⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" بمبلغ 30 مليون جنيه  مصر وسلطنة عُمان يبحثان تبادل الخبرات  القضائية  استجابة لمقترح النائب عمرو رشاد.. طرح تجريبي لوحدات الإيجار المدعوم للشباب في أغسطس  إجراء 20,892  جراحة و30,267 جلسة كلوي  خلال عام بأسوان الجامعي رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 395 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

(أفلا ينظرون الى الإبل كيف خلقت))

ولله في خلقه شؤون الجَمل يستطيع أن يشرب الماء المالح ولو من البحر الميت ولا يرتفع ضغطه لأن كليته تصفي الماء ليشربه عذباً فيفصل الماء عن الملح الجَمل يستطيع أن يأكل الأشواك ولا تتضرر معدته وأمعاؤه لأن لعابه كالأسِيد يذوب الأشواك فيأكلها كأنها خبزا وعجينا لذلك أهل

(أفلا ينظرون الى الإبل كيف خلقت))
صورة توضيحية
مشاركة
ولله في خلقه شؤون الجَمل يستطيع أن يشرب الماء المالح ولو من البحر الميت ولا يرتفع ضغطه لأن كليته تصفي الماء ليشربه عذباً فيفصل الماء عن الملح الجَمل يستطيع أن يأكل الأشواك ولا تتضرر معدته وأمعاؤه لأن لعابه كالأسِيد يذوب الأشواك فيأكلها كأنها خبزا وعجينا لذلك أهل البادية إذا وقع الشوك على أيديهم أو أرجلهم وضعوا لعاب الإبل عليه فيذيب الشوك الجَمل له جفنان جفن شفاف والآخر من لحم فيستطيع أن يمشي مع غبار الصحراء ولا تتضرر عيناه لأنه يغلق جفنه الشفاف فقط الجَمل يستطيع أن يغير درجة حرارته فيرفع درجة حرارته إذا كان في أرض فيها ثلوج ويخفض درجة حرارته في الأرض الصحراوية شديدة الحرارة ((أفلا ينظرون الى الإبل كيف خلقت))