⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أقلام حرّة
بواسطة محرر 363 مشاهدة 4 دقيقة قراءة

السفير الذى يعشق مصر 

بقلم الإعلامية: مريم يعقوب "احتفاؤنا اليوم، احتفاء بذكرى غالية،، ذكرى تلاحم قيادة أمينة وشعب وفي،، ذكرى توحيد الأرض والقلوب، وضع لبنتها الأولى قبل اثنين وتسعين عاما الملك الموحد عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيب الله ثراه،، دولة أساسها العدل والتسامح والسلام، وقوا

السفير الذى يعشق مصر 
صورة توضيحية
مشاركة
  بقلم الإعلامية: مريم يعقوب "احتفاؤنا اليوم، احتفاء بذكرى غالية،، ذكرى تلاحم قيادة أمينة وشعب وفي،، ذكرى توحيد الأرض والقلوب، وضع لبنتها الأولى قبل اثنين وتسعين عاما الملك الموحد عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود  طيب الله ثراه،، دولة أساسها العدل والتسامح والسلام، وقوامها كتاب الله وسُنة رسوله صلى الله عليه وسلم"،، مملكة تعتز بماضيها المجيد، وتفخر بحاضرها المشرق، متطلعة إلى مستقبل واعد بإذن الله.. دولة شرَّفها الله بخدمة أقدس بقاع الأرض، وخدمة الإسلام والمسلمين منذ عهد الملك الموحد، مرورًا بملوكها الميامين، وصولا إلى عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين"،، إذ نحتفي اليوم بملحمة التوحيد، فإنه يعترينا الفخر والشموخ أمام النهضة التنموية الشاملة التي تعيشها المملكة.. نهضة رسمت خطوطها ومعالمها بحرفية شديدة في رؤية سديدة وملحمة وطيدة بين القيادة والشعب، تحركها سواعد فتية وطموح يلامس عنان السماء،، يأبى إلا أن يكون في الطليعة" كان هذا أبرز ما جاء فى كلمة سفير خادم الحرمين الشريفين السفير أسامة بن أحمد نقلى فى حفل الاستقبال الذى اقامه بمقر السفارة السعودية بالقاهرة بمناسبة الذكرى ال 92 لليوم الوطنى السعودى كما عبر السفير اسامة نقلى في كلمته عن عمق العلاقات التاريخية بين المملكة ومصر، مؤكدًا على أن تلك العلاقات ترويها مشاعر الأخوة والمحبة، وأواصر القربى والعروبة والدم، والمصير المشترك. وأشار إلى أن الزيارة الخارجية الأولى للملك عبد العزيز صوب مصر، وضعت أسسًا لعلاقة قوية وراسخة بين البلدين، وجعلتها نموذجًا متفردًا في العلاقات الأخوية، لتشهد عبر العهود والعقود نموًا مطردًا، وصولا إلى المستوى الاستراتيجي في عهد خادم الحرمين الشريفين وولي العهد وأخيهما الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتؤسس لشراكة استراتيجية انعكست على تكريس أطر التعاون في كافة المجالات وتعزيزها بين البلدين والشعبين الشقيقين في خدمة المصالح المشتركة، وخدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية والأمن والسلم الدوليين. وفي الختام، جدد السفير أسامة نقلي، ترحيبه بالسادة الحضور، سائلًا المولي عز وجل أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وعزتها وازدهارها، وأن يحفظ مصر قيادة وحكومة وشعبا، وأن يديم الروابط الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين ليست تلك الكلمة الصادقة والمؤثرة والنابعة من القلب هى الدلالة الأولى عن مدى الإعتزاز والتقدير والحب من السفير أسامة نقلى لمصر والمصريين،، فمنذ تعيينه سفيرآ للمملكة العربية السعودية بمصر خلفآ للسفير أحمد قطان وتحديدآ منذ عام 2018 والجميع يشاهد ويشعر بكم الجهد المبذول والنشاط الدائم فى شتى المجالات وعلى كل المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والسياحية والعلمية والثقافية والفنية وغيرها الكثير و الكثير،، تأكيدآ منه وايمانآ فعليآ بأهمية التواصل والتعاون المثمر المشترك بين البلدين بجانب تقديمه الدائم والمستمر الداعم والمؤيد لكل خطوة بناءة تقدمها قيادات مصر الحكيمة الى شعبها ووطنها فى مختلف قطاعات الدولة ووزاراتها وهيئاتها ومؤسساتها وترحيبه الدائم والمتميز بالإعلام المصرى ايمانآ منه بأهميته ومكانته وقوته حرصآ منه على التفاعل فى شتى أنواع وسائل  التواصل الحديثة كانت أو التقليدية،، ولا اندهش من إمتلاكه لتلك المهارة فى فن التعامل مع وسائل الإعلام فقد كان مديرآ عامآ للدائرة الإعلامية بوزارة الخارجية السعودية ،، فضلآ عن إهتمامه وحسن اختياره لمن يعمل بالمكتب الإعلامى من أصحاب الخبرة فى التنسيق والتنظيم للقيام بالتغطيات الإعلامية المتعلقة بكافة أنشطة السفارة وتعزيز التواصل الداخلي و الخارجي مع المؤسسات ذات العلاقة وايضآ القيام بمهام المراسم والمناسبات الهامة بصورة مشرفة كل هذا وذاك جزء لا يتجزأ من خريطة العمل اليومية للسفير أسامة نقلى ولكن ما لفت انتباهى حقآ بعيدا عن اللقاءات الرسمية والعمل المستمر هو عشقه لمصر والمصريين والذى بات يتضح فى زياراته العديدة للأماكن التاريخية والأثرية والمدن السياحية التى تحمل عبق التاريخ المصرى القديم وحبه الشديد لمدينة الاقصر والتى عبر عن مدى اعجابه بها فقال يوما عنها «الأقصر الجميلة بين برها الغربي وبرها الشرقي ينساب النهر الخالد بكل هدوئه وسكينته» وعن تقديره للفن المصرى فقد كان ومازال حريصآ على حضوره للأعمال والعروض المسرحية مصطحبآ أبناءه وأحفاده داعمآ لأهمية الرسالة التى يقدمها الفن خاصة حبه للفن المصرى بمختلف انواعه والذى عبر عنه ايضاً أثناء زيارته لمسرح جامعة القاهرة وتذكره حضوره والذى كان منذ اكثر اربعين عامآ وأكثر لحفلات العندليب عبد الحليم حافظ فى نفس المسرح كل هذا وذاك إن دل على شيىء فهو يدل على العشق الذى يحمله معالى السفير أسامة نقلى لمصر والمصريين وانه حقآ خير من يمثل هذا البلد الشقيق على أرض مصر