⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
المستشار عوض المر ...من بورسعيد إلى الدستورية العليا  جمال عبد المجيد يكتب: محمد السيد ..رحيل مبدع تحت عنوان :" رسالة القضاء بين طبيعة الولاية ومقتضيات الأمانة " وزارتي العدل والأوقاف تعقدان الندوة الأولي لأعضاء السلك القضائي  انطلاق فاعليات الملتقى العلمى الثانى لشعبة المياه العذبة والبحيرات محافظة سوهاج تناشد المواطنين تقديم الأدلة ضد أي مسئول يثبت فساده ...وطالبت بعدم الانسياق وراء الشائعات . داليا الكردي:   ضرورة تخصيص أراضٍ بمواقع استراتيجية بالساحل والبحر الأحمر وبالقرب من المطارات لمشروعات الـ Branded Residences هل تستحق المرأة غير العاملة معاش والدها بعد الزواج؟ صور : وزير العدل يفتتح أول دورة تدريبية لقضاة الجنايات " للتقاضي عن بُعد " محافظ سوهاج ومساعد وزير الداخلية  يتابعان حريق مصنع الأقطان  بطهطا في إطار التطوير المؤسسي المستمر  لجامعة سوهاج ...انعقاد أول امتحان لماجستير " طب الطوارئ "  رئيس الجامعة : تواكب متطلبات الصحة بصعيد مصر 
اقتصاد وبنوك
بواسطة محرر 429 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

فيتش تتوقع تأثيرا سلبيا لـ"ضريبة الأذون" على رؤوس أموال وربحية البنوك

توقعت وكالة فيتش العالمية للتصنيف الائتماني أن تتأثر رؤوس أموال وربحية البنوك المصرية نتيجة تعديل المعالجة الضريبية للاستثمار في أذون وسندات الخزانة الحكومية، وذلك قبل أيام من تطبيقها. كان مجلس الوزراء قد قرر تعديل المعالجة الضريبية للأذون والسندات، بحيث تصبح في وعاء مستقل يحصل م

فيتش تتوقع تأثيرا سلبيا لـ"ضريبة الأذون" على رؤوس أموال وربحية البنوك
صورة توضيحية
مشاركة
توقعت وكالة فيتش العالمية للتصنيف الائتماني أن تتأثر رؤوس أموال وربحية البنوك المصرية نتيجة تعديل المعالجة الضريبية للاستثمار في أذون وسندات الخزانة الحكومية، وذلك قبل أيام من تطبيقها.
كان مجلس الوزراء قد قرر تعديل المعالجة الضريبية للأذون والسندات، بحيث تصبح في وعاء مستقل يحصل منه ضرائب بواقع 20% ثم تحاسب الشركة أو البنك المستثمر على الأنشطة الأخرى بشكل منفصل ويحصل منها ضريبة بواقع 22.5%.
وتعتبر البنوك الأكثر تضررًا حيث تستحوذ على نحو 70% من إجمالي الأرصدة القائمة من الاستثمارات في الأذون بقيمة أكثر من 700 مليار جنيه، ويعتبر البنك الأهلي المصري والتجاري الدولي أكثر البنوك المستثمرة في هذه الأوعية.
وأكد تقرير للوكالة، أن المعالجة الجديدة للضريبة يمكن أن تشجع البنوك على استثمار فائض السيولة لديها فى تعزيز محافظ القروض والابتعاد عن أدوات الدين الحكومية، موضحة أن البنوك التي لديها نسبة عالية من ممتلكات الديون السيادية هي الأكثر تضررا من طريقة الحساب المقترحة.
أوضحت "فيتش" أن التحول الى القروض بدلا من الديون السيادية سيعتمد على عدة عوامل، منها رغبة كل بنك في المخاطرة، وبقاء معدل كفاية رأس المال فوق الحد الأدنى للمتطلبات التنظيمية وإدارة السيولة، مضيفة أن القانون لن يؤثر على البنوك بشكل جوهري حتى عام 2020 على الأقل، حتى لو تم تمريره في عام 2019، نظرا لاقتصار تطبيقه على المشتريات الجديدة من الأوراق المالية السيادية، بدون أثر رجعى.
أوضحت أن البنوك المحلية المصنفة لديها ( الأهلى ومصر والتجارى الدولى والعربى الإفريقى وكريدى أجريكول) تعتمد بشكل كبير فى ربحيتها على العائد من الاستثمار فى الديون الحكومية ، مشيرة إلى أن نسبة الفائدة من امتلاك الديون السيادية تصل إلى 40% من إجمالى عائد التشغيل.