⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الشهرة لا تُلغي الخصوصية… والمرض ليس حقًا مُشاعًا للجمهور «ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة
ثقافة وقراءة
بواسطة محرر 387 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

مذكرات عزة فهمي : عندما يصبح " الصبي "... " معلما "..!!

منذ خمسين عاما ذهبت " الصبية " عزة فهمي الى خان الخليلي لتلتحق بورشة من ورش حي الصاغة لتشرب و ترضع الصنعة.. صنعة صياغة الحلي.. من صدر معلميها.. لم تذهب الى معهد أو أكاديية !! لاقتناعها بأن أهل الصنعة ادرى بأسرارها من " الأساتذة و الدكاترة ".. و لأيمانها بأن جينات

مذكرات عزة فهمي : عندما يصبح " الصبي "... " معلما "..!!
صورة توضيحية
مشاركة
منذ خمسين عاما ذهبت " الصبية " عزة فهمي الى خان الخليلي لتلتحق بورشة من ورش حي الصاغة لتشرب و ترضع الصنعة.. صنعة صياغة الحلي.. من صدر معلميها.. لم تذهب الى معهد أو أكاديية !! لاقتناعها بأن أهل الصنعة ادرى بأسرارها من " الأساتذة و الدكاترة ".. و لأيمانها بأن جينات الصنايعي المصري الأصيل ما زالت نقية.. حية كامنة في الصدور... و تمر الأيام ليصبح " الصبي " " معلم " ولا أقول أستاذ.. معلم صاحب مدرسة تعلم الأجيال الصنعة النبيلة.. لترد الجميل الى معلميها في خان الخليلي.. ثم تؤلف كتابا لتنقل قصة كفاحها كدرس لشابات و شباب مصر... مصر صاحبة الفضل على الكل.