⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" بمبلغ 30 مليون جنيه  مصر وسلطنة عُمان يبحثان تبادل الخبرات  القضائية  استجابة لمقترح النائب عمرو رشاد.. طرح تجريبي لوحدات الإيجار المدعوم للشباب في أغسطس  إجراء 20,892  جراحة و30,267 جلسة كلوي  خلال عام بأسوان الجامعي رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة
أقلام حرّة
بواسطة محرر 476 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

محمد صلاح يكتب :سننتصر بالخطاب الدبلوماسى.. وبدون خطاب!

••سننتصر بالخطاب الدبلوماسى.. وبدون خطاب! «اطمئنوا».. سننتصر لأن مصر اليوم مختلفة، مصر اليوم تسير بخطى ثابتة، ضرباتها دائما استباقية، لا تنتظر أن تكون فى موقف رد الفعل، خطوات مدروسة، تعرف كل شىء عن الخصم، وتتحرك دائماً بخطوة قبله، لا تظنوا ان مصر فوجئت برد الفعل ا

محمد صلاح يكتب :سننتصر بالخطاب الدبلوماسى.. وبدون خطاب!
صورة توضيحية
مشاركة
••سننتصر بالخطاب الدبلوماسى.. وبدون خطاب! «اطمئنوا».. سننتصر لأن مصر اليوم مختلفة، مصر اليوم تسير بخطى ثابتة، ضرباتها دائما استباقية، لا تنتظر أن تكون فى موقف رد الفعل، خطوات مدروسة، تعرف كل شىء عن الخصم، وتتحرك دائماً بخطوة قبله، لا تظنوا ان مصر فوجئت برد الفعل الإثيوبى، وإفشالها مفاوضات سد النهضة، الكل مرصود ومتوقع من وثيقة واشنطن إلى تحرك السودان الشقيق، مصر تتحرك على كافة المستويات لوضع اثيوبيا فى مواجهة العالم كله، وهذا المطلوب فى تلك المرحلة الدبلوماسية، مصر تعرف جيداً من يحرك اثيوبيا، وتعلم منذ ٨٠٠ عام مضت أطماع السيطرة على اثيوبيا ومنابع النيل، وتعلم جيدا كل أجندة تقوم اثيوبيا بالاستقواء بها، وبيان الخارجية كان واضحاً، هى قضية وجودية تهدد الأمن والسلام العالميين، سننتصر لأن لدينا الإرادة، مصر الآن أقوى، ليس لأن لديها قوات مسلحة باسلة فقط، بل لديها قيادة سياسية قوية يقف خلفها شعب صاحب حضارة ٧ آلاف سنة، سننتصر كما انتصرنا على الإرهاب، سننتصر كما انتصرنا فى حرب التنمية والبناء، وإعادة الكرامة للمصرى خارج وطنه، «إيدينا طايلة، نعم إيدينا طايلة»، ليس بفرد العضلات، ولكن بقوة يعلمها القاصى والدانى، قوة تستطيع أن تعيد أبناءنا دون استخدام القوة، كما تم فى إعادة أبنائنا من ليبيا!! سننتصر لأننا بنينا قوتنا، وأيضاً قوة إرادتنا السياسية، واستطعنا فى خلال ٤ سنوات أن نقود أفريقيا بل والعالم العربى بحكمة قائد يبنى ويحارب على كافة الجبهات، سننتصر بخطابنا السياسى الدبلوماسى المغلف بقوة دولة أجبرت العالم أن ينحنى لها، واستطاعت فى فترة وجيزة أن تعود بقوة بعد ضرب أجندات الخراب والوقيعة داخلياً وخارجياً، اطمئنوا.. سننتصر بخطابنا السياسى والدبلوماسى، وأيضاً لدينا الإرادة ان ننتصر دون خطاب! •• «الأموال العامة» وحكاية ضحايا شركات الأمن! إيه الحكاية؟ سؤال أسأله للمسئولين بالدولة من أول وزارة القوى العاملة إلى إدارة الأموال العامة بوزارة الداخلية عن المواقف القانونية لبعض شركات الأمن المنتشرة إعلاناتها على القنوات الفضائية الصغيرة للنصب والاحتيال على البسطاء من الشباب بدعوى تشغيلهم؟ الحكاية رسالة وصلتنى من شاب، كشفت عن جريمة نصب مكتملة قامت بها إحدى شركات الأمن بالاسكندرية وبالتحديد شارع رقم ١٥ المتفرع من جمال عبدالناصر، والعيسوى، والتى تبث شريط إعلان على قنوات الأفلام والمسلسلات التجارية لجذب البسطاء من المحافظات للعمل بالأمن بمرتبات من ٥ إلى ٦ آلاف بخلاف السكن والوجبة، هكذا يروّجون، ويذهب الشباب بالمئات، ويتم طلب أوراق شهادات، وفيش وتشبيه، ومبلغ «٤٥٠ جنيهاً» من كل فرد، ويذهب الشاب إلى العمل بالقاهرة أو أى جهة، ليجد أن المرتب نصف المبلغ المتفق عليه، ولا وجبات، وإن كان عاجبك!! هل هذا معقول؟ ومن يوقف جرائم النصب والاحتيال هذه، وأين الرقابة على تلك الشركات وإعلاناتها؟