⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر محافظ سوهاج: تنفيذ إزالة  203 حالة  بالموجة 29 
أقلام حرّة
بواسطة محرر 419 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

مصلي النساء

بقلم: يحي سلامة انتشرت في السنوات الأخيرة علي السوشيال ميديا صورا تظهر وقوف السيدات والبنات في صف واحد مع الرجال والشباب اثناء تأدية صلاة العيد. وأصبحت هذه الصور وكأنها ملازمة او جزءا اساسيا من احتفالنا بالعيدين (عيد الفطر وعيد الأضحي) ان هذا الأمر قولا واحدا هو امر خطير

مصلي النساء
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم: يحي سلامة انتشرت في السنوات الأخيرة علي السوشيال ميديا صورا تظهر وقوف السيدات والبنات في صف واحد مع الرجال والشباب اثناء تأدية صلاة العيد. وأصبحت هذه الصور وكأنها ملازمة او جزءا اساسيا من احتفالنا بالعيدين (عيد الفطر وعيد الأضحي) ان هذا الأمر قولا واحدا هو امر خطير واستهانة بفريضة الصلاة وشعائرها وهي الركن الثاني من أركان الاسلام بل هي عماد الدين كما قال عنها رسول الله صلي الله عليه وسلم. ولا يجب ان يأخذنا الحديث الي طرق جانبية من باب ان الدنيا عيد وازدحام الساحات وأنه لا مجال للتحرش او اساءة الأدب الخ. أو من باب التشدد والايدلوجيات والاجندات الدينية التي يحلو للبعض ان يتشدق بها عندما يتعلق الأمر بالأمور الدينية. المسألة لا تحتاج الي فكر او تنظير او حتي اجتهاد شخصي او جماعي. فشعيرة الصلاة ثابتة واركانها وشروط صحتها وعدد الركعات في كل صلاة سواء الصلوات الخمس المفروضة او باقي الصلوات (كصلاة العيدين او صلاة الجنازة وصلاة الكسوف وصلاة الخسوف الخ) كلها ثابتة ومقيدة ومتواترة ولم ولن تدخل يوما في دائرة الاختلاف والاجتهاد بين علماء وفقهاء المسلمين في أي عصر من العصور. ومايتعلق بهذا الأمر أن المرأة تصلي خلف الرجل أيا كانت درجة القرابة بينهما فالمرأة تصلي خلف محارمها (أبوها وأخوها وابنها) وأيضا تصلي خلف زوجها وليس بجانبه أو أمامه فاذا كان الأمر كذلك فما بالنا بصلاتها بجانب الرجل الاجنبي الغريب عنها. ولم يثبت او تواتر الينا أن المرأة كانت تصلي بجانب الرجال في أي عصر من العصور. ولا بأس ان نعرض الحكمة من صلاة المرأة خلف الرجل (وهذا بالمناسبة ليس انتقاصا منها أو تحيزا للرجل علي حساب المرأة كما يقول التنوريون دائما) بل العكس تماما هو صيانة وحفظ للمرأة فلا يتعرض لها أحد بالنظر وهي (في موضع الركوع او في موضع السجود) فيصير جسدها حتي ولو كان مغطي بالكامل عرضة للنظر أثناء تأديتها فريضة الصلاة حتي تتفرغ لاداء الفريضة ولا تشغل بالها بمن يلاحق حركات جسدها في الركوع والسجود (اما تحرجا اذا صلت مع محارمها واما سترا وعفة اذا صلت مع غرباء) . وهو الامر نفسه الذي يعود علي الرجل الذي يصلي أمام المرأة وليس خلفها فهو وبالتبعية يتفرغ لصلاته ولا يوسوس له الشيطان باختلاس النظر او التفكير في حركة المرأة أثناء الصلاة وفي الأخير لا يجب الاستهانة أو التهوين من هذا الأمر ويجب ان يعرف الجميع ان مثل هذه الصورة هي استهانة وعدم تعظيم لشعائر الله وان الامر لا يخص افرادا بعينهم ولا جماعات ولا افكار بعينها وانما هي حدود الله وفريضته وشرعه الذي أمرنا الله تعالي باتباعه وان نلتزم أوامره ونتجنب نواهيه