⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي
المميزة
بواسطة محرر 697 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

سور عال...قصة قصيرة

قصة / ياسمين نصار سور عال ...من أسوار الحقيقة الغائبة يحيط بي من كل جانب ولا أقوى على هدمه أو إحداث مجرد تصدع صغير فيه، أركض بين طيات الزمن ولكن أظل في مكاني حتى مع الحراك. أسير وسط الدروب والسبل المتعددة والموجودة أمام ناظري وأحتار في إخ

سور عال...قصة قصيرة
صورة توضيحية
مشاركة
قصة / ياسمين نصار سور عال ...من أسوار الحقيقة الغائبة يحيط بي من كل جانب ولا أقوى على هدمه أو إحداث مجرد تصدع صغير فيه، أركض بين طيات الزمن ولكن أظل في مكاني حتى مع الحراك. أسير وسط الدروب والسبل المتعددة والموجودة أمام ناظري وأحتار في إختيار الدرب الصحيح، أسلك هذا الدرب في إتجاه الشمال تدوي صافرات الإنذار من حولي معلنة وجوب إتجاهي للجنوب، تتقطع بي السبل ولا أعلم إلى أين أنا ذاهبة فالكل محاصر والعدو يتلذذ في ضياع وجهتي المنشودة. فالأعداء كثيرون يتنوعون بين عدو قريب وعدو بعيد أو حتى عدو غير مرئي، الكل يصارع من أجل البقاء وأنا أيضًا أحاول أن أحيا في خضم المعارك وطلقات الرصاص والأنياب الجائعة المتعطشة للدماء. تتقطع أوصال من يحاول الخروج والنجاة بنفسه من فوق السور ولا أحد يبالي. لك أن تتخيل جمال ما وراء السور، أشجار الزيتون الخضراء حفيف أوراقها في المساء يبعث نسائم معطرة أستطيع إستنشاقها من وراء السور وتزداد الرائحة قوة خاصة مع سقوط حبات الندى على الأوراق في الصباح الباكر. أكاد أسقط من على مضجعي بعد هذا الكابوس المفزع ولكن آثار هذا الصراع أحدثت كدمات كثيرة في جسدي وكأنه كان واقعًا، أنفض التراب من على ملابسي وكأنني كنت أسير لأيام في الصحراء، تتصارع أنفاسي مع دقات قلبي وكأنه سباق، وها أنا أعود من فجوة الزمن لأجد الخيول تركض في مزرعتنا وتتمرن لتشارك في السباق، ويناديني أبي للمشاركة فأدركت حينها شرارة الإنطلاق لسباقي مع الزمن، ولازلت أتذكر رائحة أوراق شجر الزيتون.