⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات
العالم اليوم
بواسطة محرر 462 مشاهدة 4 دقيقة قراءة

شاهد بالفيديو: باحث مصري يكشف بالوثائق عربية فلسطين وأوهام المحتل

https://youtu.be/w7K4ltWkY98 نشر الدكتور إبراهيم عبدالمعطي، الكاتب والباحث في العلوم اللغوية، عبر قناته الرسمية على يوتيوب، فيديو يوضح فيه أول من استوطن فلسطين من الشعوب وهم الكنعانيون العرب، موضحًا أنهم أصحاب التاريخ الأصيل في فلسطين وأن من ت

شاهد بالفيديو: باحث مصري يكشف بالوثائق عربية فلسطين وأوهام المحتل
صورة توضيحية
مشاركة
https://youtu.be/w7K4ltWkY98
نشر الدكتور إبراهيم عبدالمعطي، الكاتب والباحث في العلوم اللغوية، عبر قناته الرسمية على يوتيوب، فيديو يوضح فيه أول من استوطن فلسطين من الشعوب وهم الكنعانيون العرب، موضحًا أنهم أصحاب التاريخ الأصيل في فلسطين وأن من تبعهم من شعوب هاجروا إلى أرض فلسطين كانت بعد نحو ثلاثة آلاف عام من استقرار الكنعانيين العرب فيها.
فيقول عبد المعطي إن الحقائق التاريخية تؤكد أن أرض فلسطين عربية وسكنها العرب منذ قرون، وأن غيرهم من الشعوب التي سكنت هذه الأرض شعوب دخيلة، وأكد أن النصوص المدونة بلغات الشرق القديم وفي التوراة السامرية تشير إلى أن أرض فلسطين كانت تسمى فيليسيا، وأن اليهود لم يكونوا أول من سكنها وإنما سكنها الكنعانيون إضافة إلى بعض الأقوام الأخرى وأن الشعوب التي سكنت هذه الأرض بعد ذلك هي شعوب دخيلة. وأشار عبد المعطي إلى ما ذكره الدكتور نهاد حسن حجي في دراسة بعنوان الجذور التاريخية وأصولها الحضارية في فلسطين، من أن الكنعانيين السكان الأصليين في فلسطين، تركوا عديد من الآثار في العصور القديمة، والكنعانيون من الشعوب العربية السامية التي جاءت إلى أرض فلسطين من الجزيرة العربية في مطلع الألف الثالث قبل الميلاد، وترجح الآراء أن كنعان هو اسم الجد الأول للكنعانيين، أي أنهم بنوا كنعان، مثلما كان العرب يطلقون أسماء القبائل على الجد الأول لهم مثل بني تميم وبني مخزوم. ونقل عبد المعطي ما ذكره الدكتور عبد الفتاح مقلد الغنيمي في كتابه "الكنعانيون وتاريخ فلسطين القديم"، من أن اول هجرة لأرض فلسطين هي هجرة الكنعانيين وأن التاريخ الكنعاني هو التاريخ الفلسطيني الأصيل الذي يحاول طمسه الإسرائيليون من خلال اختراع روايات مزعومة ليس لها أصل في الواقع، وقال مقلد أن الحركة الصهيونية استطاعت تغييب التاريخ الفلسطيني الأساسي بالتركيز على التاريخ المعاصر لفلسطين ابتداءا من القرن الثامن عشر الميلادي وإهمال التاريخ الأصلي للمنطقة. ويذكر مقلد أن الكنعانيين كانوا قومًا أصحاب حضارة ولهم فضل على البشرية فقد اكتشفوا البرونز والحديد واخترعوا الكتابة الفينيقية، ويشير إلى أن أصل الكنعانيين يعود إلى سام بن نوح بعكس ما ادعته بعض المصادر اليهودية من أنهم ينتسبون إلى حام بن نوح، وذكر أن الهجرات العربية السامية لأرض فلسطين كانت بعد نحو ثلاثة ألاف عام من استقرار الكنعانيين فيها، وأن الشعوب غير العربية التي هاجرت إلى فلسطين ذابت في الحضارة الكنعانية، وأضاف أن الكنعانيين قد انتشروا في بلاد الشام بعدما استقروا في فلسطين. أما إنجازات الكنعانيين الحضارية، فقد تحدث عنها جان مازيل في كتابه "تاريخ الحضارة الفينيقية الكنعانية" ، مشيرًا إلى أن الكنعانيين قد ابتكروا شكل جديد من اشكال الحضارة يقوم على التوسع السلمي والمبادرات التجارية والصناعة والإبحار، وأنهم ابتكروا الابجدية الحديثة المكونة من 22 رقمًا، وأكد أن هذا الإكتشاف أهم من اكتشاف العقل الإلكتروني في العصر الحديث، وأضاف أيضًا أن إليهم ينسب اختراع الزجاج واللون الأرجواني وأنهم أسسوا مدنًا رائعة. وأشار عبد المعطي إلى أن لغة الكنعانيين كانت قريبة من لغة السامية الأم، مستندًا إلى ما ذكره الدكتور وليد حسن وعدنان أبو عامر في كتاب "دراسات في القضية الفلسطينية"، حيث أوضحا أن أن الكنعانيين تميزوا ببناء القلاع والأسوار ولذا فإن الرهبة انتابت من أرسلهم سيدنا موسى عليه السلام لاستكشاف أرض فلسطين، وهي القصة التي ذكرها القرآن الكريم في قوله تعالى: " قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ".