⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية "
المميزة
بواسطة محرر 661 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

سور عال...قصة قصيرة

قصة / ياسمين نصار سور عال ...من أسوار الحقيقة الغائبة يحيط بي من كل جانب ولا أقوى على هدمه أو إحداث مجرد تصدع صغير فيه، أركض بين طيات الزمن ولكن أظل في مكاني حتى مع الحراك. أسير وسط الدروب والسبل المتعددة والموجودة أمام ناظري وأحتار في إخ

سور عال...قصة قصيرة
صورة توضيحية
مشاركة
قصة / ياسمين نصار سور عال ...من أسوار الحقيقة الغائبة يحيط بي من كل جانب ولا أقوى على هدمه أو إحداث مجرد تصدع صغير فيه، أركض بين طيات الزمن ولكن أظل في مكاني حتى مع الحراك. أسير وسط الدروب والسبل المتعددة والموجودة أمام ناظري وأحتار في إختيار الدرب الصحيح، أسلك هذا الدرب في إتجاه الشمال تدوي صافرات الإنذار من حولي معلنة وجوب إتجاهي للجنوب، تتقطع بي السبل ولا أعلم إلى أين أنا ذاهبة فالكل محاصر والعدو يتلذذ في ضياع وجهتي المنشودة. فالأعداء كثيرون يتنوعون بين عدو قريب وعدو بعيد أو حتى عدو غير مرئي، الكل يصارع من أجل البقاء وأنا أيضًا أحاول أن أحيا في خضم المعارك وطلقات الرصاص والأنياب الجائعة المتعطشة للدماء. تتقطع أوصال من يحاول الخروج والنجاة بنفسه من فوق السور ولا أحد يبالي. لك أن تتخيل جمال ما وراء السور، أشجار الزيتون الخضراء حفيف أوراقها في المساء يبعث نسائم معطرة أستطيع إستنشاقها من وراء السور وتزداد الرائحة قوة خاصة مع سقوط حبات الندى على الأوراق في الصباح الباكر. أكاد أسقط من على مضجعي بعد هذا الكابوس المفزع ولكن آثار هذا الصراع أحدثت كدمات كثيرة في جسدي وكأنه كان واقعًا، أنفض التراب من على ملابسي وكأنني كنت أسير لأيام في الصحراء، تتصارع أنفاسي مع دقات قلبي وكأنه سباق، وها أنا أعود من فجوة الزمن لأجد الخيول تركض في مزرعتنا وتتمرن لتشارك في السباق، ويناديني أبي للمشاركة فأدركت حينها شرارة الإنطلاق لسباقي مع الزمن، ولازلت أتذكر رائحة أوراق شجر الزيتون.