النائب العام يأمر بإحالة 5 متهمين في قضية وفاة «بسنت» للجنايات
كتب :محمد حسن أمر المستشار حمادة الصاوي النائب العام، اليوم، بإحالة خمسة متهمين محبوسين لمحكمة الجنايات؛ لارتكابهم جريمة الاتجار بالبشر باستغلالهم ضعف المجني عليها «بسنت» أمام تهديداتهم بنشر صور مخلّة منسوبة لها بقصد استغلالها جنسيًّا وإجبارها على ممارسة أفعال مخلة، واته
وناشدت النيابة العامة، الشباب، بتحمل مسئولية الحفاظ على أرواحهم التي هي أمانة لديهم يوفون حقوقها أمام بارئها، وتنبههم إلى أن التخلص منها عن إدراكٍ وإرادةٍ سليمة إن لم يكن جريمة جنائية، أو فعلًا مُخرِجًا من الملة الدينية، لهو كبيرةٌ من عظائم الذنوب؛ لإزهاقِ رُوحٍ لا يملكُ حقَّ قبضِها إلا بارئُها، وأن هذا السبيل الموهوم للتخلص من الضغوط والهموم هو مكيدة من الشيطان، ويلقى مرتكبها ربه آثمًا، ويترك أهله في لوعات فراقه، فتجنبوه، واعلموا أنَّ لكل ضائقة مخرجًا، ولكل كربٍ فرجًا، وأن بعد العسر يسرًا.
وأهابت النيابة العامة، بالمؤسسات العامة والخاصة إلى تضافر جهودها نحوَ مواجهة مشكلة الانتحار في المجتمع، وتوجيه الأبحاث العلمية والمجتمعية لتوفير آليات الوقاية منه، ونبذ الأسباب الداعية إليه، وتكريس ذلك حتى في مناهج الدراسة لأبنائنا. كما أهابت بالمشرِّع المصريِّ، إعادة النظر في تغليظ عقوبات جرائم انتهاك حرمة الحياة الخاصة والتهديد إذا ما أفضى بالمجني عليه إلى التخلص من حياته، كمثل حالة المجني عليها في الواقعة، وكذا النظر في تجريم بيع وتداول حبوب حفظ الغلال لغير المختصين باستخدامها، وتشديد العقاب على بيعها للأطفال بعدما لاحظت في تحقيقات تلك الواقعة وغيرها سهولة بيعها وتداولها بين الكافَّة دون قيود. النيابة تهيب بوسائل الإعلام تناول معالجة أسباب الانتحار وأهابت النيابة العامة، بالمؤسسات الإعلامية والمواطنين من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي خاصة، أن يتناولوا في حديثهم معالجةَ أسباب الانتحار، وسبل الوقاية منه، والحفاظ على شبابنا، بدلًا من اللهث والخوض في ملابسات وقائعه التي تكون كثيرًا مدعاةً لوقوعه وبيانًا لوسائله سواء بقصد أو دون قصد. يذكر أن النيابة العامة، قررت في وقت سابق، حبس أحد المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات، وبلغ عدد المتهمين 18 متهما، بينهم متهمين رئيسيين، و16 آخرين؛ 15 منهم تم تجديد حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات من قبل قاضي المعارضات بمحكمة جنح كفر الزيات. كما قررت النيابة العامة، التحفظ على 18 هاتفا محمولا يمتلكها المتهمون، وتم إرسالها إلى لجنة من الفحص الفني؛ لاسترجاع المحذوف منها «فيديوهات وصور ومعلومات ومحادثات خاصة بالقضية».