⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى.
أقلام حرّة
بواسطة محرر 572 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

المرايا

المرايا بقلم/ عصام الدين عادل إبراهيم يحكى أنه كان في أحد البلدان رجل نشأ على مائدة الفتن ومعه مزمار وثعبان، واستطاع أن يضع سادة البلدة في جرابه فسحر أعيونهم واسترهبهم فكان يقودهم و يستخدمهم في تسيطه فذاع سيطه وقويت سيطرته. حتى رحل وتركهم في وهمهم ببريق سحره، حتى اكتشفوا ضعفهم

المرايا
صورة توضيحية
مشاركة
المرايا بقلم/ عصام الدين عادل إبراهيم يحكى أنه كان في أحد البلدان رجل نشأ على مائدة الفتن ومعه مزمار وثعبان، واستطاع أن يضع سادة البلدة في جرابه فسحر أعيونهم واسترهبهم فكان يقودهم و يستخدمهم في تسيطه فذاع سيطه وقويت سيطرته. حتى رحل وتركهم في وهمهم ببريق سحره، حتى اكتشفوا ضعفهم و جهلهم، وجاء من يقودهم فما إن فرغوا من ساحر حتى جاءهم من رفع الغمامة عن عيونهم ووضع العمامه على رؤوسهم ، لكنهم استحبوا العمى حتى لايتركوا سكناتهم فقد سكنوا بيوت غير بيوتهم؛فيكفينا أن نرى في عيونهم الخجل والحسرة وهم يستكملون بحثهم عن ساحر يسحرهم ويضع الغمامة على عيونهم ليستكملوا حياتهم التي ارتضوا بها. ونسوا تماماً أن الكل للواحد والواحد للكل،ولكن هيهات هيهات بين الصالح والطالح. ولأن الصلاح والإصلاح أصبح غريبا فإن مواقف كثيرة في حياتنا تركها كما هي احيانا تكون ابلغ رد عن تعليقك عليها والنتائج تتحدث عن نفسها. اما نصحك لأصحابها قد يؤدي الى العناد في استمرارهم دون تراجع أو تعديل، وقد يتم فهمك خطأ. وعليه نقول على بركة الله لكل من يرى انه على صواب ولا يستمع لنا فلعلنا على خطأ. و نتائج تصرفات وأعمال وقرارات الأخرين اصبح سمة حياتنا أن نجد المصفقين والمبررين من المنافقين والمنتفعين فهم أكفأ المتحدثين، ففي غرفة المرايا تضيع الحقيقة وتعيش الأكذوبة حتى تضيع وسط الزيف. مما يتطلب توفيق من الله في الخروج منها سالمين.وليعلم من يحابونا أن الله سيكبتهم لا محالة، والله المستعان وولي المتقين. خالص ودي واحترامي وتقديري لكل ذو تجربة وفكر كل الدعم منا للمخلصين المصلحين مع كل امنياتنا بالتوفيق. والله المستعان والموفق وعليه قصد السبيل.