⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
المميزة
بواسطة محرر 347 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

الفطور في البكور يحسن مستويات السكر في الدم

كتب/ دكتور رضا محمد طه قال صلي الله عليه وسلم "اللهم بارك لأمتي في بكورها" وقال أيضاً في حديث آخر "باكروا الغدو في طلب الرزق فإن في الغدو بركة ونجاح" والذين يستيقظون في البكور سوف يتناولون الفطور وسوف تنالهم البركة في الرزق والصحة. وكما ت

الفطور في البكور يحسن مستويات السكر في الدم
صورة توضيحية
مشاركة
كتب/  دكتور رضا محمد طه قال صلي الله عليه وسلم "اللهم بارك لأمتي في بكورها" وقال أيضاً في حديث آخر "باكروا الغدو في طلب الرزق فإن في الغدو بركة ونجاح" والذين يستيقظون في البكور سوف يتناولون الفطور وسوف تنالهم البركة في الرزق والصحة. وكما تشير الأبحاث أن تناول غالبية السعرات الحرارية في الشطر الاول من اليوم له فائدة كبيرة وهي أن الشخص يكون نشطاً بعد تناول الطعام، أما الذين يعتمدون علي نمط غذائي وليس لديهم وقت لممارسة الرياضة لتحسين حساسية الأنسولين فقد يتعرضون للضرر حيث تتركز معظم السعرات الحرارية في أكبر وجبة مساءاً وهي العشاء، يجلسون بعدها أمام التلفزيون أو الكمبيوتر أو ينامون وعند ذلك لا يتحركون لمدة 8 ساعات. دراسة جديدة تم عرضها مؤخراً خلال الإجتماع السنوي لجمعية الغدد الصماء بالولايات المتحدة الأمريكية، أفادت نتائجها بأن التغذية المقيدة أو المحددة في وقت مبكر وفيها يقتصر الشخص في تناول الطعام اليومي علي أول 6-8 ساعات من اليوم، حيث أن نمط هذا الأكل يساعد في إستقرار التقلبات في مستويات السكر في الدم وتقليل خطر الإصابة بمقدمات مرض السكر، بالإضافة إلي أنها تسمح للأشخاص بممارسة النشاط البدني بعد الإنتهاء من تناول الطعام طوال اليوم. ويشرح الباحثون بأن التغذية المقيدة في وقت مبكر قد تكون إستراتيجية مفيدة لأولئك الذين يعانون من مقدمات مرض السكر أو السمنة للحفاظ علي نسبة السكر في الدم لديهم في المعدل الطبيعي وتجنبهم من الدخول في مرض السكر من النوع الثاني. وخلصوا إلي أن تلك الطريقة تؤدي إلي إنخفاض الفترة التي يقضيها الشخص والتي يكون فيها السكر في الدم فوق المعدل الطبيعي مقارنة مع نمط الأكل المعتاد، والسبب أن تناول غالبية السعرات الحرارية في وقت مبكر من اليوم يقلل من الوقت الذي يرتفع فيه السكر في الدم وبالتالي يحسن من صحة التمثيل الغذائي. وتشير الدراسات إلي أن الصيام لفترات طويلة وتقييد وقت الأكل يساعد في حساسية الانسولين وإستقرار مستويات السكر في الدم، ولذلك فهو يدخل الجسم أو يزيد من مستوي الحالة الكيتونية التي نصل إليها في وقت متأخر من الليل، تلك الحالة الكيتوزية تؤدي إلي إستقرار التحكم في نسبة السكر في الدم بشكل كبير وتمنع كذلك الإرتفاعات والإنخفاضات في نسبة السكر في الدم، فضلاً عن أن هذا النمط من الغذاء المقيد مفيدا أيضاً لصحة القلب والأيض بشرط تجنب الإصابة بالجفاف لأن شرب السوائل غير السكرية أمر جيد كما يجب أن يكون تحت إشراف الطبيب.