⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا جامعة سوهاج تعفي طلاب " العليا " لذوي الهمم والمكفوفين من الرسوم 
أقلام حرّة
بواسطة محرر 438 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

التعليم والمجتمع

بقلم / عصام الدين عادل ابراهيم منذ أن طرقت باب العمل بعد إنهاء دراستي الجامعية والمواقف الحياتية تؤكد لي مقولة أحد الأساتذة بالجامعة " احنا بنعمل محو أمية" فإلى متى نعيش الأميه. وعندما وجدت أن حملة الشهادات والدراسات العليا لم يصلحوا من أمرنا شيء

التعليم والمجتمع
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم / عصام الدين عادل ابراهيم منذ أن طرقت باب العمل بعد إنهاء دراستي الجامعية والمواقف الحياتية تؤكد لي مقولة أحد الأساتذة بالجامعة " احنا بنعمل محو أمية" فإلى متى نعيش الأميه. وعندما وجدت أن حملة الشهادات والدراسات العليا لم يصلحوا من أمرنا شيء بقدر ما أفسدته أزمات القرارات، وعندما وجدت مهندس وطبيب ورجل قانون يقف أمامي يجادل بجهل عقيم ويشتكي ويهدد ويتوعد بهمجيه، وأخر يصطدم مع اصلاح ماضي قائم على خطأ فيطالب بحقه في تحصينه بهذا الخطأ متمسكا بقاعده قانونية ألا وهى ( اكتساب حق قانوني ) تحصن باعتماد الجهات المسئولة للخطأ الذي أكسبه وضع حقق له منافع ومكاسب ماديه، والعدول عنه في تصحيح الإجراءات سيسبب له خسارة. وعندما يكون الشغل الشاغل الشكاوى والرد عليها مما يعطل أداء العمل ومما يعكر صفو النفس ويقتل روح العطاء؛ فإنني أيقنت أن في التعليم حياة فما إن سلب من أمه أهمها بالجهل والإنشغال عن البناء بالرد على الشكاوى والدعاوى القضائيه ومناصرة الباطل، مما جعل التعليم المؤسسي مطلب قومي فوق كل الاعتبارات . وهنا أدركت قيمة الإنسان في عصر الخلفاء فها هو خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابو بكر الصديق عندما أولى الفاروق القضاء ثم جاء بعد عام أو يزيد يعتذر عن منصبه وكان السبب أنه وجد الناس كل منهم عرف ماله وما عليه فلم يجور أحد على حق غيره ولم يقصر أحد في واجباته وعمله فلم يشتكي أحد من أحد . فمتى نعرف ما علينا فنؤديه وما لنا فنحافظ عليه . فحفظ الحقوق نصرة والجور عليها ظلمة. ومن ثم فالتعليم بمعناه المبتغى تغيير فكر وسلوك لإدراك ما حولنا والحفاظ على مقومات الحياة في إطار منهج الله دون خروج.