لماذا يضربون الأهداف المدنية في سيناء ..)
كاتب صحفي ورئيس مجلس إدارة دار الهلال السابق معروف أن هؤلاء الاوغاد الحمقى كانوا يستهدفون نقاط عسكرية أو أمنية لكن ماحدث أمس من استهداف محطة مياة غرب سيناء وراح ضحية عمليتهم ضابط و ١٠ جنود تؤكد أن مخططاتهم تنص على ضرب تنمية وتعمير سيناء في مقتل لاصرارهم أن تظل سيناء معزو
مشاركة
كاتب صحفي ورئيس مجلس إدارة دار الهلال السابق
معروف أن هؤلاء الاوغاد الحمقى كانوا يستهدفون نقاط عسكرية أو أمنية لكن ماحدث أمس من استهداف محطة مياة غرب سيناء وراح ضحية عمليتهم ضابط و ١٠ جنود تؤكد أن مخططاتهم تنص على ضرب تنمية وتعمير سيناء في مقتل لاصرارهم أن تظل سيناء معزولة لأنهم مازالوا يحلمون بولايتهم المزعومة في اجندتهم بأن تعود (ولاية سيناء) ولا يمكن إقامتها في ظل تنمية وتعمير وإنفاق وإقامة مصانع وجامعات ومحطات ومرافق خدمية وبعد سيطرة قرابة العامين بدون عملية إرهابية واحدة وايضا بعد أن سيطرت المؤسسة العسكرية على كل شبر في سيناء وحطمت آمالهم في السيطرة عليها واحكمت قبضتها أمنيا عليها فبدأ الإرهابيون في مخططهم الجديد وهو ضرب الأهداف المدنية والتى تمد سيناء بالتنمية والتعمير والحياة وضرب اى بنية اقتصادية تساعد على النهوض التنموى في سيناء خاصة بعد أن وجدوا أهالى سيناء اللذين غادروا قراهم ومدنهم في العودة والاستقرار من جديد ..
صحيح الأمر يتطلب إنشاء وتطوير الخطط الأمنية لأى مرافق مدنية على أرض سيناء لأحكام السيطرة على كل شبر في ال٦٠ الف كيلوا متر في سيناء شمالها وجنوبها تلك المساحة التى تزيد عن مساحة إسرائيل وفلسطين التى لا تزيد عن ٢٧ الف كيلوا متر اى نصف مساحة سيناء ..
هذا الحادث يؤكد أن أهل الشر مازالوا موجودين ومازالت جيوبهم تعمل ليل نهار مما يستوجب اصطفافا وطنيا من كل شرائح المصريين مع المؤسسة العسكرية والشرطية ولابد من تنشيط ذاكرة المجتمع المدني لرفع الروح المعنوية للجيش المصرى حتى لانعطى فرصة لهؤلاء الاوغاد الحمقي من العودة مرة أخرى ..وايضا إذا كانت الدولة قد دعت مؤخرا إلى الحوار الوطني مع القوى السياسية فلا يظن هؤلاء الظلاميون أنهم قوى سياسية ضمن هذا الحوار الوطنى ويجب أن لا يشملهم اى عفوا للعقوبات التى يقضونها خلف القضبان .. لان
هناك احكام شعبية اخرى غير احكام القضاء وهي السجن مدى الحياة أو القصاص منهم بالاعدام..