⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة
أقلام حرّة
بواسطة محرر 472 مشاهدة 5 دقيقة قراءة

في اليمن يموتون من أجل حفنة من الدولارات والضمائر في أجازة 

كتب/ دكتور رضا محمد طه في غياب الضمير الحي وتراجع منسوب الإنسانية شاهد العالم الأربعاء الماضي حادث مؤسف مات فيه العشرات وأصيب المئات بسبب إحتشاد الآلاف من الغلابة والمعدومين في العاصمة اليمنية صنعاء والذين تدافعوا داخل مدرسة أملاً في الحصول فقط عل

في اليمن يموتون من أجل حفنة من الدولارات والضمائر في أجازة 
صورة توضيحية
مشاركة
كتب/ دكتور رضا محمد طه في غياب الضمير الحي وتراجع منسوب الإنسانية شاهد العالم الأربعاء الماضي حادث مؤسف مات فيه العشرات وأصيب المئات بسبب إحتشاد الآلاف من الغلابة والمعدومين في العاصمة اليمنية صنعاء والذين تدافعوا داخل مدرسة أملاً في الحصول فقط علي ما يعادل 9 دولار للفرد وبالتأكيد التدافع كان بمثابة مسألة حياة أو موت للحصول علي هذا المبلغ الزهيد، والعظيم الفائدة لأي فرد كان موجوداً في المدرسة وهو ما جعلهم يشعرون بأن حياتهم لن يكون لها -أي لزمة-إذا رجع بخفي حنين دون الدولارات التسعة والتي اكبر الظن يحتاجونها ليس إلا لبطونهم الجائعة. في تلك الأثناء التي كان هناك علي الجانب الأخر وفي العالم الغني، إنفجر صاروخ "ستارشيب" بعد ثلاث دقائق من إطلاقه، ورغم ذهاب مليارات الدولارات في الهواء التي كلفت بها شركة "إكس سبيس" ملك الملياردير إيلون ماسك والذي كان سعيداً هو ومهندسو شركته حيث يعتبرون ما حدث إنتصاراً ما يعتبرونه نجاح إطلاق الصاروخ رغم إنفجاره، وصرحوا بأنهم سوف يراجعون البيانات حتي يستفيدوا مما حدث في رحلة الإطلاق الأخري وذلك خلال بضعة أشهر قادمة. لسنا ضد تجارب الفضاء بما يفيد الإنسان من إكتشافات جديدة وأقمار صناعية تاتي بالمعلومات لمصلحة العلما والإنسان. لكن ما نأخذه علي ذلك هو المبالغة وهذه الصورة من الإنفاق إذا ما كانت ليس إلا للشو والإستعراض وإظهار التفوق والثراء والمال الذي لا يجد ماسك سبيل لإنفاقه سوي تلك السبل التي يجعله وكما لو أنه بحجم دول كبيرة أو يتفوق عليها وينافس أكبر وكالات الفضاء في العالم بما يجعله رمزاً لتوحش الرأسمالية. هل سمع إيلون ماسك بحادث صناء البشع هذا؟ وهل عرف أن ملايين الفقراء والغلابة هناك ضحايا الحروب والإنقسامات والإستقواء علي بلدهم وعددهم 23 مليون بما يقترب من 80% من السكان في حاجة ماسة للمساعدة، بعضهم يموتون جوعاً وخاصة الاطفال ولا يجدون الحد الادني للمعيشة والرعاية الصحية كما تظهرهم الفضائيات في حالة من الجوع والمرض والجفاف تشيب لها الأبدان عند رؤيتهم؟. وماذا عن الدول العربية الأخري وماذا كان رد فعل زعماء أو ملوك أو أمراء البلدان العربية عندما شاهدوا ضحايا المعونات في اليمن وخاصة خلال شهر رمضان المبارك والذي من المفروض أن يكثر فيه العطاء والزكاة والمساعدات، وهل نام هؤلاء ملء جفونهم بعد هذا الحادث الأليم في بلد عربي عريق الحضارة والعراقة، لكن حظه العاثر جعله ضحية التعصب والطائفية والإنقسامات والتي غالباً ما يصاحبه الجهل والمرض والإنهيار، ناهيك عن مخططات خارجية لتقسيمه وتفشيله، والتي ينفق المليارات من أجل تحقيق هذه الأهداف الخبيثة. يحث الله المسلمين علي التراحم والتعاطف والإتحاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيقول تعالي في سورة الحجرات "إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةٞ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَ أَخَوَيۡكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ" وفي سورة آل عمران "وَٱعْتَصِمُوا۟ بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا۟ وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَآءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِۦٓ إِخْوَٰنًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ((103وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ (104) وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ تَفَرَّقُوا۟ وَٱخْتَلَفُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ وَأُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيم(105). وفي سياق المشاركة والتعاون بين المؤمنين يقول الرسول صلي الله عليه وسلم في حديث عن النعمان بن بشير رضي الله عنه مرفوعاً: "مَثَلُ المُؤْمِنِينَ في تَوَادِّهِمْ وتَرَاحُمِهِمْ وتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الجَسَدِ إذا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى له سَائِرُ الجَسَدِ بالسَّهَرِ والحُمَّى".