⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية "
أقلام حرّة
بواسطة محرر 575 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

العبيد

بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم اختلط الحابل بالنابل في مشهد متكرر في أماكن كثيرة، اقف متعجبا وكأننا إلى المهالك نمضي بلا رجعة وكأننا نساق إلى حافة الهاوية ولا نفيق إلا عند الوصول إليها ، فيدفع كل منا الأخر هربا من الوقوع فيها ولكن سرعان ما يعود إلى الحافة إذا ما حاول التراجع وال

العبيد
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم اختلط الحابل بالنابل في مشهد متكرر في أماكن كثيرة، اقف متعجبا وكأننا إلى المهالك نمضي بلا رجعة وكأننا نساق إلى حافة الهاوية ولا نفيق إلا عند الوصول إليها ، فيدفع كل منا الأخر هربا من الوقوع فيها ولكن سرعان ما يعود إلى الحافة إذا ما حاول التراجع والإبتعاد لينقذ نفسه ويقع فيها بقوة التدافع في حالة هرج ومرج والبعض شلت حركته من هول الموقف الذي وصل إليه. فما الموقف؟! صبي يسير بعربة تين شوكي في تلك الأجواء الحارة ، ويجري وراءه شخص يناديه بلهجة شديدة وألفاظ صعبة على مسامع البعض ليستوقفه فوقف الصبي ووصل إليه الرجل و وقف مستندا على العربه واستدار ووضع يده في وسطه واشرأب وكأنه فعل فعل بطولي وتكلم في الموبيل يبلغ عنه أنه كان على المزلقان وتحرك بياع التين أثناء مرور أحد المسئولين من على المزلقان. في حين يقف على المزلقان سيارات الموت ميكروباصات بدون ترخيص ولا نمر ، ويقودها اطفال وشباب دون ترخيص، ناهيك عن الأخلاقيات والألفاظ . فالعجيب أن هذا البطل ترك كل هؤلاء وجرى وراء بياع تين شوكي . - فمتى توضع الأمور في نصابها ونقدر المواقف بقدرها ونرحم ضعيفنا. - متى نتحرر من عبودية الدنيا - الوظيفة، والمال، و ... - - وإلى متى نشتكي حالنا ونستقوى على ضعيفنا ونتناسى أن الله وحده بيده مقاليد الأمور، ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. فاللهم عودة إليك ، ونصرتك، وعونك ، فلا منجى ولا ملجأ منك إلا إليك . فاللهم ارحم ضعفنا وقلة حيلتنا ، عليك توكلنا وإليك أنبنا ، وفوضنا أمرنا إليك، ، فلا تنصر علينا الباطل ولا تحكم فينا ظالم ، ولا تملك أمرنا المنافق أو مداهن أو جاهل. اللهم أخرجنا من عبودية الدنيا إلى عبوديتك. ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم