رائد السطري يروي حكايته مع "تاجر الحشيش".. الشغلانة لمت
عزيزى القارئ قد يكون العنوان مشوقا ومريحا للعقل كتأثير سيجاره واحده من ذلك المدعوق الذى برهن على قيمته واقعيا وبنتائج غير قابله للشك كنت شاهد عيان على صحتها & وفى طريق عودتى المعتاده من سهرتى الاسبوعيه فى تمام الواحده صباحا ،كان الشارع خاليا على عكس رأسى التى ملأها الفكر
مشاركة
عزيزى القارئ قد يكون العنوان مشوقا ومريحا للعقل كتأثير سيجاره واحده من ذلك المدعوق الذى برهن على قيمته واقعيا وبنتائج غير قابله للشك كنت شاهد عيان على صحتها &
وفى طريق عودتى المعتاده من سهرتى الاسبوعيه فى تمام الواحده صباحا ،كان الشارع خاليا على عكس رأسى التى ملأها الفكر ونهش القلق جنباتها حتى أصبحت معقده الشفرات ،تحول هذا القلق فجأه إلى خوف حقيقى لعدم إيجاد طريقه للهروب من تلك المجموعه من #الكلاب_البلدى والتى تأهبت وكأنها فى سبيل الترحيب بضيفها الكريم الذى طال انتظاره ، هذا الضيف الذى لم يخرجه من مأزقه سوى هذا الصوت الذى انبعث من الظلام والذى لا يمكن تتبع مصدره دون الاهتداء بتلك الاضاءه الخافته والتى تنبعث من سيجاره كان صاحب الصوت ممسكا بها ..
وبصوت حازم ، سألني كنت فين لغاية دلوقتى يا باشااا ؟؟؟؟
وكالتائه الذى وجد ضالته توجهت إليه مسرعا حبيبى يا عم (...)
فأجبته وقد زال عنى خوفى بعض الشئ هو أنت اشتغلت ضابط مباحث ولا ايه؟؟ فأجابنى ياريت والله !!! وكنت هتعمل ايه يعنى يا عم (...) ففاجأنى بإجابة لم أكن أتوقعها !! قائلاً كنت قبضت على كل #تجار_المخدرات فى البلد فى ساعه واحده ، لم أتمالك نفسى من الضحك الهستيرى الذى انتابنى ، ده على أساس أنك بتبيع مصاحف وسبح ولا ايه يعنى ؟؟ لا مش ببيع مصاحف ولا حاجه بس الشغلانه لمت وعيلت وبقى عندنا الف تاجر وسبعة آلاف مرشد عليهم و الأسعار ولعت نار والزبون عايز أبو بلاش ، والشغلانه ديه ليها أصول برده ،عشان كده بقالى فتره طويله مبطل بياعه والله ، ثم تناول نفس من تلك السيجاره ،فسألته يعنى أنت بطلت عشان العمليه مبقتش جايبه همها؟ فأجابنى يا باشااا اللى يبيع صابعين حشيش #الحكومه بتسميه #تاجر_مخدرات وبيتقبض عليه ويتبهدل لكن اللى بيبيع بالطن والاتنين بيبقى #رجل_أعمال وليه وضعه فليه أضيع نفسى تانى أونطه وبعدين انا عايز أعمل حاجه للبلد ديه !! عارف أنا لو مسكت الدوله ديه اول حاجه هعملها هرخص الحشيش زى #كلده ( ويقصد #كندا) وحياة النعمه ديه مشيرا إلى سيجارته ،ساعتها الشعب هينبسط وينسى همه ومتقوليش أن الحكومه بتاعتنا هتخاف علينا أكتر من خوف الدول اللى رخصته على شعوبها واهو أبقى عملت حاجه للناس الغلابه &
تحدث بجديه وبنزعه وطنيه كرجل دوله فى برنامج تليفزيونى شهير،متباهيا بقدرته على أن يلف العالم كله فى سيجاره واحده ، تحدث والدخان يتصاعد من سيجارته متراقصا كلحن جميل من ألحان #بيتهوفن وانا أنصت فى اهتمام لا أملك له تفسيرا سوى أن #الصنف لم يكن مضروبا وقد أتى أثره على جميع الحضور ، أنا و المحشش الوطنى حتى الكلاب التى من الواضح أن الحديث والدخان قد لاقوا استحسانها فأطالت النظر فى انصات وسكون تام، للأسف انتهت السيجاره وابتعدت #الكلاب وانقضى الوقت كنسمه هواء عابره فى يوم شديد الحراره واستأذنت للانصراف والسؤال يراودنى أى تأثير لهذا النبات المدعوق ليتحول هذا الشقى ويصبح بتلك الحاله من السلطنه والسعاده ناسيا همومه سارقا لحظه حلوه من حياته أصبحت صعبه المنال ؟؟؟
وإذا كانت #الدوله المغشى عليها كما هى بصورتها عاجزه عن فعل أى شئ لاسعاد شعبها فلماذا لا تأخذ بأفكار هذا الحشاش الصادق المستفيق لعلها تفلح ؟؟؟؟
#انتهت_السيجاره_وليتها_لم_تنتهى