المناخي من خلال برامج تدريبية متطورة مشروعات للتكيف الآمن مع التغيرات المناخية .. فى تكريم "سيداري" للابتكار البيئي 2026 
ولد الهدي
بواسطة محرر • • 511 مشاهدة • 3 دقيقة قراءة

هكذا يكون سراجا منيرا

بقلم: ساجدة خليل حين وصف الله عزّ وجل القمر قال تعالي (قمرا منيرا) وحين وصف الشمس قال تعالي ( سراجا وهاجا )أما حين وصف سيدنا محمداً عليه الصلاة والسلام قال تعالي سراجا منيراو قال تعالي ( وَدَاعِيًا إِلَى اللَّـهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا) فجمع الرسول بين الوصفين ليكتمل ال

هكذا يكون سراجا منيرا
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم: ساجدة خليل حين وصف الله عزّ وجل القمر قال تعالي (قمرا منيرا) وحين وصف الشمس قال تعالي ( سراجا وهاجا )أما حين وصف سيدنا محمداً عليه الصلاة والسلام قال تعالي سراجا منيراو قال تعالي ( وَدَاعِيًا إِلَى اللَّـهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا) فجمع الرسول بين الوصفين ليكتمل الجمال بالجلال ليلتحم الضياء بالنور فيشرق للعالم كله . سراجا منيرا لإنه عليه الصلاة والسلام كالضوء الذى ينير دروب العباد فيرشدهم الي طريق الحق والصلاح والخير ويبعدهم عن طريق الظلمات والضلال فتحيا به الأفئدة وتنار به العقول. أُرسِل -عليه الصلاة والسلام- داعياً للبشريّة بأمر الله -تعالى- ليوضّح رسالة الإسلام،فقد حمل النبي -عليه الصلاة والسلام- رسالة التوحيد منذ بعثته حتى وفاته، وبذل جهده ونفْسه حرصاً على إيصالها بالتّشريعات والأحكام للبشرية اجمعين وحتي قيام الساعة وقد أعده الله عزّ وجل لهذه الرسالة بالاخلاق العظيمة وقال تعالى في سورة القلم (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) وقد تعددّت التفاسير في سبب وصف الله تعالى للنبي بهذه الصفة، فمنهم من قال أنّ خُلُقَه وُصف بالعظيم لاشتماله -صلى الله عليه وسلم- على جميع الصفات الحسنة؛ فهو رحيمٌ بالمؤمنين مُهابٌ عند الأعداء، فكان لفظ العظيم الأفضل لوصفه، واخريين قالوا بأنّ النبي -عليه الصلاة والسلام- كان شغله الشّاغل هو الله -تعالى-، فلم يصْرفه عنه شيء، وقد رزقه الله -تعالى- بالكثيرمن العلم وكمال الأخلاق، لذلك وُصف بصاحب الخلق العظيم،وقيل إنّ أسباب إطلاق وصف الخلق العظيم عليه -صلى الله عليه وسلم- لامتلاكه جميع محاسن الأخلاق التي اتَّصف بها غيره من الأنبياء الذين سبقوه، وقيل أيضاً بأنّه -صلى الله عليه وسلم- في ليلة المعراج عُرضت عليه مفاتيح الأرض فلم يرضَ بها؛ لإعراضه عن الدنيا.ومن أعظم صفاته وصف الله -تعالى- نبيَّه محمد باسميْن من أسمائه الحُسنى؛ وهما الرؤوف والرحيم، قال -تعالى-: (لَقَد جاءَكُم رَسولٌ مِن أَنفُسِكُم عَزيزٌ عَلَيهِ ما عَنِتُّم حَريصٌ عَلَيكُم بِالمُؤمِنينَ رَءوفٌ رَحيمٌ)،وقد تفرَّد النبي محمد -عليه الصلاة والسلام- بهذا الوصف عن جميع الأنبياء والمرسلين الذين سبقوه، والرّؤوف الرحيم هو مَن يمتلك الرّقة والعطف والشفقة على الغير، ولم يكن هناك أرحم وأشفق من النبي -عليه الصلاة والسلام-. وبما أنّ النبي -عليه الصلاة والسلام- قد فُطر على الرّقّة ولين الجانب، فلم يكن يقبل الأمور التي تجلب المشقَّة لأمّته وتؤدي للتعب والهلاك.