⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 " فارماكونكس 2026" فى نسخته الثالثة عشرة ..   أكبر منصة إقليمية في قطاع الصناعات الدوائية عاطف عبد اللطيف: «يوم السياحة المصري» يجب أن يتحول إلى حدث سنوي متنقل بين المقاصد السياحية وزيرا العدل والأوقاف يفتتحان الدورة   56للقضاة الجدد وزير العدل: «نستهدف إعداد جيل قضائي أدوات العصر الرقمي  لبلوغ العدالة الناجزة"  وزير الأوقاف: «ولاية القضاء أمانة كبرى قوامها النزاهة واستقلال الضمير  التجنيس الرياضي ... حين تبحث الدول عن الطريق الأقصر إلى منصة التتويج "فهمي " يحذر من خطورة الخطط الإسرائيلية في النقب والجليل واستهداف حقوق المواطنين العرب مستكترين عليك حياتك؟؟!!! "حياة أطول وأفضل، كل يوم"..           استراتيجية مستدامة فى  عالم  السياحة         تزامناً مع التوعية بالشهر العالمي للسياحة :      "Novotel" نموذج  رائد فى سياحة مصر عبد الحليم قنديل يكتب: مصير حرب " نورماندي" الترامبية جمال عبد المجيد يكتب: لماذا يغرد علاء ويصمت جمال مبارك الشهرة لا تُلغي الخصوصية… والمرض ليس حقًا مُشاعًا للجمهور «ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع
من القلب للقلب
بواسطة Amany 196 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

حين يحاكمك الماضي

✍🏻بقلم د.امانى موسى في ناس بندخل حياتهم بهدوء،ونحس إننا مش غرب.كأن في خيط خفي رابط بين روحنا وروحهم،فاهمين بعض من نظرة،ومطمنين لبعض من غير شرح.هو كان كده…قريب بطريقة تخليكِ تحسي إنك أخيرًا لقيتي نصك التاني.كلامه دافئ، إحساسه صادق،ووعوده كانت بتترسم قدامي كأنها...

حين يحاكمك الماضي
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻بقلم د.امانى موسى 


في ناس بندخل حياتهم بهدوء،
ونحس إننا مش غرب.
كأن في خيط خفي رابط بين روحنا وروحهم،
فاهمين بعض من نظرة،
ومطمنين لبعض من غير شرح.
هو كان كده…
قريب بطريقة تخليكِ تحسي إنك أخيرًا لقيتي نصك التاني.
كلامه دافئ، إحساسه صادق،
ووعوده كانت بتترسم قدامي كأنها مستقبل أكيد.
كان يقول إن اللي بينا مختلف،
إننا مش علاقة عادية،
لكن روحين شبه بعض.
وكنت أصدّق…
لأن قلبي كان حاسس قبل عقلي.
لكن مع الوقت،
بدأت ألاحظ حاجة خفية بين السطور.
ظلّ شك دايم في عينيه.
خوف بيظهر فجأة في نص الكلام.
أسئلة كتير مالهاش داعي،
وتفسيرات بيطلبها عن كل تفصيلة صغيرة.
اكتشفت إنه مش بيشوفني أنا بس…
كان شايف ماضيه.
تجاربه السيئة مع ناس تانية كانت دايمًا حاضرة.
كأنه بيحاكمني على أخطاء ماعملتهاش،
ويديني حكم جاهز قبل ما يسمع دفاعي.
كنت أطمنه،
أقربله أكتر،
أحاول أثبت له إني مختلفة.
لكنه كان دايمًا مستني الغلطة،
كأنه عايز يثبت لنفسه إن كل الناس شبه بعض.
وأصعب إحساس إنك تحب حد
وهو شايفك احتمال خذلان،
مش احتمال أمان.
أنا ماكنتش حربه الجديدة،
ولا كنت ساحة معركته القديمة.
كنت بس قلب بيحبه بصدق.
بس هو كان بيحبني بعين مليانة قلق.
الحب مش محكمة،
ولا تحقيق مستمر،
ولا شك متخبي ورا كلمة "خايف عليكِ".
الحب ثقة بتتبني،
مش خوف بيكبر.
يمكن هو كان صادق في مشاعره،
بس ماكانش قوي كفاية يواجه جروحه.
واللي يعيش أسير ماضيه،
هيخسر أحلى فرصة ممكن تعوّضه.
ولما اختار الرحيل،
ماكانش بسبب غلطة مني،
لكن بسبب معركة جواه
أنا ماكنتش جزء منها.
ساعتها فهمت حاجة مهمة:
تؤام روحك الحقيقي
مش اللي يحاكمك على ماضي ماعشتيهوش،
لكن اللي يفرق بينك وبين أشباحه.
اللي لما يخاف، يتكلم،
ولما يشك، يواجه نفسه
مش يواجهك أنتِ.
اللي يختار خوفه عليكِ،
مااختاركِيش فعلًا.
اختار ألمه،
واختار يهرب بدل ما يتشافى.
وأنا؟
كنت صادقة.
واضحة.
حاضرة بكل قلبي.
وده كفاية.
وفي الآخر، خليني أسيب لك السؤال الأهم:
هل الروح اللي شبه روحك فعلًا ممكن تختار الرحيل…
ولا اللي بيرحل عمره ما كان نصّك التاني؟
وهل من العدل إنك تتحاسبي على أخطاء ماكنتيش جزء منها…
ولا الحب الحقيقي يبدأ صفحة جديدة من غير محاكمات؟