أنانية إمرأة
تقدمه..د..أماني موسى رسالة إلى المحرر تقول ن..ع... "هل أقبل بالزواج من متزوج وزوجته تحبه وشديدة الغيرة عليه أو أتركه" أنا فتاة بعمر 44 سنة ولم أتزوج وقد تعرفت على رجل متزوج ولديه ٤ أبناء منهم ثلاثة فى عمر الشباب والاخير ٦سنوات بدأت اتحدث معه فى الهاتف واعترفت بحب
مشاركة
تقدمه..د..أماني موسى
رسالة إلى المحرر
تقول ن..ع...
"هل أقبل بالزواج من متزوج وزوجته تحبه وشديدة الغيرة عليه أو أتركه"
أنا فتاة بعمر 44 سنة ولم أتزوج وقد تعرفت على رجل متزوج ولديه ٤ أبناء منهم ثلاثة فى عمر الشباب والاخير ٦سنوات بدأت اتحدث معه فى الهاتف واعترفت بحبى له ورغبتى فى الزواج منه وللعلم هو صديق العائلة وزوجته ملتزمة وجميلة وهو يحبها واعترف لى بذلك أكثر من مرة ولكنى كنت أصر على التواصل معه باستمرار واحكى له ظروفى الشخصية
وانى لااستطيع العيش بدون وعرضت عليه الزواج اكتر من مرة . عرفت زوجته بعلاقتنا وزادت المشاكل بينهم وزوجته تواصلت معى تحذرنى من هذه العلاقة وذات مرة جاءت لبيتى وحذرتنى لانى سأخرب البيت وان زوجها حكى لها كل تفاصيل الموضوع وأنه غير راضى بما يحدث لكنها مسألة عطف على حالى.
وبدا زوجها يبعث لى شباب لخطبتى لكى ابعد عن طريقه وحياته
لكننى لم أتوقف عن اللحاق به وهو لا زال مترددا في الزواج منى .
وتطور الموضوع مع زوجته وطلبت منه الطلاق وانقلبت حياته لحياة تعيسة وخلافات وفى نفس الوقت انا اريده
لا أخفيك سرا لقد تعبت كثيرا من هذه الحياة أريد الزواج والأطفال، وعندما وجدت الذي أريده أراه متزوجا وزوجته شديدة الغيرة وتحبه كثيرا، فقد وقعت بمشكلة، أريده لكن ماذا سأفعل؟ لذا أود أن أتركه بسبب زوجته وأطفاله وللعلم بينهم عشرة أكثر من 20سنة
- كيف أبتعد عنه من
دون أن أجرح إحساسي؟ أريد خطة أو طريقة .
اليك الحل سيدتى
اولا لا توجد امرأة ترضى بسهولة أن يتزوج زوجها عليها، ولكن إذا كان الرجل بحاجة إلى الزواج، فإن الشريعة تُبيح له ذلك، وعليه أن يعدل بين الزوجات، وعليه أن يحتمل من زوجته الأولى ما يحصل منها، ويصبر عليها، لأن رفضها دليل على أنها تُحبه وأنها تميل إليه، ولكن شرع الله على رأس الجميع.
لكن البداية خاطئة
لذلك أرجو ترك هذا التردد، ولكن الذي نريده فعلاً هو أن يكون انتى المبادرة وعن قناعة وانصحك بالتوقف عن أي تواصل معه، وإذا كان يريدك زوجة ثانية وعلى استعداد لتحمل نفقة بيت اخر بدون خراب لبيته الاول عليه أن يأتي وعن قناعة ويكرر المحاولات ويتقدم لطلب يدك رسميًا، ويبذل من أجل ذلك صداقًا يدل على صدقه، ويتقدم خطوات للأمام، أما إذا كان مترددًا فلا ننصح بالارتماء عنده ومحاولة الاقتراب منه، والشرع لا يُبيح لكم التواصل إلا إذا كان هناك علاقة رسمية، خطبة، والخطبة أيضًا ما هي إلا وعد بالزواج، لا تبيح للخاطب الخلوة بمخطوبته ولا الخروج بها، ولكن إذا عقد عليك فإنه يستطيع أن يتوسع، وإذا خطبك فإنه يستطيع أن يأتي ويجلس في حضور محرم من محارمك ليناقش أمور، وترتيبات مستقبل الحياة.
لذلك ينبغي أن تُدركي أن الرجل دائمًا يجري وراء المرأة التي تجري منه، وتلوذ بعد الله بإيمانها وحيائها وأسرتها، ويهرب من الفتاة والمرأة التي تقدم له التنازلات، والإسلام أراد للمرأة أن تكون مطلوبة عزيزة لا طالبة ذليلة.
واسمعى وعى جيدا الاتى سيدتى :
١.كل إنسان إذا أراد الإقدام على مشروع يحتاج إلى دراسة جدوى تتضمن: الإيجابيات، والسلبيات، والعقبات، وآليات التنفيذ، والنتائج، وغيرها.
ومشروعك للزواج من هذا الرجل مؤشراته واضحة: عدم رضا الزوجة الأولى، وربما لو حصل تطلب الطلاق، وأنت لا تستطيعى التضحية من أجل الحفاظ على أسرة من التفكك والانهيار وشتات الأولاد بسببك
أيضًا توقعى عدم رضا أهلك وأهله إذًا أين الدعم الذاتي ممن هم أقرب الناس إليكى؟ وأين تضعى ذلك في دراسة الجدوى؟
2.طالما أن المؤشرات الأولية لنجاح المشروع غير مرضية، ونسبتها ضعيفة، فلماذا تفتحى على نفسك جبهات جديدة؟ ربما لو علمتْ زوجتُه مجرد أنه عازم للزواج، وهو في الحقيقة متردد من مواجهة المشاكل - يظل هذا الشك والظن ملازمًا لها، وتتوقعه في أي وقت.
كل إنسان يتمنى ويرجو ويتطلع، لكن أحيانًا يجتهد ويضيع وقته، ويشغل نفسه، ويحرق قلبه في مشروع مؤشراته فاشلة، في المقابل يترك الاهتمام والتطوير للمشروع الذي تحت يده وهو نفس المشروع، فقط الفرق: حلال متروك ومهمل رغم حاجته للحنان والتودد، مقابل أمنية ارتباط بشخصية اكتنفتها العواطف ، لكنه عَمَى الحب كما يقال، والتعلق غير المشروع إن لم يكن بالحلال وكتب الكتاب، وللشيطان في ذلك مرتعٌ خصبٌ إذا تم الاسترسال والتواصل في هذه العلاقة
3. لا تتعلقى وتستسلمى للعواطف والأمنيات؛ فإما أن يكون مشروعك ناجحًا بنسبة كبيرة لتحقق راحتك وسعادتك، وتقد مى عليه بشجاعة، وتتحملى كل التبعات، وتستعدى لكل الإشكالات، وإما أن تصرفى عنه النظر تمامًا، وتقطعى العلاقة غير الشرعية مع هذا الرجل توبة إلى الله تعالى؛ حتى تغلق مداخل الشيطان، فلا يجرك إلى الحرام فتقع في كبيرة من كبائر الذنوب (الزنا) لا قدر لله، فانتبهى لنفسك.
تضرعى إلى الله تعالى أن ييسِّر لك الخير أينما كان، وأن يصرف عنك الشر أينما كان، وأن يرزقك الزوج الصالح المناسب لكى .
4. جددى حياتك واعملى وحبى نفسك وحبى غيرك ولا ترضى لنفسك ابدا أن تبنى سعادتك على حساب سعادة أخت لكى فى الدين ولا تبنى بيتك على انقاض بيت سعيد ولا تهدمى أسرة سعيدة وتفرقى بين الزوج وزوجته وتفسدى حياتهم اتقى الله
5 أكثرى من فعل العبادات وخاصة محافظتك على صلاتك، والبعد عن كل الشركيات، متوجا ذلك بكثرة الدعاء والاستغفار.
أسأل الله أن يكتب لكى الخير، وأن يلهمك الصواب، وييسر أمرك، ويسدد رأيك، اللهم آمين.