⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر محافظ سوهاج: تنفيذ إزالة  203 حالة  بالموجة 29 
أقلام حرّة
بواسطة محرر 407 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

التعليم والمجتمع

بقلم / عصام الدين عادل ابراهيم منذ أن طرقت باب العمل بعد إنهاء دراستي الجامعية والمواقف الحياتية تؤكد لي مقولة أحد الأساتذة بالجامعة " احنا بنعمل محو أمية" فإلى متى نعيش الأميه. وعندما وجدت أن حملة الشهادات والدراسات العليا لم يصلحوا من أمرنا شيء

التعليم والمجتمع
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم / عصام الدين عادل ابراهيم منذ أن طرقت باب العمل بعد إنهاء دراستي الجامعية والمواقف الحياتية تؤكد لي مقولة أحد الأساتذة بالجامعة " احنا بنعمل محو أمية" فإلى متى نعيش الأميه. وعندما وجدت أن حملة الشهادات والدراسات العليا لم يصلحوا من أمرنا شيء بقدر ما أفسدته أزمات القرارات، وعندما وجدت مهندس وطبيب ورجل قانون يقف أمامي يجادل بجهل عقيم ويشتكي ويهدد ويتوعد بهمجيه، وأخر يصطدم مع اصلاح ماضي قائم على خطأ فيطالب بحقه في تحصينه بهذا الخطأ متمسكا بقاعده قانونية ألا وهى ( اكتساب حق قانوني ) تحصن باعتماد الجهات المسئولة للخطأ الذي أكسبه وضع حقق له منافع ومكاسب ماديه، والعدول عنه في تصحيح الإجراءات سيسبب له خسارة. وعندما يكون الشغل الشاغل الشكاوى والرد عليها مما يعطل أداء العمل ومما يعكر صفو النفس ويقتل روح العطاء؛ فإنني أيقنت أن في التعليم حياة فما إن سلب من أمه أهمها بالجهل والإنشغال عن البناء بالرد على الشكاوى والدعاوى القضائيه ومناصرة الباطل، مما جعل التعليم المؤسسي مطلب قومي فوق كل الاعتبارات . وهنا أدركت قيمة الإنسان في عصر الخلفاء فها هو خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابو بكر الصديق عندما أولى الفاروق القضاء ثم جاء بعد عام أو يزيد يعتذر عن منصبه وكان السبب أنه وجد الناس كل منهم عرف ماله وما عليه فلم يجور أحد على حق غيره ولم يقصر أحد في واجباته وعمله فلم يشتكي أحد من أحد . فمتى نعرف ما علينا فنؤديه وما لنا فنحافظ عليه . فحفظ الحقوق نصرة والجور عليها ظلمة. ومن ثم فالتعليم بمعناه المبتغى تغيير فكر وسلوك لإدراك ما حولنا والحفاظ على مقومات الحياة في إطار منهج الله دون خروج.