⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
وزير العدل   يؤكد دعم  رئيس الجمهورية لمنظومة العدالة ..و يهنئ رئيس مجلس الدولة  الجديد . الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" ب 30 مليون جنيه الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" بمبلغ 30 مليون جنيه  مصر وسلطنة عُمان يبحثان تبادل الخبرات  القضائية  استجابة لمقترح النائب عمرو رشاد.. طرح تجريبي لوحدات الإيجار المدعوم للشباب في أغسطس  إجراء 20,892  جراحة و30,267 جلسة كلوي  خلال عام بأسوان الجامعي رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا " 
من القلب للقلب
بواسطة Amany 347 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

بقلب راض .... وأمل لاينطفىء

✍🏻بقلم د.أمانى موسى في زحمة الحياة، بين سعيٍ لا يتوقف وأحلامٍ تكبر كل يوم، يظل الإنسان محتاج لحاجتين أساسيتين يعيش بهم في سلام: الأمل والرضا.الأمل هو النور اللي بيخلي الواحد يقوم بعد كل وقعة، والرضا هو السكينة اللي بتخلي قلبه ثابت حتى...

بقلب راض .... وأمل لاينطفىء
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻بقلم د.أمانى موسى


في زحمة الحياة، بين سعيٍ لا يتوقف وأحلامٍ تكبر كل يوم، يظل الإنسان محتاج لحاجتين أساسيتين يعيش بهم في سلام: الأمل والرضا.
الأمل هو النور اللي بيخلي الواحد يقوم بعد كل وقعة، والرضا هو السكينة اللي بتخلي قلبه ثابت حتى لو الطريق طال.
الأمل مش مجرد كلمة بنقولها علشان نهون على نفسنا، الأمل طاقة حقيقية بتدفعنا نكمّل. هو إحساس إن بكرة ممكن يكون أحسن، وإن تعب النهارده مش رايح هدر. لما يبقى عندنا أمل، بنشوف الفرص حتى وسط الصعوبات، وبنحاول مرة واتنين وعشرة من غير ما نيأس.
لكن لو الأمل لوحده من غير رضا، ممكن يتحول لجري مستمر وقلق دايم. هنا ييجي دور الرضا… الرضا مش معناه الاستسلام، ولا معناه إننا نرضى بالقليل أو نوقف طموحنا. الرضا معناه إن قلبك مطمئن بقضاء ربنا، وإنك واثق إن كل حاجة بتحصل لها حكمة، حتى لو مش فاهمها دلوقتي.
الرضا بيعلمنا نقول:
“يا رب أنا بسعى، والباقي عليك.”
بيخلي الإنسان يشتغل ويجتهد، وفي نفس الوقت ينام مرتاح البال، مش شايل همّ نتيجة هو مش مسؤول عنها.
أجمل حاجة لما الأمل يمشي جنب الرضا.
تبقى بتحلم، وبتسعى، وبتتعب… لكن قلبك هادي.
لو الحاجة جات، تقول الحمد لله.
ولو ما جاتش، تقول يمكن ربنا شايل لي الأحسن.
الأمل بيشدك لقدام، والرضا بيحضنك من جوّه.
الأمل يقولك: “لسه في فرصة.”
والرضا يقولك: “حتى لو الفرصة اتأخرت… الخير جاي في وقته.”
وفي الآخر، الحياة مش خالية من الاختبارات، لكن القلوب اللي مليانة أمل ورضا، بتعدّي من أصعب الأيام بابتسامة وطمأنينة.
خلي عندك أمل يحرك خطوتك،
ورضا يطبطب على قلبك…
وساعتها هتعيش الحياة بقلب مطمئن وروح ما تعرفش اليأس.