⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" بمبلغ 30 مليون جنيه  مصر وسلطنة عُمان يبحثان تبادل الخبرات  القضائية  استجابة لمقترح النائب عمرو رشاد.. طرح تجريبي لوحدات الإيجار المدعوم للشباب في أغسطس  إجراء 20,892  جراحة و30,267 جلسة كلوي  خلال عام بأسوان الجامعي رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة
أقلام حرّة
بواسطة محرر 398 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

قرأن الجمعة في الحسين....هوس دون سماع او إنصات

بقلم/دكتور رضا محمد طه امس الجمعة استمعت لتلاوة من القاريء الطبيب احمد نعينع لقرأن الجمعة منقولة عبر إذاعة القرآن الكريم في مسجد سيدنا الحسين رضي الله عنه ورغم إعجابي بصوت نعينع الا أنني كنت في حالة من الاستياء والغضب بسبب الحضور في مسجد م

قرأن الجمعة في الحسين....هوس دون سماع او إنصات
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم/دكتور رضا محمد طه امس الجمعة استمعت لتلاوة من القاريء الطبيب احمد نعينع لقرأن الجمعة منقولة عبر إذاعة القرآن الكريم في مسجد سيدنا الحسين رضي الله عنه ورغم إعجابي بصوت نعينع الا أنني كنت في حالة من الاستياء والغضب بسبب الحضور في مسجد من مساجد القاهرة العريقة الشهيرة ، هؤلاء والذين كانوا يعبرون عن استحسانهم لصوت القاريء بصورة مخزية ويملؤها الهوس ولا يفعلها سوي المجاذيب المتصنعين المقلدين لما كان يفعله البعض منذ زمن بعيد في سياق كان الجهل والامية والفقر منتشرة لذا ما فعله هؤلاء في عصر تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وغيرها من وسائل التواصل لا يليق بمكانة القرآن الكريم وعضمته ولا تليق ايضا بصورة مصر خاصة أن مسجد الحسن في العاصمة القاهرة ولا يليق كذلك بمسجد حتي في عزبة او نجع او قرية نائية. آفة التصنع وفعل ما لا يتناسب مع مقتضي الحال والموقف حتي مع الفن سواء الغناء او غيره والذي اذا ما اقترن بمبالغة المستمعين او المشاهدين الحضور في الاستحسان بصورة او باخري فيها من التشويش علي الأخرين فما بالنا اذا فعلها البعض مع القرآن الكريم والذي يتطلب الخشوع والانصات وذلك هي العبادة الحقيقية والثواب الكبير مع التدبر والتعقل حيث يقول سبحانه وتعالى في سورة محمد "افلا يتدبرون القرآن ام علي قلوب اقفالها" ويقول ايضا في نفس السورة "كتاب انزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب " اما الآية التي تفرض علي من تتلي أمامه آيات من القرآن الكريم ان يستمع وينصت من اجل ان ينال الرحمة جاءت في سورة الأعراف " واذا قريء القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون ". المثير للدهشة والتساؤل هو أين ادارة مسجد سيدنا الحسين من كل ما حدث امس الجمعة؟ ولماذا لم يفعلوا ما عليهم لايقاف تلك الأفعال والتي صدرت من أشخاص اساؤا لأنفسهم ولبلدهم ولمكانة المسجد والأهم هو جهلهم بجلال وعظمة آيات الله والتي لا يليق معها ما يتم مع المطربين الشعبين في سهرات حفلات المناسبات مثل الأفراح بالمناطق الشعبية حيث يكثر متعاطي الأشياء المغيبة للعقل والمنطق.