عاجل الى وزير الداخلية التبرع بشراء سياره إطفاء لخدمه ابناء طهطا..
الزميل الكاتب الصحفي أحمد راضي قرر عمل مشروع تعليمى لخدمة أبناء سوهاج وهوبناء مدرسه الفرسان ابتدائي واعدادى وثانوى لكن هناك بعض المعوقات والصعوبات التي تعوق استكمال هذا الصرح التعليمى منها طلب الحمايه المدنيه بنقل محول الكهرباء.. وحسب المذكرة المرفوعة لوزير الداخلية ف
مشاركة
الزميل الكاتب الصحفي أحمد راضي قرر عمل مشروع تعليمى لخدمة أبناء سوهاج وهوبناء مدرسه الفرسان ابتدائي واعدادى وثانوى
لكن هناك بعض المعوقات والصعوبات التي تعوق استكمال هذا الصرح التعليمى منها طلب الحمايه المدنيه بنقل محول الكهرباء..
وحسب المذكرة المرفوعة لوزير الداخلية فقد قال فيها : حصلت على موافقه هيئه الأبنية التعليمية ببناء مدرسه لغات تخدم ابناء شمال محافظه سوهاج وتقدمت لمجلس مدينه طهطا للحصول على رخصة الانشاء والتى ارسلت الاوراق لاداره الحمايه المدنيه بسوهاج للحصول علي الموافقة بالبد فى الانشاء
ابدت الحمايه المدنيه ملحوظه بان هناك محول كهرباء بشارع المدرسه فى نهايته يعيق سياره الاطفاء تقدمنا بطلب لشركه كهرباء طهطا لنقل المحول وتوفير مكان بديل له بالمنزل الخاص بى
وحصلت على موافقه الكهرباء والغاز والطرق والاتصالات ومجلس مدينه طهطا بنقل المحول
وتبلغ تكلفه النقل نصف مليون جنيه بالإضافة إلى استقطاع خمسون مترا من منزلى تقدمت بالاوراق لإدارة الحمايه المدنيه بسوهاج لاخد الموافقة بالحصول على الموافقة المبدئيه بالانشاء وليس الموافقة النهائيه ولكنى فوجئت بتعقيدات اخرى
تقدمت بطلب باخذ التعهدات اللازمه وهى تركيب ثلاث حنفيات حريق وتركيب ضعف عدد الخزانات سواء بباطن الارض او على سطح المدرسه وتوفير اماكن لركن واقامه سيارتين اطفاء وعمل فتحه طوليه بسور المدرسه عرضها 13مترا وبارتفاع 6امتار بعمق 30مترا لتمكين سيارات الاطفاء من عمل مناوره
وان استدعى الأمر الى التبرع ب2 مليون جنيه لشراء سياره اطفاء لخدمه المدرسه ولابناء القريه اذا لزم الأمر وعمل شبكه اطفاء ذاتيه وانذار للحريق
وذلك للحصول على موافقه الحمايه المدنيه
ان عدم الحصول على موافقه الحمايه المدنيه يحرم ابناء مركز طهطا وشمال محافظه سوهاج من تاديه خدمه تعليميه مميزه وتشجيع القطاع الخاص بالمشاركه المجتمعيه والتخفيف عن كاهل الدوله وتوفير اكثر من 300 فرصه عمل لابناء سوهاج..
مقدمه لسيادتكم احمد راضى مدير تحرير جريدة الوفد وصاحب مدرسه الفرسان للغات بقرية جزيره الخذنداريه سوهاج
وحسب المذكرة المرفوعة لوزير الداخلية فقد قال فيها : حصلت على موافقه هيئه الأبنية التعليمية ببناء مدرسه لغات تخدم ابناء شمال محافظه سوهاج وتقدمت لمجلس مدينه طهطا للحصول على رخصة الانشاء والتى ارسلت الاوراق لاداره الحمايه المدنيه بسوهاج للحصول علي الموافقة بالبد فى الانشاء
ابدت الحمايه المدنيه ملحوظه بان هناك محول كهرباء بشارع المدرسه فى نهايته يعيق سياره الاطفاء تقدمنا بطلب لشركه كهرباء طهطا لنقل المحول وتوفير مكان بديل له بالمنزل الخاص بى
وحصلت على موافقه الكهرباء والغاز والطرق والاتصالات ومجلس مدينه طهطا بنقل المحول
وتبلغ تكلفه النقل نصف مليون جنيه بالإضافة إلى استقطاع خمسون مترا من منزلى تقدمت بالاوراق لإدارة الحمايه المدنيه بسوهاج لاخد الموافقة بالحصول على الموافقة المبدئيه بالانشاء وليس الموافقة النهائيه ولكنى فوجئت بتعقيدات اخرى
تقدمت بطلب باخذ التعهدات اللازمه وهى تركيب ثلاث حنفيات حريق وتركيب ضعف عدد الخزانات سواء بباطن الارض او على سطح المدرسه وتوفير اماكن لركن واقامه سيارتين اطفاء وعمل فتحه طوليه بسور المدرسه عرضها 13مترا وبارتفاع 6امتار بعمق 30مترا لتمكين سيارات الاطفاء من عمل مناوره
وان استدعى الأمر الى التبرع ب2 مليون جنيه لشراء سياره اطفاء لخدمه المدرسه ولابناء القريه اذا لزم الأمر وعمل شبكه اطفاء ذاتيه وانذار للحريق
وذلك للحصول على موافقه الحمايه المدنيه
ان عدم الحصول على موافقه الحمايه المدنيه يحرم ابناء مركز طهطا وشمال محافظه سوهاج من تاديه خدمه تعليميه مميزه وتشجيع القطاع الخاص بالمشاركه المجتمعيه والتخفيف عن كاهل الدوله وتوفير اكثر من 300 فرصه عمل لابناء سوهاج..
مقدمه لسيادتكم احمد راضى مدير تحرير جريدة الوفد وصاحب مدرسه الفرسان للغات بقرية جزيره الخذنداريه سوهاج