⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
محافظ سوهاج : فسخ التعاقد وسحب الأرض للمتقاعس عن سداد حق الدولة راشد : لا تهاون مع أي مسئول يعطل القانون سر آخر لحظات لمحمد مرزبان..صراع بطولي بين الأمل وقسوة القدر رئيس جامعة سوهاج  يترأس امتحانات  الماجستير والدكتوراه  لجراحة العظام "سيداري" يواجه التقلبات المناخية  بمشروع الزراعة الذكية مناخياً  والابتكار التكنولوجي وزيرا  العدل  والأوقاف يشاركان  في  اليوبيل الذهبي لنيابة النقض الألفي» يحصد «أفاسو الذهبية الدولية» لـ«قادة الإبداع في الإعلام السياحي» علي هامش مشاركتهما اجتماع  مجلس وزراء العدل العرب  الشريف و" بوجمعة" يناقشان  تطوير منظومة العدالة بين مصر والجزائر بسبب تكسير الأثاث المدرسي وتبادل الضرب  بين"  طلاب الروافع " ...محافظ سوهاج يقرر ايقاف رئيس اللجنة وإحالته للتحقيق   وكيل وزارة الصحة : تنسيق كامل مع الوزارة لتحقيق أفضل أداء طبي بسبب الأداء الطبي المتقدم رئيس جامعة سوهاج  : نجاه شاب من إصابات نافذة بالقلب والبطن بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات لدعم الدول الأفريقية  وزير العدل يفتتح مؤتمر " مكافحة الجريمة السيبرانية" ويؤكد : مكافحتها مسئولية مشتركة للدول  تتوالي الليالي ومسرحية .. PASSWORD. للزناتي تشعل أجواء البهجة على مسرح العرائس أبو المجد الجمال... جِرَاحُ الحُرُوفِ وجَرَّاحُ الضَّمِيرِ د. طه محمد الشيخ يكتب : وزارة العدل والشراكة المؤسسية الهادفة  الضبعة قرية بلا خدمات From the Banks of the Nile to Beijing: A Shared Ecological Vision for Building the Cities of the Future نخنوخ والريان  (ما أشبه الليلة بالبارحة ) حماة وطن الجيزة يعلن إطلاق 4 فعاليات جماهيرية كبرى لخدمة المواطنين.. و«عبدالهادي»: الحزب يتحرك بقوة في الشارع لدعم أهالي المحافظة From the Banks of the Nile to Beijing: A Shared Ecological Vision for Building the Cities of the Future بمناسبة احتفالات العالم بيوم البيئة العالمي .. "أكساد" تتوسع في زراعة  المانجروف لحماية البيئة             والتخفيف من مخاطر التغيرات المناخية
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 470 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

17 عامًا على كارثة العبارة «السلام 98».. اللصوص وزحف الرمال يهددان مقبرة الضحايا    

محى العبادى البحر الاحمر تحل اليوم الذكرى الـ17 على أكبر كارثة بحرية يشهدها قطاع النقل البحري المصري، وهي غرق العبارة «السلام 98» في مياه البحر الأحمر، أثناء رحلتها من ميناء ضبا السعودي إلى ميناء سفاجا فجر 2 فبراير 2006. ورغم مرور تلك السنوات، لم

17 عامًا على كارثة العبارة «السلام 98».. اللصوص وزحف الرمال يهددان مقبرة الضحايا     
صورة توضيحية
مشاركة
محى العبادى البحر الاحمر تحل اليوم الذكرى الـ17 على أكبر كارثة بحرية يشهدها قطاع النقل البحري المصري، وهي غرق العبارة «السلام 98» في مياه البحر الأحمر، أثناء رحلتها من ميناء ضبا السعودي إلى ميناء سفاجا فجر 2 فبراير 2006. ورغم مرور تلك السنوات، لم ينس الناجون وأقارب واسر الضحايا هذا التاريخ، ولا يزال يراودهم الأمل في عودة المفقودين في الحادث، حيث كانت العبارة تقل 1415 راكبا مصريا وعربيا، وغرق 1032 راكبا، بالإضافة لعشرات المفقودين، فيما نجا نحو 388 راكبا من الموت. وحتى اليوم لا تزال الأسباب الحقيقية لغرق العبارة طي المجهول، وتاهت حقيقة ما حدث في الأعماق مع حطام العبارة، والأثر الباقي لهذة الحادثة في مقابر المسلمين بالغردقة، حيث أقيمت مقبرة جماعية ترقد بداخلها جثامين وأشلاء نحو 147 جثثة مجهولة، وأشلاء الضحايا التي لم يتم التعرف عليها، بسبب بقاء الجثث في مياه البحر. وزحفت الرمال الناعمة على المقبرة الجماعية لتمحو الأثر المتبقي من ذكرى غرق العبارة، وتكاد تختفي المقبرة الجماعية لقلة الزيارات، ليتم تجاهلهم في حياتهم ومماتهم، حتى وصل الحال إلى امتداد أيدي اللصوص لسرقة السياج الحديدي الموضوع حول المقبرة. ولم ينس أهالي الضحايا والناجين هذة الكارثة، حيث تجمعهم صفحة على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، يشارك فيها أهالي واقارب ضحايا الحادث الأخبار والتعليقات حول السفينة المنكوبة وضحاياها.