⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك
أقلام حرّة
بواسطة محرر 425 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

غشومية أم شماتة في المنكوبين؟

بقلم/دكتور رضا محمد طه "جه يكحلها...عماها" ينطبق هذا المثل علي أحد شيوخ الفضائيات والذي وفي كلامه بأحد حلقات برنامجه منذ ايام استغل أن لم يكن انتهز كارثتي الزلزال الذي اصاب المغرب الشقيق وما حدث في درنة بليبيا الشقيقة نتيجة للاعصار وهدم ال

غشومية أم شماتة في المنكوبين؟
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم/دكتور رضا محمد طه "جه يكحلها...عماها" ينطبق هذا المثل علي أحد شيوخ الفضائيات والذي وفي كلامه بأحد حلقات برنامجه منذ ايام استغل أن لم يكن انتهز كارثتي الزلزال الذي اصاب المغرب الشقيق وما حدث في درنة بليبيا الشقيقة نتيجة للاعصار وهدم السدود والفيضان الذي خلف ألاف الضحايا في البلدين وتحدث بما كان صمته وسكوته افضل مما قاله. تحدث الشيخ مبرزا الانجازات بالطرق والكباري والبنية التحتية وغيرها والتي حدثت في مصر في خلال العشر سنوات الأخيرة ولا احد يمكن أن يشكك او ينكر ذلك، إلا أنه قد اخذته الجلالة في التجويد ان لم تكن المزايدة في المديح ونسي مواساة الأشقاء في البلدين في مبتلاهم العظيم وبدا كما لو انها شماتة وفجاجة من هذا الشيخ في الحكومات المهملة والتي تركت شعوبها ولم تهتم بالبنية التحتية وتركت المواطنين الغلابة في بيوت وطرق هشة وسدود تحتاج صيانة وغيرها من سلبيات النظم التي تحكم في غالبية الدول العربية. بالطبع انتشر كلام الشيخ هذا بسرعة كبيرة علي وسائل التواصل الاجتماعي واستهجنه الكثير ان لم يكن استنكره الناس وخاصة ان قائله محسوب علي الشيوخ الازهريين ومصري انساه المديح ان يشعر بالآخرين ومآسيهم وهذا ليس شيم شيوخ مصر أو المصريين عموما المعروفين بعطفهم وكرم اخلاقهم تجاه اشقاءهم في البلاد العربية بل في العالم أجمع. ويستطيع اي متابع لما كتب من تعليقات علي كلام الشيخ ان يتأكد من تلك الصفات الكريمة والمشاعر الفياضة للمصريين تجاه الضحايا. اما تعليقات بعض الأشقاء من البلدين أصحاب الكوارث فكانت هجوم في كثير منه حدة تصل للاهانة في شخص الشيخ صاحب الكلام الذي آثار كل هذا الجدل والانتقاص من رصيد الازهريين في بلدنا.