كتاكيتو بني
بقلم: رمزي ابو العلا هالنى مارايت من فيديوهات اعدامات الكتاكيت على السوشيال ميديا وهالنى منذ البداية دعوة طارق هلا احد كبار منتجى الاعلاف ومنتجى الكتاكيت فى مصر الى مشاهدة عملية اعدام الكتاكيت على الهواء فى لايف سوف يبثة ولكننى تسألت ما الذى جعل احد الكبار فى هذا
مشاركة
بقلم: رمزي ابو العلا
هالنى مارايت من فيديوهات اعدامات الكتاكيت على السوشيال ميديا وهالنى منذ البداية دعوة طارق هلا احد كبار منتجى الاعلاف ومنتجى الكتاكيت فى مصر الى مشاهدة عملية اعدام الكتاكيت على الهواء فى لايف سوف يبثة ولكننى تسألت ما الذى جعل احد الكبار فى هذا المجال ان يفعل ذلك وهو لو بيكسب حتى مكسب قليل لن يقدم على هذه الخطوة غير مأمونة العواقب هذا ما دفعنى للتواصل معة واستيضاح الامر اول ما بادرنى بة حلا للمشكلة هو الافراجات عن الذرة والصويا المخزنة فى الموانى الذى بدأ ينخر فيها السوس والكميات الموجودة غير كافية لاطعام الكتاكيت والافراجات التى تحدث لاشخاص معينين يقومون برفع السعرفطن الصويا الى سعرة 10 الاف جنية يباع ب 25 الف وطن الذرة الى سعرة 7 الاف جنية تقريبا يباع ب 11 فكميات الذرة او الصويا المزروعة فى مصر تقدر ب 10% من حجم المستهلك فى اطعام الفراخ والكتاكيت وانا مع الحكومة فى المحافظة على سعر الدولار من الارتفاع لكن ليس على حساب الامن الغذائى للمواطن فهذا المجال يعمل بة 3.5 مليون مواطن مابين عمال المزارع وعمال مصانع الاعلاف ومحلات بيع الدواجن ... الخ فهؤلاء مهددين بالتشريد نتيجة عدم وجود الذرة والصويا اللذان يصنع منهم علف الدواجن كما ان هناك من الكبار فى هذا المجال لجئو الى القروض البنكية نتيجة خساراتهم المتتالية _لدرجة ان احدهم اقسم ان خسارتة كل طلعة شمس 250 الف جنية _ و توقفو عن السداد ومهددين بالحبس ان قطاع الدواجن لايحتمل العبث ولا المخاطرة وهذا ما جعل رئيس الوزراء يقوم بالافراج عن 60 الف طن من بذرة فول الصويا والذرة المخزنة فى الموانى وكأن الحكومة كانت فى انتظار كارثة حتى تتخذ هذا القرارحتى ان الاتحاد العام للعاملين فى قطاع الدواجن طلب مقابلة وزير الزراعة ولكن طلبهم قوبل بالرفض ورئيس الوزراء رفض ومحافظ البنك المركزى رفض فلم يعد لهؤولاء ملجاء بعد الله سوا رئيس الجمهورية بعد ان اغلقت امامهم جميع الابواب ولكى تدرك حجم الخسارة فى هذا المجال فسوف ناخذ طارق هلا مثلا فهو ينتج يوميا 50 الف كتكوت تاخذ المزارع منها 30 الف كتكوت ويتبقى لدلية 20 الف لجأ مؤخرا لتوزيع الكمية المتبقية على الفقراء والغلابة بالمجان ان ما قامت بة الحكومة مؤخرا لاستيراد مجزءات الدواجن من امريكا ايضا ضربة موجعة للعاملين فى هذا المجال فبدلا من النهوض بهذا المجال مع الاشراف الصارم من الحكومة والجهات الرقابية علية للنزول بالاسعار وتحقيق هامش ربح ولو ضئيل حتى لا تشرد ملايين الاسر نجد الحكومة تحاول جاهدة الاجهاز علية لمصلحة من يحدث ذلك هذه الكلمات اكتبها حبا فى الوطن وحبا فى تنمية صناعة بلادى والله من وراء القصد والسبيل