⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم
أقلام حرّة
بواسطة محرر 374 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

الطب والجريمة

تقديم/دكتور رضا محمد طه في وقت تزامن فيه نشر الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي لجريمتين مروعتين والمتهم في كليهما طبيبان احداهما قام طبيب بقتل صديقه الطبيب ودفن جثته في عيادة الضحية ولم تكتشف حتي اشتم جيران الطبيب الضحية رائحة كريهة وابلغوا ا

الطب والجريمة
صورة توضيحية
مشاركة
تقديم/دكتور رضا محمد طه في وقت تزامن فيه نشر الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي لجريمتين مروعتين والمتهم في كليهما طبيبان احداهما قام طبيب بقتل صديقه الطبيب ودفن جثته في عيادة الضحية ولم تكتشف حتي اشتم جيران الطبيب الضحية رائحة كريهة وابلغوا الشرطة ومن خلال تفريغ الكاميرات شوهد الضحية يدخل عيادته ولم يخرج منها للابد وكان صديقه الطبيب اخر من شخص كان معه وسبب فعلته تلك الجريمة الشنعاء كما يقال من اجل الاستيلاء علي نقود الضحية. اما الجريمة الثانية فكان الضحية فيها استاذ ورئيس قسم القلب باحدي كليات الطب في جامعة اقليمية والمتهم طبيب ونائب بنفس الكلية وكان في قسم القلب قبل ان يتحول لقسم التشريح حيث تربص المتهم بالضحية وخلال مرور استاذ القلب ورئيس القسم علي مرضي القلب بالمستشفي الجامعي حاول المتهم قتله بمسدس اخبأه الا ان القدر حال دون أن تحدث جريمة قتل ولم تخرج الرصاصات من المسدس مما جعل المتهم يطارد الضحية ويضربه علي رأسه بالمسدس وانقذه الموجودين وادخلوه الرعاية المركزة في حالة حرجة. الأطباء بالطبع قد يخطأون مثل باقي البشر لكن الأكثر مدعاة للاندهاش والتعجب ان يقدم طبيب علي قتل صديقه وزميل مهنة سامية طمعا في النقود والتي مهما كانت قيمتها لا تساوي ان يدفن طبيب شاب مقتولا في عيادته ويحرق قلب ذويه عليه ويحرمهم منه للأبد. اما الجريمة الأخري وان كان الله قد كتب للأستاذ الدكتور الضحية عمر جديد فمهما كانت المشاكل بينه وبين الجاني لا تجعل الاخير يقدم علي ما فعله في استاذه وصاحب فضل عليه. ماذا حدث وتغير في المجتمع ليجعل البعض من المفترض انهم درجة كبيرة من الذكاء والتعليم يفعلون جرائم بهذا الغباء والحمق ولا يفعلها حتي البسطاء من الناس؟، هل هناك خلل وتقصير في أسلوب التعليم بحيث أصبح يعتمد علي الحفظ والتلقين بأكثر من الفهم ام تراجع الدور التربوي للجامعات في تعليم وبناء خريج متكامل علما واخلاقا وشخصية متزنة واثقة من نفسها؟ وهل ينسب التقصير ايضا للإعلام سواء المرئي او المسموع او المقروء واعتماده علي جذب المتابعين بالتفاهات والبرامج التي تؤدي الي تسطيح وتجريف العقول بأكثر مما تنمي وتوجه وتعلم الناس؟ ام يشترك في التقصير ايضا رجل الدين وأئمةالمساجد وشيوخها في حيود دورهم التوعوي وانحراف اهدافهم نحو حطام الدنيا الزائل؟.