⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (
أقلام حرّة
بواسطة محرر 462 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

غشومية أم شماتة في المنكوبين؟

بقلم/دكتور رضا محمد طه "جه يكحلها...عماها" ينطبق هذا المثل علي أحد شيوخ الفضائيات والذي وفي كلامه بأحد حلقات برنامجه منذ ايام استغل أن لم يكن انتهز كارثتي الزلزال الذي اصاب المغرب الشقيق وما حدث في درنة بليبيا الشقيقة نتيجة للاعصار وهدم ال

غشومية أم شماتة في المنكوبين؟
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم/دكتور رضا محمد طه "جه يكحلها...عماها" ينطبق هذا المثل علي أحد شيوخ الفضائيات والذي وفي كلامه بأحد حلقات برنامجه منذ ايام استغل أن لم يكن انتهز كارثتي الزلزال الذي اصاب المغرب الشقيق وما حدث في درنة بليبيا الشقيقة نتيجة للاعصار وهدم السدود والفيضان الذي خلف ألاف الضحايا في البلدين وتحدث بما كان صمته وسكوته افضل مما قاله. تحدث الشيخ مبرزا الانجازات بالطرق والكباري والبنية التحتية وغيرها والتي حدثت في مصر في خلال العشر سنوات الأخيرة ولا احد يمكن أن يشكك او ينكر ذلك، إلا أنه قد اخذته الجلالة في التجويد ان لم تكن المزايدة في المديح ونسي مواساة الأشقاء في البلدين في مبتلاهم العظيم وبدا كما لو انها شماتة وفجاجة من هذا الشيخ في الحكومات المهملة والتي تركت شعوبها ولم تهتم بالبنية التحتية وتركت المواطنين الغلابة في بيوت وطرق هشة وسدود تحتاج صيانة وغيرها من سلبيات النظم التي تحكم في غالبية الدول العربية. بالطبع انتشر كلام الشيخ هذا بسرعة كبيرة علي وسائل التواصل الاجتماعي واستهجنه الكثير ان لم يكن استنكره الناس وخاصة ان قائله محسوب علي الشيوخ الازهريين ومصري انساه المديح ان يشعر بالآخرين ومآسيهم وهذا ليس شيم شيوخ مصر أو المصريين عموما المعروفين بعطفهم وكرم اخلاقهم تجاه اشقاءهم في البلاد العربية بل في العالم أجمع. ويستطيع اي متابع لما كتب من تعليقات علي كلام الشيخ ان يتأكد من تلك الصفات الكريمة والمشاعر الفياضة للمصريين تجاه الضحايا. اما تعليقات بعض الأشقاء من البلدين أصحاب الكوارث فكانت هجوم في كثير منه حدة تصل للاهانة في شخص الشيخ صاحب الكلام الذي آثار كل هذا الجدل والانتقاص من رصيد الازهريين في بلدنا.