— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 تحت شعار " المانجروف.. حارس الطبيعة الأمين " ..    إستراتيجية مستدامة لمواجهة التغيرات المناخية  تحققها "وزارة التنمية المحلية والبيئة"  و"جمعية بيئة بلا حدود" التسويق الحكومي الإلكتروني وتحويل الخدمة العامة إلى تجربة رقمية "تيراميد" تعزز خارطة طريق نحو التمويل الأخضر والمبادرات منخفضة الكربون لا. والف. لا  .. لانضمام المواقع الالكترونية لنقابه الصحفيين جمال عبد المجيد يكتب: فخ إثيوبيا المعلق النائب هاني شحاتة يطالب بمنح الموظف المتعاطي فرصة ثانية للعلاج قبل الفصل.. «مراعاة للأسرة» شبكة «رائد» تكافئ المبدعين في الطاقة المتجددة الإعلام الرقمي وصناعة المواقف.. "ياسر عطية " يحصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من «إعلام القاهرة» مصر تستعد لقيادة الثورة الخضراء ..  منتدى  «تيراميد» يضع نقاط  مضيئة لتعزيز الطاقة المتجددة في مصر بشكل استراتيجي د.عبد الحليم قنديل يكتب: هروب "ترامب"من حرب إيران خبير معادن : الذهب يثبت قوته بعد قرار الفيدرالي نور الحراكي: «إقبال هانم» تستحضر الإرث الثقافي للشركس واندماجهم في المجتمع المصري  وزير العدل: نعتز بتبادل الخبرات التشريعية بين مصر والصين ...ورئيسة الوفد الصيني: نثمن ما تشهده المنظومة القضائية والإدارية في مصر  سميرة معتوق.. وجه إماراتي للريادة النسائية في عالم الأعمال والصناعة بلال صبري يشيد بمسعد فودة وتكريم حمادة هلال في مهرجان الغردقة بعد حصوله على موافقة هيئة الدواء المصرية ..      "كيسكالي"  طفرة كبيرة لعلاج سرطان الثدي المبكر خلال جولة ميدانية بمدينة أخميم اليوم محافظ سوهاج يتفقد المنطقة الأثرية ويوجه بتطوير المصانع حين تسقط الأوهام… ونرى الحقيقة... عاطف عبد اللطيف.. داعمًا لسينما الشباب وصانعًا للجسر بين الفن والسياحة صور:وزير الشباب والرياضة يشارك في صالون ماسبيرو الثقافي بحضور رئيس الوطنية للإعلام ومحافظ القاهرة
فن وفنانين
بواسطة محرر • • 430 مشاهدة • 3 دقيقة قراءة

"آنا صوفيا جاك" سعيدة بمشاركتي في مهرجان الاسماعيلية للسينما التسجيلية الأفلام القصيرة جداً بالمهرجان

نورا أنور أقيمت مساء اليوم، حلقة نقاشية حول برنامج "الأفلام القصيرة جدا"، المشاركة في مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة، مع المخرجة وكاتبة السيناريو "آنا صوفيا جاك"، عضو لجنتى تحكيم مسابقة الأفلام الروائية والتحريك، والتي أدارها

"آنا صوفيا جاك" سعيدة بمشاركتي في مهرجان الاسماعيلية للسينما التسجيلية الأفلام القصيرة جداً بالمهرجان
صورة توضيحية
مشاركة
نورا أنور أقيمت مساء اليوم، حلقة نقاشية حول برنامج "الأفلام القصيرة جدا"، المشاركة في مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة، مع المخرجة وكاتبة السيناريو "آنا صوفيا جاك"، عضو لجنتى تحكيم مسابقة الأفلام الروائية والتحريك، والتي أدارها كلا من ريم سعد مخرجة الافلام المتحركة و الناقد احمد سعد الدين ، بحضور المونتيرة منار حسني رئيس المركز القومي للسينما، و الناقد عصام زكريا رئيس المهرجان. في البداية ، أعربت المخرجة والكاتبة "آنا صوفيا جاك"، عن سعادتها بمشاركتها في مهرجان الإسماعيلية للسينما التسجيلية ، موجهه شكرها لإدارة المهرجان، موضحة أنها تعمل في مجال السينما منذ زمن طويل ، وتخصصت في مهرجان الأفلام القصيرة جدا منذ ٣سنوات لاهتمامها بهذا المجال ، حتى أصبحت مديرة لهذا المهرجان في فرنسا والذي يذاع الآن في أكثر من دولة في ذات الوقت . كما أشارت أن الافلام القصيرة جدا تقدم رسالة واضحة و صريحة ، مما يتيح للمشاهد التعايش مع الشخصيات وتذكرها فيما بعد ، كما أن الافلام التسجيلية القصيرة جدا ، تتيح الفرصة لأكبر عدد من الرجال والسيدات؛ لاظهار موهبتهم لنشر الافلام في المهرجانات لتوضيح رسالة واضحة وانتشارها في أكبر قدر من البلاد. قالت آنا صوفيا جاك" ، أن الافلام القصيرة جدا صناعها في الأساس محترفين لأنها ليست سهله وستحتاج إلى صناع فيلم لهم تاريخ كافي ويطمحون إلي المستقبل في هذا المجال، لما يحملة من تقنية عالية ومعالجة درامية ويشمل جميع انواع الأفلام بما فيها الرعب ايضا ،حيث أن الافلام القصيرة جدا لها جمال خاص لا يتم فهمه الا بالمشاهدة ، ويعطي فرصة للانتاج بشكل أكبر لعدم تكلفته مما يتيح تقديم عدد كبير جدا من الأفلام. وأشادت بضم الأفلام القصيرة جداً لمهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام الوثائقية والروائة القصيرة، فى دورته ال ٢٤، المقامه حاليا، والذى يشمل ٢١ فيلماً تتراوح مدتها بين دقيقة وثلاث دقائق، وجرى اختيارها بالتعاون مع مهرجان الأفلام القصيرة جدا الذي يقام سنويا في عدة مدن فرنسية، مؤكده أن جميعهم في غاية الجمال والإختيار بينهم كان صعب للغاية. واوضحت " آنا " أن هذا النوع من الأفلام يعطي فرصة لنشر ثقافة الفيلم قبل العرض ، وهناك جمهور يحضر خصيصا لمشاهدة الأفلام القصيرة جدا ويزداد مع الوقت وهذا يثبت أنه له قوة تجارية وفنية معاً، ومن الممكن استخدام الموبايل لصناعة الفيلم القصير بالرغم من أن جودة الموبايل مختلف تماما عن جودة الكاميرات المتخصصة ، حيث الفيلم يعتمد على أربعة عوامل وهم" القصة الجيدة " فقط ، فهو يعد هدف الي توصيل الرسالة ومن ثم المضمون والشخصية ويليها الفكرة التي تبقي بعد عرض الفيلم . كما اكدت ، أن القواعد الأساسية لصناع الافلام يجب أن تجمع عليه لجان الاختيار ، هو أنه عمل يمس المشاهد ويلقي استحسان المشاهد ، جودة مستوى التقنيات ، مع عدم وجود شروط عدم نشر الفيلم قبل المسابقة ولا يوجد قيمة اشتراك للمشاركة في وهذا القانون المشترك في جميع دول أوروبا . واوضحت أن هناك ٤ مسابقات للأطفال ، وتتضمن المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة تضم على مستوى العالم جميع أنواع الأفلام بشكل لا يوجد نوعية محددة، وأفلام المرأة التي تخص المرأة أو إنتاج امرأه او تمس المرأة بشكل مباشر ، ومجموعة العائلة وتكون مخصصة للأطفال حتى سن الست السنوات وهي أكثر افلام مؤثرة بالنسبة لها ، وافلام مناسبة للأطفال. مشيرة أن الفيلم مناسب لايقاع الحياة وتقدم عن طريق السينما أو التواصل الاجتماعي ، مما يتيح الفرصة لإنتشار العمل ، مؤكده أنها عندما تري فيلم جديد للشباب ، تعمل على إستقطابة لإعطاء فرصة للشباب أن يكون صانع فيلم حقيقي بشرط أن يكون هناك قصة جيدة.