⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم
أقلام حرّة
بواسطة محرر 566 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

الفقد

بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم كلما استرسلت الكلمات والعبارات بخاطري وهممت أن أسجلها محتها العبرات. فالفقد أصعب في حياتنا من الفراق ، فإن كان احتمال اللقاء بعد الفراق قائم ، فمن الصعب أن تقيم ذات الاحتمال بذات المستوى على إيجاد ما فقدته وبحالة ترضيك. ففي حالة الفراق أنت

الفقد
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم كلما استرسلت الكلمات والعبارات بخاطري وهممت أن أسجلها محتها العبرات. فالفقد أصعب في حياتنا من الفراق ، فإن كان احتمال اللقاء بعد الفراق قائم ، فمن الصعب أن تقيم ذات الاحتمال بذات المستوى على إيجاد ما فقدته وبحالة ترضيك. ففي حالة الفراق أنت تنتظر توقعات لحظة اللقاء. لكن في حالة الفقد أنت تبحث بعناء وشغف وقلق و... عما فقدته وقد تصطدم لحالته إذا ما وجدته أو تندهش . فقد تفقد المال أو الوظيفه أو غال أحببته .. في جميع الأحوال ستجد ما يمدك بالصبر ويهون عليك. لكن إذا ما فقدت الثقة في الأخرين فذاك شيء صعب محاكاته. والأصعب إذا فقدت روحك الطيبة وأصبحت جسد بلا روح فإنه من الصعب أن تستشعر محاكات الحياة بأفراحها وأحزانها وتظل تسير إلى منتهى العمر المقدر لك لا تعلم متى وكيف تكون نقطة النهاية ! العجيب أننا نسير إلى المحتوم من الأجل ، ونغفل عنه ، ونحن نحاكيه في كل يوم وليله. فتأخذ الحياة البعض منا وينشغل بجمع المال وبناء وتزيين مكان إقامته وتجارته ومحل عمله ويسعى لتوفير الراحة والرفاهية في أجواء تواجده في الحياة . كل هذا جميل ولا نستنكره ما دام بضوابط منهج الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - . ولكن ما نذكر به ألا تأخذك غاياتك في الدنيا عن الأخرة فتكون الوسيلة التي تلجأ إليها هى الأداه التي تذبح بها روحك الطيبه فتعيش بين الناس بجسدك فقط فتقسو على من حولك دون أن تشعر، وتفقد الاحساس بألام البسطاء والفقراء والمساكين ، ولا تسمع لصوت العقلاء ولا تأخذ بنصائح الحكماء. فتكون من الأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا. ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم