— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 فوز «ريف»  بالمركز الأول في المبادرة الوطنية  للمشروعات الخضراء الذكية بالإسماعيلية جمال عبد المجيد يكتب: تحية إلى وزارة الداخلية في اليوبيل ال60 للبيت الروسى «أوترادا» الروسية تبهر المصريين   دار وعد تعلن صدور «الدرة الثمينة» للكاتب السعودي الكبير عصام بشارة " رائد"  تعلن : إطلاق مشروع «ريسكوم» لتعزيز مرونة النظم البيئية بالبحر المتوسط هل تهدد الحرب بانقطاع الإنترنت عن الشرق الأوسط؟ زوجة رئيس أوغندا  تؤكد  :  إمكانية تحويل العلاقات التاريخية بين مصر وأوغندا إلى شراكات عملية تُحقق فوائد اقتصادية مستدامة. أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس الإدارة : VERS يجسد توجه AZIZ Properties لتطوير مشروعات تحقق قيمة استثمارية وتشغيلية مستدامة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يفتح باب التقديم لورشة «مختبر السرد القصصي الغامر والإنتاج» بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني في مصر بالمستندات : عضو مجلس نواب يتعاقد على إيجار أرض مملوكة للدولة بالمخالفة للدستور وقانون مجلس النواب وزير العدل ورئيس "الأعلي لقضايا الدولة" يشهدان أداء اليمين القانونية للأعضاء الجدد    وزير العدل ورئيسة "الأعلي النيابة الإدارية " يشهدان أداء اليمين القانونية للمعاونين الجدد حرب اغتيال النظام الإيرانى فى ختام مهرجان التمور المصرية 2026 .. جلسات علمية وتجارية لتطوير قطاع النخيل والتمور "عبد الوهاب البخاري" فى حوار خاص: _ أهمية تعزيز الرؤى الاستراتيجية لدعم الزراعة المستدامة والابتكار في العالم العربي بالأقصر : مأمورية الشهر العقارى بطيبة بلا موظفين  "مواجهة التحديات المناخية ، تعزيز تنافسية التمور وتطوير قطاع التمور " .. أبرز القضايا على مائدة الندوة المرافقة للمهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية نجاح متواصل  للمهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية : 8 جوائز لدعم المنتجين والمزارعين محافظ مطروح : النخيل كنز اقتصادى، ونثمن دور جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعى لقطاع التمور في مصر فين المصنع ياحكومة!
أسرار وحكايات
بواسطة محرر • • 623 مشاهدة • 3 دقيقة قراءة

صورة البطل الحقيقي في فيلم حكايات الغريب

شهيد مجهول قصته من 23 أكتوبر 73 و حتي الان البطل الحقيقي في فلم حكايات الغريب الفيلم الذي كتب قصتة الكاتب الراحل جمال الغطاني الشهيد عبد العزيز محمود شكلت المؤسسة الصحفية لجنة من 3 رجال تسافر إلى السويس بعد حرب أكتوبر 1973 لتستقصي الحقيقة حول مصير عهدة الأسطي عبد العزيز

صورة البطل الحقيقي في فيلم حكايات الغريب
صورة توضيحية
مشاركة
شهيد مجهول قصته من 23 أكتوبر 73 و حتي الان البطل الحقيقي في فلم حكايات الغريب الفيلم الذي كتب قصتة الكاتب الراحل جمال الغطاني الشهيد عبد العزيز محمود شكلت المؤسسة الصحفية لجنة من 3 رجال تسافر إلى السويس بعد حرب أكتوبر 1973 لتستقصي الحقيقة حول مصير عهدة الأسطي عبد العزيز والذى يعمل سائق سيارة تتبع تلك المؤسسة الصحفية , مهمته توزيع الصحف , دخل السويس في 23 أكتوبر , لكنه لم يغادرها قط , بقي جسده الطاهر في مكان ما , لقد كان الاسطى عبد العزيز من بين صفوف المدنين الذين حولهم نداء الواجب في لحظة إلى مقاتلين ضد العدو الإسرائيلى بمدينة السويس . فشلت اللجنة في الإطلاع على كشوف المستشفي الذي كان يمتلئ بالجرحى والمصابين والشهداء وقت الحرب , فلم يكن هناك وقتا لتسجيل من يدخلها..واللجنة تريد دليل مادي يثبت أين ذهبت العهدة .. لا يهمهما مصير الأسطى عبد العزيز.. المهم أن تكتب تقريرها بنجاح. لكن خلال البحث تتكشف لها حقائق عديدة.. تظهر لهم جوانب إنسانية في شخصية الفدائيين الذين وقفوا أمام قوات اليهود في 24 أكتوبر.. في كل مكان كان الأسطى عبد العزيز موجود.. أطلق عليه سكان المدينة الغريب.. ذهب عضو اللجنة إلى الفدائيين.. قالوا أن الغريب مات شهيدا في معركة قسم الأربعين.. فقد طلب أن يذهب معهم.. أمسك السلاح لأول مرة.. وتوجه لإيقاف تقدم اليهود.. عندما تقدمت الدبابات .. تقدم الغريب..وقف بطوله في مواجهاتها.. كان يريد الاقتراب إلى أقصي حد ممكن من الدبابة..ألقي بالقنبلة الأولي.. ودوي صوت الرصاص يحصد جنود اليهود..امتدت يد الغريب وألقت بالقنبلة الثانية ..وغطي الدخان كل شئ.. ولم يعثروا له على جثة. عضو آخر باللجنة أكد له الأهالي أنهم سحبوا جثة الغريب..ودفنوه بسرعة تحت الرمال.. وأثناء الحصار قرر الحاج حافظ سلامة نقل الشهداء إلى مقبرة واحدة داخل السويس.. وعندما حفروا لنقل الغريب صاحوا الله أكبر ..وجدوا الجثمان على حاله.. روايات آخري أكدت أن الشخص الذي نقلوه غير الغريب..والصحيح أن دانه انفجرت فوقه تماما ولم يعثر له على أثر. زادت حيرة اللجنة..وقالت امرأة عجوز أن الغريب اسمه خلف.. كان يساعدها ببضعة قروش لفقرها.. هي لا تعلم اسمه.. وإنما أسمته خلف على اسم ابنها الأول خلف الذي مات رضيعا.. وقال عسكري أن الباشجاويش كان يطلق عليه اسم كمال.. وهو اسم ابنه الذي مات.. كان الغريب يحمل أسماء كل الأحبة لأهل المدينة المحاصرة. أجمع الكثيرون أن الغريب بدا كثير الحركة .. لا يهدأ .. لا ينام في مكان واحد .. بل نادرا ما رآه البعض نائما .. كل من رآه شاهده مستيقظا يؤدي عملا.. في الليل يقف خلال نوبات الحراسة عند أطراف المدينة .. يحفر الخنادق .. ينقل العديد من العوائق كالعربات المدمرة والحجارة الثقيلة ليسد بها الطريق . يحفر آبارا للمياة.. آذن للصلاة .. تبرع بدمه مرات عديدة.. تسلل إلى خطوط العدو. لقد شاهد الجميع الغريب … فقد كان كل المدنيين على قلب رجل واحد يضحون بإنفسهم ويدافعون عن وطنهم مصر ولا يستطيع ان يفرق بينهم أحد هذه حكايات الغريب التى كتبها الكاتب والروائى والمراسل العسكرى بحرب أكتوبر 1973 جمال الغيطانى … هذه كانت مصر ………. وهكذا كان رجال مصر الابرار.