⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الشهرة لا تُلغي الخصوصية… والمرض ليس حقًا مُشاعًا للجمهور «ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة
من القلب للقلب
بواسطة Amany 388 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

بقلب راض .... وأمل لاينطفىء

✍🏻بقلم د.أمانى موسى في زحمة الحياة، بين سعيٍ لا يتوقف وأحلامٍ تكبر كل يوم، يظل الإنسان محتاج لحاجتين أساسيتين يعيش بهم في سلام: الأمل والرضا.الأمل هو النور اللي بيخلي الواحد يقوم بعد كل وقعة، والرضا هو السكينة اللي بتخلي قلبه ثابت حتى...

بقلب راض .... وأمل لاينطفىء
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻بقلم د.أمانى موسى


في زحمة الحياة، بين سعيٍ لا يتوقف وأحلامٍ تكبر كل يوم، يظل الإنسان محتاج لحاجتين أساسيتين يعيش بهم في سلام: الأمل والرضا.
الأمل هو النور اللي بيخلي الواحد يقوم بعد كل وقعة، والرضا هو السكينة اللي بتخلي قلبه ثابت حتى لو الطريق طال.
الأمل مش مجرد كلمة بنقولها علشان نهون على نفسنا، الأمل طاقة حقيقية بتدفعنا نكمّل. هو إحساس إن بكرة ممكن يكون أحسن، وإن تعب النهارده مش رايح هدر. لما يبقى عندنا أمل، بنشوف الفرص حتى وسط الصعوبات، وبنحاول مرة واتنين وعشرة من غير ما نيأس.
لكن لو الأمل لوحده من غير رضا، ممكن يتحول لجري مستمر وقلق دايم. هنا ييجي دور الرضا… الرضا مش معناه الاستسلام، ولا معناه إننا نرضى بالقليل أو نوقف طموحنا. الرضا معناه إن قلبك مطمئن بقضاء ربنا، وإنك واثق إن كل حاجة بتحصل لها حكمة، حتى لو مش فاهمها دلوقتي.
الرضا بيعلمنا نقول:
“يا رب أنا بسعى، والباقي عليك.”
بيخلي الإنسان يشتغل ويجتهد، وفي نفس الوقت ينام مرتاح البال، مش شايل همّ نتيجة هو مش مسؤول عنها.
أجمل حاجة لما الأمل يمشي جنب الرضا.
تبقى بتحلم، وبتسعى، وبتتعب… لكن قلبك هادي.
لو الحاجة جات، تقول الحمد لله.
ولو ما جاتش، تقول يمكن ربنا شايل لي الأحسن.
الأمل بيشدك لقدام، والرضا بيحضنك من جوّه.
الأمل يقولك: “لسه في فرصة.”
والرضا يقولك: “حتى لو الفرصة اتأخرت… الخير جاي في وقته.”
وفي الآخر، الحياة مش خالية من الاختبارات، لكن القلوب اللي مليانة أمل ورضا، بتعدّي من أصعب الأيام بابتسامة وطمأنينة.
خلي عندك أمل يحرك خطوتك،
ورضا يطبطب على قلبك…
وساعتها هتعيش الحياة بقلب مطمئن وروح ما تعرفش اليأس.