⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا جامعة سوهاج تعفي طلاب " العليا " لذوي الهمم والمكفوفين من الرسوم   د. ياسمين فؤاد: مسارات مضيئة  للتمويل  ومكافحة الجفاف واستعادة الأراضي  Cop 2027  بمنغوليا " فهمي " يستقبل وزير  الري المصري لتعزيز "التعاون العربي " خلال استقباله  نقيب الصحفيين ....وزير الخارجية يشيد بدور الصحافة المصرية تجاه القضايا الوطنية  د. بدر عبد العاطي : الصحافة تسهم في التوعية لمحددات السياسة الخارجية المصرية جامعة سوهاج تحقق حضورًا بحثيًا متميزًا في Nature Index بـ8 أبحاث خلال 2025–2026 النعماني : 8 أبحاث علمية.. والمركز 27 محليًا بين المؤسسات الأكاديمية و12 في العلوم الصحية الأولويات لاتحتاج إلى اعذار وجهة متكاملة تعيد تعريف مفهوم الحياة اليومية  ADREC Properties و Aknan Developments يطلقان Multqa Social District في القاهرة الجديدة
منوعات
بواسطة محرر 494 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

أهلاً يا رمضان

د. معراج أحمد معراج الندوى لقد حل رمضان ليكون سلوة للنفوس، ومؤنسة للقلوب، وروضة للعقول، وعزاء لمن تلطخ بأوحال الذنوب. ها هو رمضان بأيامه البيض ليمحو بها صفحاتنا السود، وبلياليها الأنوار لكي يمنح لنا فرصة التوبة والاستغفار. أيها الرمضان الكريم! لقد انتظرناك انتظا

أهلاً يا رمضان
صورة توضيحية
مشاركة
د. معراج أحمد معراج الندوى لقد حل رمضان ليكون سلوة للنفوس، ومؤنسة للقلوب، وروضة للعقول، وعزاء لمن تلطخ بأوحال الذنوب. ها هو رمضان بأيامه البيض ليمحو بها صفحاتنا السود، وبلياليها الأنوار لكي يمنح لنا فرصة التوبة والاستغفار. أيها الرمضان الكريم! لقد انتظرناك انتظار المشتاق، فجئت إلينا بعد غيبة وفراق. ومن منا لا ينتظر قدومك من كبارنا وصغارنا، أنت ضيف عزيز، وزائر لا يقدم علينا إلا مرة في العام، قدومك قدوم اليمن والخير والبركات، بما يحمله من هدايا ونفحات وعطايا وهبات. تأتي أيام رمضان ليفتح الله برحمته أبواب الأجر والخير على عباده، وتكثر فيه سُبل اكتساب الحسنات، مع ما اختص الله به هذا الشهر العظيم من مضاعفة أجور الأعمال الصالحة، وما أروع ليل رمضان، يتقلب العبَّاد بين أنوار الساعات المباركة في ساعات رمضان، فتهتز قلوبهم من روعة المشهد ولذة الإيمان، فتنساب الدموع. في هذا الشهر الكريم، نعيش في رحاب العتق من النار، فتعالوا بنا جميعاً إلى بستان التذكير والاعتبار، تعالوا بنا لنعيش في ظلال التوبة ومع التائبين. إن في شهر رمضان نجد استراحة نفسية نتخفف فيه من أعبائنا وهمومنا ونزيل من أحزاننا. هذا الشهر المبارك منحة ربانية نفارق فيه صنوف الرتابة والملل التي غشت أيامنا الماضية، وفي هذا الشهر المبارك تنطلق الروح في أجواء إيمانية وثورة نورانية في ظل القرآن والقيام والبر والإحسان. وفي هذا الشهر الكريم تجتمع فيه معاني الصبر الثلاثة: الصبر على ألم الجوع والعطش، الصبر على اجتناب من المعاصي، والصبر على مواظبة الطاعات، والصبر كله خير، والصبر كله نور للحياة السعيدة كما قال الرسول عليه الصلوات والتسليم: «ما رزق عبد خيرًا له، ولا أوسع من الصبر». إن للصيام أثراً عظيماً في الإخلاص والصبر، والخوف والرجاء، والبر والصلة، والذكر والمراقبة، والاستغفار والتوبة. فهذا الصوم الذي يربي الصائم على الإخلاص والتوبة والتزكية والاستغفار كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه». يطل علينا هلال شهر رمضان، هلال الإيمان، هلال التوحيد والقرآن، هلال الجود والكرم، هلال الدعاء والرجاء، هلال السعي إلى الجنان والعتق من النيران، هلال شهر رمضان. عبّر عن رأيك