⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أقلام حرّة
بواسطة محرر 337 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

سبق وضرب....ودون بكاء اشتكي

كتب/دكتور رضا محمد طه عن الغزو الروسي لأوكرانيا ولا يحتاج العنوان للتفكير عن من سبق وضرب الآخر وهذا بمناسبة اتهام موسكو أوكرانيا بارتكاب جريمة حرب باستخدامها نظام هايمارس الصاروخي الامريكي وقصفت بها مستشفي في منطقة بشرق أوكرانيا تسيطر عليها القوات

سبق وضرب....ودون بكاء اشتكي
صورة توضيحية
مشاركة
كتب/دكتور رضا محمد طه عن الغزو الروسي لأوكرانيا ولا يحتاج العنوان للتفكير عن من سبق وضرب الآخر وهذا بمناسبة اتهام موسكو أوكرانيا بارتكاب جريمة حرب باستخدامها نظام هايمارس الصاروخي الامريكي وقصفت بها مستشفي في منطقة بشرق أوكرانيا تسيطر عليها القوات الروسية قتل في هذه العملية ١٤ وأصيب العشرات. ولأن روسيا لم تبكي ولكنها تشتكي بما لا يحقق اركان الجريمة في مفهوم المثل المعروف "ضربني وبكي وسبقني واشتكي " لكنها اشتكت اكبر الظن لإيجاد مبررات وحجج تحاول اقناع العالم والامم المتحدة لمزيد من الهدم والتخريب والقتل للاوكرانيين. المثير للدهشة في هذه الحرب هو استجابة العالم لما يحدث من اعتداء دولة علي جارتها وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوربي حيث اكتفوا ببعض العقوبات الاقتصادية علي روسيا لكن في المقابل فإن اكثر من ٣٠ دولة تقدم معدات عسكرية واسلحة ثقيلة لاوكرانيا وآخرها ما تعهدت به ألمانيا -بعد ضغط دولي عليها- تزويد أوكرانيا دبابات من طراز ليوبارد٢ وكذلك إضافة الي ما قدمته الولايات المتحدة الأمريكية من مساعدات واسلحة لاوكرانيا منذ الغزو الروسي فإنها تعهدت ايضا بتزويدها دبابات قتالية من طراز ابرامز ١. دول العالم وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوربا أليس لديهم القدرة علي وقف الحرب وردع روسيا او الوصول معها لحل توقف به موسكو غزوها جارتها أوكرانيا ومعها انقاذ المزيد من الضحايا وتوقف الهدم والتخريب، ام ان هناك مخططات واهداف لتلك الدول في استمرار الحرب بجر روسيا لعا واستنزافها بالبطيء او فرصة لاستخدام الاسلحة وتشغيل مصانعها لإنتاج المزيد ومعها تقل البطالة عملا بالمثل "مصائب قوم عند قوم فوائد"؟. قد يكون سيناريو هذه الحرب تم الأتفاق عليه مسبقا بين الدول الكبري وبالأخص روسيا والولايات المتحدة الأمريكية للوصول الي تلك النتيجة التي فيها العالم الآن من ارتفاع في أسعار الطاقة والغذاء وغيرها من الحاجيات الأساسية حول العالم بما يفيد في المقام الأول هذه الدول الكبري مهما كانت النتائج علي دول العالم الأخري وخاصة الثالث حيث شبح الجوع يطل برأسه وكذلك موجات الغلاء التي اجتاحت تلك الدول دون رحمة او رأفة من الجبابرة أطراف الصراع العالمي حول من يحوز النصيب الأكبر من مقدرات الدول الاخري والتي بها ثروات او صراع علي زعامة العالم!!!.