⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أهلا رمضان
بواسطة محرر 335 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

الجمهورية الجديدة في رمضان

بقلم: صبري عشماوي يتهيأ المسلمون من مشرق الدنيا إلى مغاربها استقبال شهر كريم وفريد من شهور الخير والبركة والبر والعطاء والرحمة والتقرب إلى الله عز وجل وملايين البشر تتوجه إلى الحق سبحانه وتعالى بطلب الطاعة وعباده وتستجيب أجهزة الاعلان لدعم هذا المطلب ال

الجمهورية الجديدة في رمضان
صورة توضيحية
بقلم: صبري عشماوي يتهيأ المسلمون من مشرق الدنيا إلى مغاربها استقبال شهر كريم وفريد من شهور الخير والبركة والبر والعطاء والرحمة والتقرب إلى الله عز وجل وملايين البشر تتوجه إلى الحق سبحانه وتعالى بطلب الطاعة وعباده وتستجيب أجهزة الاعلان لدعم هذا المطلب الانسانى الاسلامى فى برامجها واحديثها وقصصها الدينية وتنقل الصائمين صوراً من حياة المسلمين طوال رمضان وكيف يتسابقون إلى العبادة وأعمال البر والخير بين الناس دون معالجة الهموم الحقيقية للناس ويكتفوا بتوجيهه النصائح والمواعظ بالكلام والسان فقط وكل الاحاديث تبتعد عن واقع الناس وهمومهم وهو مايتنافي مع الاسلام والذي كان.. صلي الله عليه وسلم يستعيذ في دعائة من علم لاينفع والكلمة التي لاتفتح باب الخير ولاتكون مدخلا لما ينفع الناس .. وهوا مسؤليتنا جميعا عندما نعرض الاسلام وافضال الشهر الكريم مقطوعة الصلة بواقع الناس اما باقوال تاريخية أو البعد عن حاضرهم الذي اعتادوا عليه ويعيشون في حياتهم من شر وخير ومشاكل مرت بهم رغم ان المنهج الصحيح في الاسلام هو اصلاح الناس والمجتمعات في شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدي للناس وبينات من الهدي والفرقان .. والهدي هو رشد القلوب والجوارح والاستقامة علي الخير وتحقيق البر والقيم والعدالةوالرحمة واصلاح المجتمع وعلينا في رمضان ان نجعل منه موسم ومهرجان روحي لتجديد الاتصال الواعي بأصول الاسلام وقيمة ومعالمة الحضارية والخروج من التخلف تحقيقا لقول رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم(لو تعلم امتي مافي رمضان من الخير لتمنت ان تكون السنه كلها رمضان) بدلا من الاعمال الفنية الغير هادفة من مسلسلات وافلام ومشاهد تبعد المجتمع وشبابه عن حقيقة هذا الشهر الفضيل ثم تنهال بعدها انتقادات ونتقاضات لتلك الاعمال المثيرة للمشاعر سواء في الاداءالفني أو حتي الملابس التي لاتليق بهذا الشهر الجليل..وهذا السيناريو يتكرر مع كل رمضان وفي نهايتة دون موعظة أو عبرةلما مضي وللاسف بنفس الاقلام سواء علي صفحات الاعلام المكتوب أو شاشات الفضائيات وايضا من خلال ميكروفونات الاذاعة وسط صمت من رجال الدين والازهر واجهزة الرقابة على المصنفات الفنية وتجاهل من قاده الاعلام والقائمين على الاعمال التلفزيونية والسنمائية نحن يا سادة فى حاجة إلى توحيد الرقابة على هذة العمال تحت اسم الفنية والمباح والمتاح منها والغير مباح حفاظاً على سلوكيات شبابناً ومجتمعنا.. ونحن نستعد للدخول فى جمهوريتنا الجديدة