⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
«ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026
نظرة من الخارج
بواسطة محرر 470 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

الخنفساء الضارة ...قصة تمثال هز ولاية ألاباما الأمريكية 

تقديم / ناهد عادل في قلب الشارع الرئيسي لمدينة "إنتربرايس" بولاية "الاباما" الامريكية، يوجد نصب تذكاري غريب جدا. وهو نصب تذكاري لحشرة ضارة جدا وهي (خنفساء القطن). وقصة هذا النصب التذكاري أنه: في ذات عام حدث هجوم خطير على محصول القطن بهذه المدينة من

الخنفساء الضارة ...قصة تمثال هز ولاية ألاباما الأمريكية 
صورة توضيحية
مشاركة
تقديم / ناهد عادل في قلب الشارع الرئيسي لمدينة "إنتربرايس" بولاية "الاباما" الامريكية، يوجد نصب تذكاري غريب جدا. وهو نصب تذكاري لحشرة ضارة جدا وهي (خنفساء القطن). وقصة هذا النصب التذكاري أنه: في ذات عام حدث هجوم خطير على محصول القطن بهذه المدينة من حشرة خنفساء القطن، وقضت على المحصول الذي هو مصدر معيشتهم، ونتيجة لذلك قرروا زراعة الفول السوداني بدلا من القطن. وكانت المفاجأة أن عائد الفول السوداني فاقت أرباح القطن بمراحل، حتى لقبت المدينة فيما بعد ب"مركز الفول العالمي". وحتى لا ينسوا فضل الخنفساء، شيدوا لها نصبا تذكاريا في أهم موقع بالمدينة، حتى كل من يراها يتذكر أنه لولا هذه الحشرة الضارة لما كانوا فكروا في زراعة الفول وتغتني المدينة بسببها.