⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
"أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف
أقلام حرّة
بواسطة محرر 360 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

لماذا يضربون الأهداف المدنية في سيناء ..)

كاتب صحفي ورئيس مجلس إدارة دار الهلال السابق معروف أن هؤلاء الاوغاد الحمقى كانوا يستهدفون نقاط عسكرية أو أمنية لكن ماحدث أمس من استهداف محطة مياة غرب سيناء وراح ضحية عمليتهم ضابط و ١٠ جنود تؤكد أن مخططاتهم تنص على ضرب تنمية وتعمير سيناء في مقتل لاصرارهم أن تظل سيناء معزو

لماذا يضربون الأهداف المدنية في سيناء ..)
صورة توضيحية
مشاركة
كاتب صحفي ورئيس مجلس إدارة دار الهلال السابق معروف أن هؤلاء الاوغاد الحمقى كانوا يستهدفون نقاط عسكرية أو أمنية لكن ماحدث أمس من استهداف محطة مياة غرب سيناء وراح ضحية عمليتهم ضابط و ١٠ جنود تؤكد أن مخططاتهم تنص على ضرب تنمية وتعمير سيناء في مقتل لاصرارهم أن تظل سيناء معزولة لأنهم مازالوا يحلمون بولايتهم المزعومة في اجندتهم بأن تعود (ولاية سيناء) ولا يمكن إقامتها في ظل تنمية وتعمير وإنفاق وإقامة مصانع وجامعات ومحطات ومرافق خدمية وبعد سيطرة قرابة العامين بدون عملية إرهابية واحدة وايضا بعد أن سيطرت المؤسسة العسكرية على كل شبر في سيناء وحطمت آمالهم في السيطرة عليها واحكمت قبضتها أمنيا عليها فبدأ الإرهابيون في مخططهم الجديد وهو ضرب الأهداف المدنية والتى تمد سيناء بالتنمية والتعمير والحياة وضرب اى بنية اقتصادية تساعد على النهوض التنموى في سيناء خاصة بعد أن وجدوا أهالى سيناء اللذين غادروا قراهم ومدنهم في العودة والاستقرار من جديد .. صحيح الأمر يتطلب إنشاء وتطوير الخطط الأمنية لأى مرافق مدنية على أرض سيناء لأحكام السيطرة على كل شبر في ال٦٠ الف كيلوا متر في سيناء شمالها وجنوبها تلك المساحة التى تزيد عن مساحة إسرائيل وفلسطين التى لا تزيد عن ٢٧ الف كيلوا متر اى نصف مساحة سيناء .. هذا الحادث يؤكد أن أهل الشر مازالوا موجودين ومازالت جيوبهم تعمل ليل نهار مما يستوجب اصطفافا وطنيا من كل شرائح المصريين مع المؤسسة العسكرية والشرطية ولابد من تنشيط ذاكرة المجتمع المدني لرفع الروح المعنوية للجيش المصرى حتى لانعطى فرصة لهؤلاء الاوغاد الحمقي من العودة مرة أخرى ..وايضا إذا كانت الدولة قد دعت مؤخرا إلى الحوار الوطني مع القوى السياسية فلا يظن هؤلاء الظلاميون أنهم قوى سياسية ضمن هذا الحوار الوطنى ويجب أن لا يشملهم اى عفوا للعقوبات التى يقضونها خلف القضبان .. لان هناك احكام شعبية اخرى غير احكام القضاء وهي السجن مدى الحياة أو القصاص منهم بالاعدام..