⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
" مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟
فيس وبوك
بواسطة محرر 483 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

الخبز المحروق

- بعد يوم طويل وشاق من العمل، وضعت أمي الطعام أمام أبي على الطاولة، وكان معه خبز محمص، لكن الخبز كان محروقا تماما... - فمد أبي يده إلى قطعة الخبز وابتسم لوالدتي، وسألني كيف كان يومي في المدرسة؟... - لا أتذكر بماذا أجبته، لكنني أتذكر أني رأيته يدهن قطعة الخبز بالزبدة وال

الخبز المحروق
صورة توضيحية
مشاركة
- بعد يوم طويل وشاق من العمل، وضعت أمي الطعام أمام أبي على الطاولة، وكان معه خبز محمص، لكن الخبز كان محروقا تماما... - فمد أبي يده إلى قطعة الخبز وابتسم لوالدتي، وسألني كيف كان يومي في المدرسة؟... - لا أتذكر بماذا أجبته، لكنني أتذكر أني رأيته يدهن قطعة الخبز بالزبدة والمربى ويأكلها كلها... - عندما نهضت عن طاولة الطعام، سمعت أمي تعتذر لأبي عن حرقها للخبز وهي تحمصه... - ولن أنسى رد أبي على اعتذار أمي، حينما قال لها: - حبيبتي: لا تكترثين بذلك، أنا أحب أحيانا أن آكل الخبز محمصا زيادة عن اللزوم، وأن يكون به طعم الاحتراق... - وفي وقت لاحق من تلك الليلة، عندما ذهبت لأقبل والدي قبلة (تصبح على خير)، سألته إن كان حقا يحب أن يتناول الخبز أحيانا محمصا إلى درجة الاحتراق؟... - فضمني إلى صدره وقال لي هذه الكلمات التي تحتاج إلى تأمل: - يا بني أمك اليوم كان لديها عمل شاق وقد أصابها التعب والإرهاق وشيء آخر، أن قطعة من الخبز المحمص زيادة عن اللزوم أو حتى محترقة لن تضر حتى الموت، فالحياة مليئة بالأشياء الناقصة، وليس هناك شخص كامل لا عيب فيه... وعلينا اذا أن نتعلم كيف نقبل النقص في بعض الأمور، وأن نتقبل عيوب الآخرين، وهذا من أهم الأمور في بناء العلاقات، وجعلها قوية مستديمة، فخبز محمص محروق قليلا لا يجب أن يكسر قلبا جميلا... - فليعذر الناس بعضهم بعضا؛ وليتغافل كل منا ما استطاع عن الآخر؛ ولنترفع عن سفاسف الأمور، فالنقد المُستمر يُميت لذة الشيء !... - لذا فإن الشجرة لو تعرضت لرياح دائمة، لأصبحت عارية من أوراقها وثمارها !، كذلك الشخص .. إن تعرض للنقد الجارح باستمرار يُصبح سلبي... - امدحوا حسنات بعضكم وتجاوزوا عن الأخطاء فإن الكلام الجميل مثل المفاتيح .. تقفل به أفواهٍ وتفتح به قلوب.. انتهى... - حفظكم وحفظنا الله ورحم أمهاتنا واباءنا وشهداءنا وكل امواتنا وأدخلهم الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا..