مذكرات عزة فهمي : عندما يصبح " الصبي "... " معلما "..!!
منذ خمسين عاما ذهبت " الصبية " عزة فهمي الى خان الخليلي لتلتحق بورشة من ورش حي الصاغة لتشرب و ترضع الصنعة.. صنعة صياغة الحلي.. من صدر معلميها.. لم تذهب الى معهد أو أكاديية !! لاقتناعها بأن أهل الصنعة ادرى بأسرارها من " الأساتذة و الدكاترة ".. و لأيمانها بأن جينات
مشاركة
منذ خمسين عاما ذهبت " الصبية " عزة فهمي الى خان الخليلي لتلتحق بورشة من ورش حي الصاغة لتشرب و ترضع الصنعة.. صنعة صياغة الحلي.. من صدر معلميها..
لم تذهب الى معهد أو أكاديية !! لاقتناعها بأن أهل الصنعة ادرى بأسرارها من " الأساتذة و الدكاترة ".. و لأيمانها بأن جينات الصنايعي المصري الأصيل ما زالت نقية.. حية كامنة في الصدور...
و تمر الأيام ليصبح " الصبي "
" معلم " ولا أقول أستاذ.. معلم صاحب مدرسة تعلم الأجيال الصنعة النبيلة.. لترد الجميل الى معلميها في خان الخليلي.. ثم تؤلف كتابا لتنقل قصة كفاحها كدرس لشابات و شباب مصر... مصر صاحبة الفضل على الكل.