⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا جامعة سوهاج تعفي طلاب " العليا " لذوي الهمم والمكفوفين من الرسوم   د. ياسمين فؤاد: مسارات مضيئة  للتمويل  ومكافحة الجفاف واستعادة الأراضي  Cop 2027  بمنغوليا " فهمي " يستقبل وزير  الري المصري لتعزيز "التعاون العربي " خلال استقباله  نقيب الصحفيين ....وزير الخارجية يشيد بدور الصحافة المصرية تجاه القضايا الوطنية  د. بدر عبد العاطي : الصحافة تسهم في التوعية لمحددات السياسة الخارجية المصرية جامعة سوهاج تحقق حضورًا بحثيًا متميزًا في Nature Index بـ8 أبحاث خلال 2025–2026 النعماني : 8 أبحاث علمية.. والمركز 27 محليًا بين المؤسسات الأكاديمية و12 في العلوم الصحية الأولويات لاتحتاج إلى اعذار وجهة متكاملة تعيد تعريف مفهوم الحياة اليومية  ADREC Properties و Aknan Developments يطلقان Multqa Social District في القاهرة الجديدة
منوعات
بواسطة محرر 503 مشاهدة 5 دقيقة قراءة

استقبال شهر رمضان

إننا خلال أيام سيهل علينا ضيف عزيز وغالٍ هذا الشهر الذي نودعه بعد قضائه بستة أشهر ونستقبله أيضا قبل مجيئه بستة أشهر، وهناكَ عدةُ أمورٍ يجبُ علينَا أنْ نستقبلَ بها شهرَ رمضان الكريمَ، حتى نكونَ مِن الذين قالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فيهم: ”مَنْ صَامَ رَمَضَان

استقبال شهر رمضان
صورة توضيحية
مشاركة
إننا خلال أيام سيهل علينا ضيف عزيز وغالٍ هذا الشهر الذي نودعه بعد قضائه بستة أشهر ونستقبله أيضا قبل مجيئه بستة أشهر، وهناكَ عدةُ أمورٍ يجبُ علينَا أنْ نستقبلَ بها شهرَ رمضان الكريمَ، حتى نكونَ مِن الذين قالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فيهم: ”مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ” وهي: 1- ندعُو اللهَ أنْ يبلغنَا هذا الشهرَ الكريمَ كما كان السلفُ يفعلون ذلك، فقد كانُوا يدعونَ اللهَ ستةَ أشهرٍ قبلَ رمضانَ أنْ يبلغَهُم رمضانَ، ثم يدعونَهُ ستةَ أشهرٍ بعدَ رمضانَ أنْ يتقبلَ منهم رمضانَ- كما ذكرت في بداية مقالي- وكان يحيَى بنُ أبي كثيرٍ يقولُ: “اللهمَّ سلمنَا إلى رمضانَ، وسلمْ لنا رمضانَ، وتسلمْهُ منَّا مُتقبَّلًا”. فبلوغَ رمضانَ، يجعلُ الشخص سابقًا إلى الجنةِ. فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَجُلَانِ مِنْ بَلِيٍّ مِنْ قُضَاعَةَ أَسْلَمَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتُشْهِدَ أَحَدُهُمَا وَأُخِّرَ الْآخَرُ سَنَةً. قَالَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ: فَأُرِيتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا الْمُؤَخَّرَ مِنْهُمَا أُدْخِلَ قَبْلَ الشَّهِيدِ فَعَجِبْتُ لِذَلِكَ!! فَأَصْبَحْتُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ: أَلَيْسَ قَدْ صَامَ بَعْدَهُ رَمَضَانَ وَصَلَّى سِتَّةَ آلَافِ رَكْعَةٍ أَوْ كَذَا وَكَذَا رَكْعَةً صَلَاةَ السَّنَةِ؟!! 2- الفرحُ برمضانَ يكونُ بالطاعةِ والعبادةِ والقرآنِ: وذلك كمال قال عز وجل: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} وقدْ كان سلفُنَا الصالحُ يهتمونَ بشهرِ رمضانَ، ويفرحونَ بقدومِهِ، وأيُّ فرحٍ أعظمُ مِن الإخبارِ بقربِ رمضانَ موسمِ الخيراتِ، وتنزلِ الرحماتِ. 3- ولقد كان عمرُ بنُ الخطابِ- رضي اللهُ عنه- يستعدُّ لرمضانَ فأنارَ المساجدَ بالقناديلِ، فكانَ أولَ مَن أدخلَ إنارةَ المساجدِ، وأولَ مَن جمعَ الناسَ على صلاةِ التراويحِ في رمضانَ، فأنارَهَا بالأنوارِ وبتلاوةِ القرآنِ 4- يجب أن نخلي القلوب قبل تحليها بمعنى القلوبُ مملوءةٌ بالسوادِ والظلمةِ طوالَ العامِ مِن أثرِ الذنوبِ والمعاصِي، سبٌّ وشتمٌ وغيبةٌ ونميمةٌ ونظرٌ إلى حرامٍ وشربُ محرم وغلٌّ وحقدٌ وحسدٌ ونفاقٌ وشقاقٌ وسوءُ أخلاقٍ وأكلُ حرامٍ وفعلُ المنكراتِ…..إلخ، وكلُّ ذلك سببٌ في سوادِ القلبِ فتخيلْ كيفَ حالُ قلبِكَ بعدَ أحدَ عشرَ شهرًا مِن المعاصِي والآثامِ!! فيجبْ أنْ نُخلِىَ القلبَ ونُجلِيَهُ ونطهرهُ مِن هذه الآثامِ والظلماتِ، قبلَ أنْ نُحليهُ بالعبادةِ والطاعةِ، فلا يجوزُ إدخالُ القرآنِ والصلاةِ والذكرِ على مثلِ هذه القاذوراتِ 5- أن نصلح ذات بيننا فالكثير – بينهُ وبينَ أخيهِ أو صديقهِ أو زميلهِ أو أحدِ أقاربهِ أو جيرانهِ خلافٌ وشقاقٌ وخصامٌ وشحناءٌ وبغضاءٌ، ولا شكَّ أنَّ ذلك سببٌ عائقٌ ومانعٌ لرفعِ الأعمالِ وحجبِ المغفرةِ والرحماتِ والبركاتِ ، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:” تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ: أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا” وأخيرًا.. صورَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هذه الفرحةَ بقولهِ: "لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ".. أسأل الله أن يبلغنا وإياكم رمضان المقبل وأن يتقبل منا الفائت إنه ولي ذلك ومولاه. بلال تغيان نائب رئيس تحرير مجلة المصور