⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى.
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 556 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

17 عامًا على كارثة العبارة «السلام 98».. اللصوص وزحف الرمال يهددان مقبرة الضحايا    

محى العبادى البحر الاحمر تحل اليوم الذكرى الـ17 على أكبر كارثة بحرية يشهدها قطاع النقل البحري المصري، وهي غرق العبارة «السلام 98» في مياه البحر الأحمر، أثناء رحلتها من ميناء ضبا السعودي إلى ميناء سفاجا فجر 2 فبراير 2006. ورغم مرور تلك السنوات، لم

17 عامًا على كارثة العبارة «السلام 98».. اللصوص وزحف الرمال يهددان مقبرة الضحايا     
صورة توضيحية
مشاركة
محى العبادى البحر الاحمر تحل اليوم الذكرى الـ17 على أكبر كارثة بحرية يشهدها قطاع النقل البحري المصري، وهي غرق العبارة «السلام 98» في مياه البحر الأحمر، أثناء رحلتها من ميناء ضبا السعودي إلى ميناء سفاجا فجر 2 فبراير 2006. ورغم مرور تلك السنوات، لم ينس الناجون وأقارب واسر الضحايا هذا التاريخ، ولا يزال يراودهم الأمل في عودة المفقودين في الحادث، حيث كانت العبارة تقل 1415 راكبا مصريا وعربيا، وغرق 1032 راكبا، بالإضافة لعشرات المفقودين، فيما نجا نحو 388 راكبا من الموت. وحتى اليوم لا تزال الأسباب الحقيقية لغرق العبارة طي المجهول، وتاهت حقيقة ما حدث في الأعماق مع حطام العبارة، والأثر الباقي لهذة الحادثة في مقابر المسلمين بالغردقة، حيث أقيمت مقبرة جماعية ترقد بداخلها جثامين وأشلاء نحو 147 جثثة مجهولة، وأشلاء الضحايا التي لم يتم التعرف عليها، بسبب بقاء الجثث في مياه البحر. وزحفت الرمال الناعمة على المقبرة الجماعية لتمحو الأثر المتبقي من ذكرى غرق العبارة، وتكاد تختفي المقبرة الجماعية لقلة الزيارات، ليتم تجاهلهم في حياتهم ومماتهم، حتى وصل الحال إلى امتداد أيدي اللصوص لسرقة السياج الحديدي الموضوع حول المقبرة. ولم ينس أهالي الضحايا والناجين هذة الكارثة، حيث تجمعهم صفحة على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، يشارك فيها أهالي واقارب ضحايا الحادث الأخبار والتعليقات حول السفينة المنكوبة وضحاياها.