⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت
أقلام حرّة
بواسطة محرر 391 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

الكاتب الصحفي الكبير محمد عتمان يكتب : عبد القادر شهيب : البطولة رجل

[caption id="attachment_44415" align="aligncenter" width="169"] الكاتب الصحفي الكبير الأستاذ عبد القادر شهيب[/caption] هو يستحق كتابا وليس مقالا صغيرا.أنه الزميل الفاضل والصديق طيب القلب الكاتب الصحفي الكبير عبد القادر شهيب.صاحب مسيرة صحافية شديد الشرف والأمانة.فهو كان ن

الكاتب الصحفي الكبير محمد عتمان يكتب : عبد القادر شهيب : البطولة رجل
صورة توضيحية
مشاركة
الكاتب الصحفي الكبير الأستاذ عبد القادر شهيب
هو يستحق كتابا وليس مقالا صغيرا.أنه الزميل الفاضل والصديق طيب القلب الكاتب الصحفي الكبير عبد القادر شهيب.صاحب مسيرة صحافية شديد الشرف والأمانة.فهو كان نائب رئيس تحرير جريدة الشعب.ثم مديرا لتحرير مجلة روزاليوسف..ورئيسا لمجلس إدارة دار الهلال ورئيس لتحرير مجلة المصور. وقبل كل ذلك كله هو الكاتب الإقتصادي الأول.وصاحب حملة شركات توظيف الأموال. والكاشف عن تلك الجمعيات والمنظمات التي اعتاشت علي المعونات الخارجية الملوثة. في كل اتصال تليفوني بيننا أكرر عليه نفس علامة الاستفهام. كيف تحملت كل هذا الهم والعذاب لسنوات طويلة.ولم تتوقف يوما عن الكتابة.واصدار كتب جديدة؟! نعم لقد عانت زوجته مرضا قاسيا لسنوات وتحمل الرجل. وهي أم ابنه الوحيد "شهدي".ثم رحلت.وهي العزيزة الغالية. وهي-في نفس الوقت- ابنة أشرف من كان في مجلس قيادة الثورة العقيد"يوسف صديق".وأول من خرج من هذا المجلس..وتحمل الاضهاد والإهمال..حتي رحل في صمت. تحمل عبد القادر شهيب هم ووجع المرض لسنوات طويلة.. فوق طاقة البشر. ولم يشتكي أو يصرخ.بل كان ثابتا كقطعة من الصلب النقي. ورغم كل مابه احمل له همومي الموجعة..فيرفع من احساسي بأنني تجاوزت الصعب.ولم يبقي إلا القليل. ولم أكن أعلم إلا من فترة قصيرة أن احتمال الموت بالنسة لي في جراحتي من خمسة أشهر.كانت أعلي بكثير من نسبة النجاح. عبد القادر شهيب أقوي مليون مرة من صبر أيوب.ونموذج يصعب أن يتكرر في مواجهة عذاب الحياة. في كل مرة وأن اكلمه أطلب أن يكون يومي قبل يومه..حتي يتولي دفني. لك السلام والحب والمودة يا صديق العمر.