⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
"أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف
المميزة
بواسطة محرر 485 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

الثانوية العامة...النجاح للجميع ..ولكن

تقدمه.. د.أماني موسى فى يوليو الماضى... وفي ترقب وقلق ...، وقفت أمهات فى عمر الأربعين عاما والخمسين ، ينتظرن أبنائهن أثناء تأدية امتحان شهادة الثانوية العامة المصرية فى إحدى المدارس ،.. في حين تحاول إحداهن تهدئة إحدى الأمهات الواقفات حتى تمر هذه اللحظات العصيبة بس

الثانوية العامة...النجاح للجميع ..ولكن
صورة توضيحية
مشاركة
تقدمه..
د.أماني موسى
فى يوليو الماضى... وفي ترقب وقلق ...، وقفت أمهات فى عمر الأربعين عاما والخمسين ، ينتظرن أبنائهن أثناء تأدية امتحان شهادة الثانوية العامة المصرية فى إحدى المدارس ،.. في حين تحاول إحداهن تهدئة إحدى الأمهات الواقفات حتى تمر هذه اللحظات العصيبة بسلام . حرارة شمس الظهيرة الحارقة زادت من توتر الأمهات ، وتساقطت حبات العرق على جبينهن وهن يتبادلن الحديث كيف أنهن أنفقن أغلب ميزانية أسرهم البسيطة على الدروس الخصوصية، ويأملن أن يلتحق ابنائهن بكليات *القمة* حالهم لا يختلف كثيرا عن حال أسر أكثر من 783 ألف طالب وطالبة بدأوا خوض امتحانات الصف الثالث الثانوي هذا العام . يقضي الطالب وأسرته الثانوية العامة في ضغط عصبي وبدني وتوتر وقلق عاما كاملا مما قد يجبر الطالب على الإنتحار أحيانا عندما لا يتحمل أو عندما يشعر بالفشل، وكل عام في خلال الامتحانات وأثناء اعلان النتيجة لابد من وجود مثل هذه الحالات، *لماذا ؟* أنه نتيجة لهذه الأكذوبة الكبيرة، فهو فاشل من وجهة نظر المجتمع والأسرة، ويبدأ اللوم و لاينتهي والمقارنات مع هذا وذاك لايدرك الأهل أن هذا الطالب قد يكون متميزا في مجال أخر . فالتميز ليس محصورا في كلية معينة بالعكس كل يبدع في مجاله والذي يحتل القمة فعلا من ينجز ويطور ويبدع . *نجد لكل طالب قصة* مع الثانوية العامة وكليات القمة، فلن يخلو منزل من هذه القصة باختلاف تفاصيلها. ولشهادة الثانوية العامة تاريخ طويل مع المصريين بدأ في القرن الـ19، وكانت وقتئذ مدخلا ملكيا للحصول على وظيفة حكومية، أو استكمال الدراسة في المدارس العليا (الكليات الجامعية لاحقا) وهو ما يمنح صاحبها مكانة مرموقة في المجتمع ويضمن له وظيفة ممتازة. وعبر عقود تغير اسم شهادة الثانوية العامة وعدد سنواتها وقيمتها العلمية، لكن الثابت أنها ظلت *أسطورة مرعبة* يتوارثها المصريون، وصارت عبئا نفسيا يحطم الأعصاب وضغطا ماديا يلتهم دخل آلاف الأسر البسيطة والمتوسطة. *_الثانوية العامة ليست المصير والنهاية_* _*مجموع الثانوية العامة ليس نهاية العالم بل بداية الدخول لمرحلة تعليمية جديدة بتحديات مختلفة*_