⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الأحد القادم : اجتماع طارئ لنقابية الوفد بسبب مراقبة الصحفيين ومنعهم من التواصل مع نقابتهم وتأخر صرف الرواتب  رئيس جامعة سوهاج يفتتح مقراً جديداً للتوثيق ...والنعماني  يُشيد بجهود " وزير العدل" بحضور مندوب "اليونيسف"....وزير العدل ومحافظ الإسكندرية يفتتحان المحكمة النموذجية الصديقة للطفل  بالإسكندرية بحضور مندوب "اليونيسف"....وزير العدل ومحافظ الإسكندرية يفتتحان المحكمة النموذجية الصديقة للطفل  بالإسكندرية مصر والاتحاد الأوروبي يبحثان التعاون القضائي المشترك ...والشريف يؤكد استهداف تطوير منظومة العدالة لرؤية مصر ٢٠٣٠  وزير العدل يشيد بالنيابة الإدارية لترسيخ قيم " النزاهة والشفافية والعدل"  وزير العدل   يؤكد دعم  رئيس الجمهورية لمنظومة العدالة ..و يهنئ رئيس مجلس الدولة  الجديد . الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" ب 30 مليون جنيه الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" بمبلغ 30 مليون جنيه  مصر وسلطنة عُمان يبحثان تبادل الخبرات  القضائية  استجابة لمقترح النائب عمرو رشاد.. طرح تجريبي لوحدات الإيجار المدعوم للشباب في أغسطس  إجراء 20,892  جراحة و30,267 جلسة كلوي  خلال عام بأسوان الجامعي رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة
من القلب للقلب
بواسطة Amany 291 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

كنا روح واحدة !!!

✍🏻بقلم د.أمانى موسى كنا روح واحدة…أو هكذا ظننت.إحساس دافئ قال لي إنك مش عابر،وإن بينا خيط خفي أقوى من أي ظرف.كنت أشوف فيك الطمأنينة،وأحس إن كلامي عندك مسموع حتى قبل ما يخرج.ضحكتنا كانت سهلة،وقربنا كان طبيعي،كأننا عارفين بعض من زمن تاني.حكينا عن...

كنا روح واحدة !!!
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻بقلم د.أمانى موسى 


كنا روح واحدة…
أو هكذا ظننت.
إحساس دافئ قال لي إنك مش عابر،
وإن بينا خيط خفي أقوى من أي ظرف.
كنت أشوف فيك الطمأنينة،
وأحس إن كلامي عندك مسموع حتى قبل ما يخرج.
ضحكتنا كانت سهلة،
وقربنا كان طبيعي،
كأننا عارفين بعض من زمن تاني.
حكينا عن بكرة بثقة،
ورسمنا تفاصيل صغيرة كأنها مضمونة.
ماكانش في بينا تكلف،
ولا خوف من إن حد فينا يبان على حقيقته.
كنت شايفة إن الروح الواحدة معناها أمان…
معناها إننا لما نتعب نتمسك أكتر،
ولما نختلف نقرب مش نبعد.
لكن بهدوء غريب،
بدأت أحس إن في حاجة بتتغير.
نبرة صوتك بقت أهدى من اللازم،
اهتمامك بقى محسوب،
وكأن في مسافة بتتخلق من غير إعلان.
كنت أمد إيدي علشان أقرب،
فتسحب إيدك بحذر.
أسألك: مالك؟
تقول: مافيش.
بس كان في.
يمكن كان جواك خوف،
يمكن شكوك بتظهر فجأة،
يمكن صوت قديم بيقولك إن النهايات دايمًا واحدة.
وأنا كنت واقفة قدامك،
بحاول أكون الدليل إن مش كل الحكايات بتنهار.
بس الحب لما يتحول لمحاولة إثبات،
بيتعب.
ولما يبقى كل يوم فيه سؤال خفي،
بيفقد بساطته.
أنا ماكنتش بطلب المستحيل،
كنت عايزة وضوح.
كلمة صريحة.
اعتراف بالخوف بدل ما يتحول لبُعد.
لكن بدل المواجهة…
اخترت الصمت.
وبدل ما تتمسك،
سيبت المسافة تكبر لحد ما بقت فراق.
رحلت من غير ضجيج،
وكأن اللي بينا كان أهدى من إنه يستحق معركة.
بس الحقيقة إن اللي يستحق،
نحارب علشانه حتى لو التعب كبر.
وقفت بعدك أسأل نفسي:
هل كنت أنا شايفة الحكاية أكبر من حقيقتها؟
ولا كنت فعلًا مؤمنة بحاجة أنت ماقدرتش تتحملها؟
يمكن كنا قريبين،
يمكن تشابهنا في أشياء كتير،
لكن الروح الواحدة الحقيقية
ما تختارش الهروب أول ما الطريق يبقى محتاج شجاعة.
الروح الواحدة ما تخليش حد يحس إنه لازم يثبت نفسه كل يوم.
ما تخليش القلق أقوى من الحب.
وما تمشيش من غير ما تحاول مرة أخيرة.
أنا كنت موجودة بكل صدق،
بكل وضوح،
وبقلب مفتوح.
واللي يختار الرحيل
بيختار نفسه بطريقته،
حتى لو كان على حساب حلم كان ممكن يعيش.
ويمكن السؤال اللي لازم يفضل معلق:
هل الروح الواحدة ممكن تستسلم بسهولة…
ولا الروح اللي بتهرب أول ما تتلخبط عمرها ما كانت مكملة لروحك من البداية؟