⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات
ثقافة وقراءة
بواسطة محرر 367 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

رحيل نحو الأمل

زيد الطهراوي إن الصداقات قد باتت مولية و القلب أمسى يتيماً فارغا قلقا الشعر لم يكترث بالصحب إذ رحلوا و مطلق الهمس في الأعماق ما خفقا إلى رحيلٍ كأن اللحد منتظر نهاية ليضم الحلم و الحبقا طر ما تشاء و حلق فوق نافذة كالطفل أسعد دنيانا بما نطقا و قد تقارن إخواناً بلا سمر

رحيل نحو الأمل
صورة توضيحية
مشاركة
زيد الطهراوي إن الصداقات قد باتت مولية و القلب أمسى يتيماً فارغا قلقا الشعر لم يكترث بالصحب إذ رحلوا و مطلق الهمس في الأعماق ما خفقا إلى رحيلٍ كأن اللحد منتظر نهاية ليضم الحلم و الحبقا طر ما تشاء و حلق فوق نافذة كالطفل أسعد دنيانا بما نطقا و قد تقارن إخواناً بلا سمر و قد تسامر من في ظلمه انطلقا قد تنتقي قمراً يمشي بلا ترف أو قد تشاهد من أحبابك النزقا و أنت في الأرض تمشي دون ما ثقة فتبغض الناس و الأشجار و الطرقا لا تمش وحدك في الدنيا و كن حذراً من الرفيق الذي كالصارم امتشقا لا تركنَنَّ إلى الإنسان محتفلاً و صاحب الليل و الأفكار و الأرقا لو كان في الناس خير ما رأيت بهم من ينفق الوقت بالأوزار محترقا و كيف ينقذك الباكي على خور و هو الذي عانق الأهوال و الغرقا أقبل على الله يا مسكين مبتهجا بأن قلبك من أثقاله انعتقا