⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم
أقلام حرّة
بواسطة محرر 543 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

المرايا

المرايا بقلم/ عصام الدين عادل إبراهيم يحكى أنه كان في أحد البلدان رجل نشأ على مائدة الفتن ومعه مزمار وثعبان، واستطاع أن يضع سادة البلدة في جرابه فسحر أعيونهم واسترهبهم فكان يقودهم و يستخدمهم في تسيطه فذاع سيطه وقويت سيطرته. حتى رحل وتركهم في وهمهم ببريق سحره، حتى اكتشفوا ضعفهم

المرايا
صورة توضيحية
مشاركة
المرايا بقلم/ عصام الدين عادل إبراهيم يحكى أنه كان في أحد البلدان رجل نشأ على مائدة الفتن ومعه مزمار وثعبان، واستطاع أن يضع سادة البلدة في جرابه فسحر أعيونهم واسترهبهم فكان يقودهم و يستخدمهم في تسيطه فذاع سيطه وقويت سيطرته. حتى رحل وتركهم في وهمهم ببريق سحره، حتى اكتشفوا ضعفهم و جهلهم، وجاء من يقودهم فما إن فرغوا من ساحر حتى جاءهم من رفع الغمامة عن عيونهم ووضع العمامه على رؤوسهم ، لكنهم استحبوا العمى حتى لايتركوا سكناتهم فقد سكنوا بيوت غير بيوتهم؛فيكفينا أن نرى في عيونهم الخجل والحسرة وهم يستكملون بحثهم عن ساحر يسحرهم ويضع الغمامة على عيونهم ليستكملوا حياتهم التي ارتضوا بها. ونسوا تماماً أن الكل للواحد والواحد للكل،ولكن هيهات هيهات بين الصالح والطالح. ولأن الصلاح والإصلاح أصبح غريبا فإن مواقف كثيرة في حياتنا تركها كما هي احيانا تكون ابلغ رد عن تعليقك عليها والنتائج تتحدث عن نفسها. اما نصحك لأصحابها قد يؤدي الى العناد في استمرارهم دون تراجع أو تعديل، وقد يتم فهمك خطأ. وعليه نقول على بركة الله لكل من يرى انه على صواب ولا يستمع لنا فلعلنا على خطأ. و نتائج تصرفات وأعمال وقرارات الأخرين اصبح سمة حياتنا أن نجد المصفقين والمبررين من المنافقين والمنتفعين فهم أكفأ المتحدثين، ففي غرفة المرايا تضيع الحقيقة وتعيش الأكذوبة حتى تضيع وسط الزيف. مما يتطلب توفيق من الله في الخروج منها سالمين.وليعلم من يحابونا أن الله سيكبتهم لا محالة، والله المستعان وولي المتقين. خالص ودي واحترامي وتقديري لكل ذو تجربة وفكر كل الدعم منا للمخلصين المصلحين مع كل امنياتنا بالتوفيق. والله المستعان والموفق وعليه قصد السبيل.