⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" ب 30 مليون جنيه الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" بمبلغ 30 مليون جنيه  مصر وسلطنة عُمان يبحثان تبادل الخبرات  القضائية  استجابة لمقترح النائب عمرو رشاد.. طرح تجريبي لوحدات الإيجار المدعوم للشباب في أغسطس  إجراء 20,892  جراحة و30,267 جلسة كلوي  خلال عام بأسوان الجامعي رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة 
أخبار
بواسطة محرر 448 مشاهدة 5 دقيقة قراءة

مركز المعلومات يرحب بنتائج مشاورات السويد ويؤكد أن مسار السلام الحقيقي يبدأ من حل قضية تعز

تابع مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان ( hritc ) نتائج مشاورات السويد التي اختتمت أمس الخميس والمركز إذ يحيي الموقف الإيجابي لممثلي الشرعية بالمشاورات ويثمن جهود الأشقاء والأصدقاء في دعم مسار المشاورات من أجل تحقيق السلام الشامل والعادل في اليمن فإنه يؤكد على أن أي سلام لا يق

مركز المعلومات يرحب بنتائج مشاورات السويد ويؤكد أن مسار السلام الحقيقي يبدأ من حل قضية تعز
صورة توضيحية
مشاركة
تابع مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان ( hritc ) نتائج مشاورات السويد التي اختتمت أمس الخميس والمركز إذ يحيي الموقف الإيجابي لممثلي الشرعية بالمشاورات ويثمن جهود الأشقاء والأصدقاء في دعم مسار المشاورات من أجل تحقيق السلام الشامل والعادل في اليمن فإنه يؤكد على أن أي سلام لا يقوم على العدل والإنصاف سيبقى مجرد محطة هدنة لحرب مستمرة. وقال المركز في بيان له اليوم أن جوهر الحل يكمن في إنهاء أسباب الكارثة التي حلت في اليمن، منوها إلى أن الحرب والدعم الاقليمي لها لم تكن إلا مجرد نتيجة للسبب الرئيسي وهو المشروع الانقلابي لمليشيات صادرت مؤسسات الدولة واختطفت الوطن اليمني في لحظة غفلة وتراخي من قوى المجتمع التي هبت متأخرة ومعها المجتمع الدولي لوقف كارثة اليمن المستمرة. ويذكر مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان بجوهر أساسي لأي حل قادم وهو حل قضية تعز. فعدم إعطاء مشاورات السويد قضية تعز الإهتمام الكافي الذي تستحقه يجعلنا جميعا في حالة قلق على ما تم إنجازه في السويد. لأن تعز كقضية ليست مسألة طارئة يمكن لأي مشاورات جادة تبحث عن حل لليمن أن تتجاهلها ولا هي حدث يمكن تأجيل النقاش حوله، فهي من حيث الجانب الإنساني تبقى أكثر محطات اليمن مأساوية ومعاناة وتعاني من أطول حصار عرفه التاريخ البشري المعاصر  والذي يمتد الآن إلى ثلاثة سنوات وعشرة اشهر بالتمام ليبقى أكبر مأساة إنسانية عرفها اليمن والعالم أجمع. ومن جانب الأهمية للحل السياسي ووقف نزيف الحرب وكلفتها البشرية فتعز تمثل مفتاح الحل لليمن من حيث موقعها وثقلها السكاني وتوسط موقعها في قلب اليمن وهي الجبهة العسكرية الأكثر كلفة بشرية وتعرض المدنيين فيها لحرب أقرب إلى أن تكون حرب إبادة. وعليه فإن مسار السلام الحقيقي لابد له أن يبدأ بهذه المحطة الأولى التي تمثل حجر الزاوية لأي خطة نستطيع البناء عليها، وبدون ذلك سيبقى كل إنجاز مجرد حلم يتبخر قبل سطوع حقيقة واقع مرير يعيشه اليمن. اننا كمجتمع مدني نؤمن بالسلام وسنعمل من أجله ولكن لا يكمن السلام في أطروحات بعيدة عن الواقع وتقوم على أمنيات حالمة أو إرضاء لتقاطع مصالح إقليمية ودولية. إن السلام لايكون فاعلا إلا عندما يكون جوهره العدل والإنصاف وإعلاء شأن القانون والحق، وأولى ملامح ذلك في اليمن هو إستعادة مؤسسات الدولة الشرعية وعودة مسار الحوار إلى مجرى الإجماع الوطني المتمثل في مخرجات الحوار الوطني الشامل وفي إحترام الشرعية الدولية المتمثل في قرارات الأمم المتحدة، وإنصاف الضحايا الذين وقفوا ضد الحرب التي قادها إنقلاب لا يمثل إلا نفسه. مركز المعلومات يرحب بنتائج مشاورات السويد ويؤكد أن مسار السلام الحقيقي يبدأ من حل قضية تعز تابع مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان ( hritc ) نتائج مشاورات السويد التي اختتمت أمس الخميس والمركز إذ يحيي الموقف الإيجابي لممثلي الشرعية بالمشاورات ويثمن جهود الأشقاء والأصدقاء في دعم مسار المشاورات من أجل تحقيق السلام الشامل والعادل في اليمن فإنه يؤكد على أن أي سلام لا يقوم على العدل والإنصاف سيبقى مجرد محطة هدنة لحرب مستمرة. وقال المركز في بيان له اليوم أن جوهر الحل يكمن في إنهاء أسباب الكارثة التي حلت في اليمن، منوها إلى أن الحرب والدعم الاقليمي لها لم تكن إلا مجرد نتيجة للسبب الرئيسي وهو المشروع الانقلابي لمليشيات صادرت مؤسسات الدولة واختطفت الوطن اليمني في لحظة غفلة وتراخي من قوى المجتمع التي هبت متأخرة ومعها المجتمع الدولي لوقف كارثة اليمن المستمرة. ويذكر مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان بجوهر أساسي لأي حل قادم وهو حل قضية تعز. فعدم إعطاء مشاورات السويد قضية تعز الإهتمام الكافي الذي تستحقه يجعلنا جميعا في حالة قلق على ما تم إنجازه في السويد. لأن تعز كقضية ليست مسألة طارئة يمكن لأي مشاورات جادة تبحث عن حل لليمن أن تتجاهلها ولا هي حدث يمكن تأجيل النقاش حوله، فهي من حيث الجانب الإنساني تبقى أكثر محطات اليمن مأساوية ومعاناة وتعاني من أطول حصار عرفه التاريخ البشري المعاصر  والذي يمتد الآن إلى ثلاثة سنوات وعشرة اشهر بالتمام ليبقى أكبر مأساة إنسانية عرفها اليمن والعالم أجمع. ومن جانب الأهمية للحل السياسي ووقف نزيف الحرب وكلفتها البشرية فتعز تمثل مفتاح الحل لليمن من حيث موقعها وثقلها السكاني وتوسط موقعها في قلب اليمن وهي الجبهة العسكرية الأكثر كلفة بشرية وتعرض المدنيين فيها لحرب أقرب إلى أن تكون حرب إبادة. وعليه فإن مسار السلام الحقيقي لابد له أن يبدأ بهذه المحطة الأولى التي تمثل حجر الزاوية لأي خطة نستطيع البناء عليها، وبدون ذلك سيبقى كل إنجاز مجرد حلم يتبخر قبل سطوع حقيقة واقع مرير يعيشه اليمن. اننا كمجتمع مدني نؤمن بالسلام وسنعمل من أجله ولكن لا يكمن السلام في أطروحات بعيدة عن الواقع وتقوم على أمنيات حالمة أو إرضاء لتقاطع مصالح إقليمية ودولية. إن السلام لايكون فاعلا إلا عندما يكون جوهره العدل والإنصاف وإعلاء شأن القانون والحق، وأولى ملامح ذلك في اليمن هو إستعادة مؤسسات الدولة الشرعية وعودة مسار الحوار إلى مجرى الإجماع الوطني المتمثل في مخرجات الحوار الوطني الشامل وفي إحترام الشرعية الدولية المتمثل في قرارات الأمم المتحدة، وإنصاف الضحايا الذين وقفوا ضد الحرب التي قادها إنقلاب لا يمثل إلا نفسه.