⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
مستكترين عليك حياتك؟؟!!! "حياة أطول وأفضل، كل يوم"..           استراتيجية مستدامة فى  عالم  السياحة         تزامناً مع التوعية بالشهر العالمي للسياحة :      "Novotel" نموذج  رائد فى سياحة مصر عبد الحليم قنديل يكتب: مصير حرب " نورماندي" الترامبية جمال عبد المجيد يكتب: لماذا يغرد علاء ويصمت جمال مبارك الشهرة لا تُلغي الخصوصية… والمرض ليس حقًا مُشاعًا للجمهور «ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري 
من القلب للقلب
بواسطة Amany 355 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

كنا روح واحدة !!!

✍🏻بقلم د.أمانى موسى كنا روح واحدة…أو هكذا ظننت.إحساس دافئ قال لي إنك مش عابر،وإن بينا خيط خفي أقوى من أي ظرف.كنت أشوف فيك الطمأنينة،وأحس إن كلامي عندك مسموع حتى قبل ما يخرج.ضحكتنا كانت سهلة،وقربنا كان طبيعي،كأننا عارفين بعض من زمن تاني.حكينا عن...

كنا روح واحدة !!!
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻بقلم د.أمانى موسى 


كنا روح واحدة…
أو هكذا ظننت.
إحساس دافئ قال لي إنك مش عابر،
وإن بينا خيط خفي أقوى من أي ظرف.
كنت أشوف فيك الطمأنينة،
وأحس إن كلامي عندك مسموع حتى قبل ما يخرج.
ضحكتنا كانت سهلة،
وقربنا كان طبيعي،
كأننا عارفين بعض من زمن تاني.
حكينا عن بكرة بثقة،
ورسمنا تفاصيل صغيرة كأنها مضمونة.
ماكانش في بينا تكلف،
ولا خوف من إن حد فينا يبان على حقيقته.
كنت شايفة إن الروح الواحدة معناها أمان…
معناها إننا لما نتعب نتمسك أكتر،
ولما نختلف نقرب مش نبعد.
لكن بهدوء غريب،
بدأت أحس إن في حاجة بتتغير.
نبرة صوتك بقت أهدى من اللازم،
اهتمامك بقى محسوب،
وكأن في مسافة بتتخلق من غير إعلان.
كنت أمد إيدي علشان أقرب،
فتسحب إيدك بحذر.
أسألك: مالك؟
تقول: مافيش.
بس كان في.
يمكن كان جواك خوف،
يمكن شكوك بتظهر فجأة،
يمكن صوت قديم بيقولك إن النهايات دايمًا واحدة.
وأنا كنت واقفة قدامك،
بحاول أكون الدليل إن مش كل الحكايات بتنهار.
بس الحب لما يتحول لمحاولة إثبات،
بيتعب.
ولما يبقى كل يوم فيه سؤال خفي،
بيفقد بساطته.
أنا ماكنتش بطلب المستحيل،
كنت عايزة وضوح.
كلمة صريحة.
اعتراف بالخوف بدل ما يتحول لبُعد.
لكن بدل المواجهة…
اخترت الصمت.
وبدل ما تتمسك،
سيبت المسافة تكبر لحد ما بقت فراق.
رحلت من غير ضجيج،
وكأن اللي بينا كان أهدى من إنه يستحق معركة.
بس الحقيقة إن اللي يستحق،
نحارب علشانه حتى لو التعب كبر.
وقفت بعدك أسأل نفسي:
هل كنت أنا شايفة الحكاية أكبر من حقيقتها؟
ولا كنت فعلًا مؤمنة بحاجة أنت ماقدرتش تتحملها؟
يمكن كنا قريبين،
يمكن تشابهنا في أشياء كتير،
لكن الروح الواحدة الحقيقية
ما تختارش الهروب أول ما الطريق يبقى محتاج شجاعة.
الروح الواحدة ما تخليش حد يحس إنه لازم يثبت نفسه كل يوم.
ما تخليش القلق أقوى من الحب.
وما تمشيش من غير ما تحاول مرة أخيرة.
أنا كنت موجودة بكل صدق،
بكل وضوح،
وبقلب مفتوح.
واللي يختار الرحيل
بيختار نفسه بطريقته،
حتى لو كان على حساب حلم كان ممكن يعيش.
ويمكن السؤال اللي لازم يفضل معلق:
هل الروح الواحدة ممكن تستسلم بسهولة…
ولا الروح اللي بتهرب أول ما تتلخبط عمرها ما كانت مكملة لروحك من البداية؟