المرايا
المرايا بقلم/ عصام الدين عادل إبراهيم يحكى أنه كان في أحد البلدان رجل نشأ على مائدة الفتن ومعه مزمار وثعبان، واستطاع أن يضع سادة البلدة في جرابه فسحر أعيونهم واسترهبهم فكان يقودهم و يستخدمهم في تسيطه فذاع سيطه وقويت سيطرته. حتى رحل وتركهم في وهمهم ببريق سحره، حتى اكتشفوا ضعفهم
مشاركة
المرايا
بقلم/ عصام الدين عادل إبراهيم
يحكى أنه كان في أحد البلدان رجل نشأ على مائدة الفتن ومعه مزمار وثعبان، واستطاع أن يضع سادة البلدة في جرابه فسحر أعيونهم واسترهبهم فكان يقودهم و يستخدمهم في تسيطه فذاع سيطه وقويت سيطرته. حتى رحل وتركهم في وهمهم ببريق سحره، حتى اكتشفوا ضعفهم و جهلهم، وجاء من يقودهم فما إن فرغوا من ساحر حتى جاءهم من رفع الغمامة عن عيونهم ووضع العمامه على رؤوسهم ، لكنهم استحبوا العمى حتى لايتركوا سكناتهم فقد سكنوا بيوت غير بيوتهم؛فيكفينا أن نرى في عيونهم الخجل والحسرة وهم يستكملون بحثهم عن ساحر يسحرهم ويضع الغمامة على عيونهم ليستكملوا حياتهم التي ارتضوا بها. ونسوا تماماً أن الكل للواحد والواحد للكل،ولكن هيهات هيهات بين الصالح والطالح.
ولأن الصلاح والإصلاح أصبح غريبا فإن مواقف كثيرة في حياتنا تركها كما هي احيانا تكون ابلغ رد عن تعليقك عليها
والنتائج تتحدث عن نفسها.
اما نصحك لأصحابها قد يؤدي الى العناد في استمرارهم دون تراجع أو تعديل، وقد يتم فهمك خطأ.
وعليه نقول على بركة الله لكل من يرى انه على صواب
ولا يستمع لنا فلعلنا على خطأ.
و نتائج تصرفات وأعمال وقرارات الأخرين اصبح سمة حياتنا أن نجد المصفقين والمبررين من المنافقين والمنتفعين فهم أكفأ المتحدثين، ففي غرفة المرايا تضيع الحقيقة وتعيش الأكذوبة حتى تضيع وسط الزيف. مما يتطلب توفيق من الله في الخروج منها سالمين.وليعلم من يحابونا أن الله سيكبتهم
لا محالة، والله المستعان وولي المتقين.
خالص ودي واحترامي وتقديري لكل ذو تجربة وفكر
كل الدعم منا للمخلصين المصلحين مع كل امنياتنا بالتوفيق.
والله المستعان والموفق وعليه قصد السبيل.