⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" بمبلغ 30 مليون جنيه  مصر وسلطنة عُمان يبحثان تبادل الخبرات  القضائية  استجابة لمقترح النائب عمرو رشاد.. طرح تجريبي لوحدات الإيجار المدعوم للشباب في أغسطس  إجراء 20,892  جراحة و30,267 جلسة كلوي  خلال عام بأسوان الجامعي رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة
نظرة من الخارج
بواسطة محرر 437 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

الخنفساء الضارة ...قصة تمثال هز ولاية ألاباما الأمريكية 

تقديم / ناهد عادل في قلب الشارع الرئيسي لمدينة "إنتربرايس" بولاية "الاباما" الامريكية، يوجد نصب تذكاري غريب جدا. وهو نصب تذكاري لحشرة ضارة جدا وهي (خنفساء القطن). وقصة هذا النصب التذكاري أنه: في ذات عام حدث هجوم خطير على محصول القطن بهذه المدينة من

الخنفساء الضارة ...قصة تمثال هز ولاية ألاباما الأمريكية 
صورة توضيحية
مشاركة
تقديم / ناهد عادل في قلب الشارع الرئيسي لمدينة "إنتربرايس" بولاية "الاباما" الامريكية، يوجد نصب تذكاري غريب جدا. وهو نصب تذكاري لحشرة ضارة جدا وهي (خنفساء القطن). وقصة هذا النصب التذكاري أنه: في ذات عام حدث هجوم خطير على محصول القطن بهذه المدينة من حشرة خنفساء القطن، وقضت على المحصول الذي هو مصدر معيشتهم، ونتيجة لذلك قرروا زراعة الفول السوداني بدلا من القطن. وكانت المفاجأة أن عائد الفول السوداني فاقت أرباح القطن بمراحل، حتى لقبت المدينة فيما بعد ب"مركز الفول العالمي". وحتى لا ينسوا فضل الخنفساء، شيدوا لها نصبا تذكاريا في أهم موقع بالمدينة، حتى كل من يراها يتذكر أنه لولا هذه الحشرة الضارة لما كانوا فكروا في زراعة الفول وتغتني المدينة بسببها.