⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 500 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

17 عامًا على كارثة العبارة «السلام 98».. اللصوص وزحف الرمال يهددان مقبرة الضحايا    

محى العبادى البحر الاحمر تحل اليوم الذكرى الـ17 على أكبر كارثة بحرية يشهدها قطاع النقل البحري المصري، وهي غرق العبارة «السلام 98» في مياه البحر الأحمر، أثناء رحلتها من ميناء ضبا السعودي إلى ميناء سفاجا فجر 2 فبراير 2006. ورغم مرور تلك السنوات، لم

17 عامًا على كارثة العبارة «السلام 98».. اللصوص وزحف الرمال يهددان مقبرة الضحايا     
صورة توضيحية
مشاركة
محى العبادى البحر الاحمر تحل اليوم الذكرى الـ17 على أكبر كارثة بحرية يشهدها قطاع النقل البحري المصري، وهي غرق العبارة «السلام 98» في مياه البحر الأحمر، أثناء رحلتها من ميناء ضبا السعودي إلى ميناء سفاجا فجر 2 فبراير 2006. ورغم مرور تلك السنوات، لم ينس الناجون وأقارب واسر الضحايا هذا التاريخ، ولا يزال يراودهم الأمل في عودة المفقودين في الحادث، حيث كانت العبارة تقل 1415 راكبا مصريا وعربيا، وغرق 1032 راكبا، بالإضافة لعشرات المفقودين، فيما نجا نحو 388 راكبا من الموت. وحتى اليوم لا تزال الأسباب الحقيقية لغرق العبارة طي المجهول، وتاهت حقيقة ما حدث في الأعماق مع حطام العبارة، والأثر الباقي لهذة الحادثة في مقابر المسلمين بالغردقة، حيث أقيمت مقبرة جماعية ترقد بداخلها جثامين وأشلاء نحو 147 جثثة مجهولة، وأشلاء الضحايا التي لم يتم التعرف عليها، بسبب بقاء الجثث في مياه البحر. وزحفت الرمال الناعمة على المقبرة الجماعية لتمحو الأثر المتبقي من ذكرى غرق العبارة، وتكاد تختفي المقبرة الجماعية لقلة الزيارات، ليتم تجاهلهم في حياتهم ومماتهم، حتى وصل الحال إلى امتداد أيدي اللصوص لسرقة السياج الحديدي الموضوع حول المقبرة. ولم ينس أهالي الضحايا والناجين هذة الكارثة، حيث تجمعهم صفحة على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، يشارك فيها أهالي واقارب ضحايا الحادث الأخبار والتعليقات حول السفينة المنكوبة وضحاياها.