⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات
أقلام حرّة
بواسطة محرر 371 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

صحة طفلك النفسية «أبنائكم أمانة»

أعدته كتبته: د.ياسمين ناجي مدرس مساعد بقسم الصحة النفسية- كلية التربية- جامعة السويس كيف أصبحت دُنيانا بتلك البشاعة والجُرم الذي خيم على قلوب وعقول بنى الإنسان.. ما أبشع ما يحدث خلال الأيام الماضية من قتل وانتحار.. أين نحن!؟ أُكاد أجزم أن الإنسانية انعدمت من البشر.. خلا

صحة طفلك النفسية  «أبنائكم أمانة»
صورة توضيحية
مشاركة
أعدته كتبته: د.ياسمين ناجي مدرس مساعد بقسم الصحة النفسية- كلية التربية- جامعة السويس كيف أصبحت دُنيانا بتلك البشاعة والجُرم الذي خيم على قلوب وعقول بنى الإنسان.. ما أبشع ما يحدث خلال الأيام الماضية من قتل وانتحار.. أين نحن!؟ أُكاد أجزم أن الإنسانية انعدمت من البشر.. خلال الأيام الماضية رُجت الأنباء بخبر قتل نيرة أشرف طالبة جامعية في مرحلة الزهور من عمرها على يد زميلها أمام الحرم الجامعي.. ونبأ آخر بإنتحار مصطفى توكل شاب في ريعان الشباب بأن أنهى حياته بالقفز بسيارته من أعلى الكوبري.. وقتل إيمان أرشيد طالبة أردنية على يد زميلها بالرصاص في الحرم الجامعي.. تلك الأحداث المريرة والصعبة على العقل أن يستوعبها جميعها ترجع لأساس يغفل عنه الجميع وهى النفس الإنسانية.. فالنفس أو الروح والوجدان من أهم العوامل التي تُبنى عليها كل ما يمر به الإنسان في حياته.. فمنذ ولادة الطفل وهو برىء في هذه الدنيا يتم تشكيله في الحياة من عوامل بيولوجية ووراثية وانفعالية واجتماعية وسيكولوجية... إلخ؛ لذا يقع العاتق الأكبر على الأسرة فهى المكان الأول والأدوم الذي يتلقى فيه الجرعات الأولى من التربية والتعليم.. فعلى كل أسرة من أب وأم أن يعوا جيدًا أنهم بعد الزواج سوف يرزقهم الله تعالى بأبناء وهم أمانة في عنقهم إلى يوم الدين.. أي أنهم لا ينجبوهم ويرتكوهم يتعلموا من الدنيا.. بل أنتم الأساس وتلك الأرواح سوف تُسئلوا عنها يوم البعث.. فأطفالكم بحاجة للحنان والحُب والتربية السليمة في كل جوانب الحياة.. فالطفل السوي سوف يكون شاب ورجل راشد سوي قادر على أن يبنى أسرة أخرى.. فللآسف الأسرة تأتي في المرتبة الأولى كمذنبين في حق هؤلاء الأطفال ويأتي من بعدهم المجتمع الخارجي.. فيجب على كل شاب وشابة قبل الإقبال على الزواج أن يكونوا مستعدين تمامًا لبناء أسرة واعية وسوية نفسيًا وأخلاقيًا.. ولا ننسى أن الدين هو أهم عنصر في مراحل التربية الرشيدة.. ويمكن لهم الإستعانة بمراكز الأسرة والإرشاد النفسي قبل القدوم على تلك الخطوة وأيضًا من خلال القراءة في التربية السليمة وما أكثر الكُتب في هذا المجال.. نسأل الله الرحمة والمغفرة لمن زهقت أرواحهم غدرًا.. ونسأل الله الصبر والسلوان لأهلهم وذويهم.. وربنا يرحمنا ويغفر لنا ويرزقنا حُسن الخاتمة جميعًا اللهم آمين..