⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" بمبلغ 30 مليون جنيه  مصر وسلطنة عُمان يبحثان تبادل الخبرات  القضائية  استجابة لمقترح النائب عمرو رشاد.. طرح تجريبي لوحدات الإيجار المدعوم للشباب في أغسطس  إجراء 20,892  جراحة و30,267 جلسة كلوي  خلال عام بأسوان الجامعي رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة
سوق عكاظ
بواسطة محرر 405 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

إليسار عمران تكتب: خفّفوا الوطء يا سادة

في الوسطِ الادبي كمن يعبرُ في مقبرة خفّفوا الوطء يا سادة فحينَ تعبرونَ على أجملِ السّطورِ حاولوا أن ترموا وردةً أوقبلةً لمن كتبوا من دجى ألمهم فأزهرت حروفهم في عيونكم الأدبُ ليسَ تملّقاً ،إنّهُ صراخٌ ودموعٌ وشذراتُ جنونٍ لأطفالٍ شعراءَ يقولونَ الحقيقة

إليسار عمران تكتب: خفّفوا الوطء يا سادة
صورة توضيحية
مشاركة
في الوسطِ الادبي كمن يعبرُ في مقبرة خفّفوا الوطء يا سادة فحينَ تعبرونَ على أجملِ السّطورِ حاولوا أن ترموا وردةً أوقبلةً لمن كتبوا من دجى ألمهم فأزهرت حروفهم في عيونكم الأدبُ ليسَ تملّقاً ،إنّهُ صراخٌ ودموعٌ وشذراتُ جنونٍ لأطفالٍ شعراءَ يقولونَ الحقيقة لينشروا السلم في شرقِ الأرضِ ومغربها لقد آمنوا أنّ الكلمة رسالة والطّفلُ فيهم يريدُ صدقكم وصدقَ صدى شعوره في أعماقكم أخبروه أنّه موجود وحافظوا على نعمةِ حضوره في هذا العالمِ المتعبِ ماذا سيتبقى لنا لو أنكرنا مرايانا!! مراجعنا !! في قلوبِ الأطفالِ وأحضانهم التي نحتاجها لنردّ إلينا جزءاً من إنسانيتنا المفقودة