⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
فن وفنانين
بواسطة محرر 345 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

ذكري ميلاد الفنان أحمد مظهر

حسان عصام برنس الشاشه العربيه اللقب المحبب لقلبه. أحد اهم نجوم الفن في تاريخ مصر بل والعالم العربي يسكن الفنان المصري الراحل أحمد مظهر في وجدان الجماهير العربية عبر أعماله الفنية الخالدة وبصماته المتميزة في تاريخ السينما. وبمناسبة ذكرى ميلاد فارس السينما المصرية، والتي تحل في

ذكري ميلاد الفنان أحمد مظهر
صورة توضيحية
مشاركة
حسان عصام برنس الشاشه العربيه اللقب المحبب لقلبه. أحد اهم نجوم الفن في تاريخ مصر بل والعالم العربي يسكن الفنان المصري الراحل أحمد مظهر في وجدان الجماهير العربية عبر أعماله الفنية الخالدة وبصماته المتميزة في تاريخ السينما. وبمناسبة ذكرى ميلاد فارس السينما المصرية، والتي تحل في 8 أكتوبر من كل عام، تلقي صوت الوطن نظرة علي حياته منذ ميلاده مرورا بمسيرته الفنية حتي وفاته ولد أحمد حافظ مظهر في حي العباسية وسط القاهرة، وتخرج في الكلية الحربية عام 1938، وضمت هذه الدفعة الرئيسين الراحلين جمال عبد الناصر وأنور السادات. وكان مظهر شخصا وطنيا ومخلصا لتراب بلده، وقد شارك في حرب فلسطين 1948 وتدرج "مظهر" في وظيفته حتى تولى قيادة مدرسة الفروسية، ولعبت الصدفة دورا كبيرا في دخوله الوسط الفني، عندما اختاره المخرج إبراهيم عز للمشاركة بدور صغير في فيلم ظهور الإسلام إنتاج عام 1951 وفي عام 1975 رشحه صديقه الضابط بالجيش الأديب الكبير يوسف السباعي لتجسيد شخصية البرنس علاء في فيلم "رد قلبي" ونجح مظهر في استثمار الفرصة بشكل جيد ولاحظ النقاد أن أداءه يتطور بشكل كبير. وعندما شاهده الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، نصحه بالخروج من الوظيفة والتفرغ للعمل بالفن استجاب أحمد مظهر لنصيحة عبدالناصر، وقرر أن يخدم وطنه بتقديم أعمال ترتقي بالوعي وتحمل رسائل ذات قيمة، وشيئا فشيئا، لمع اسمه، وتصدرت صورته أفيشات دور السينما. وقدم مظهر أعمالا مهمة، مثل "الناصر صلاح الدين "دعاء الكروان"العتبة الخضراء" "لصوص لكن ظرفاء" "شفيقة ومتولي" "القاهرة 30". كما تألق على شاشة التلفزيون بعدد من الأعمال الرائعة أبرزها "ألف ليلة وليلة" "ضمير أبلة حكمت" و"رياح الخوف وتوهج أحمد مظهر على شاشة السينما، وتنوعت أدواره واختياراته، الأمر الذي دفع النقاد لمنحه عدد من الألقاب الرائعة، ومنها "فارس السينما وبرنس الشاشه كانت المتعة الوحيدة للفنان أحمد مظهر هي الجلوس على المقهى مع أصدقائه "شلة الحرافيش"، كما أطلق عليها، وكانت تضم نجيب محفوظ، يوسف السباعي، إحسان عبدالقدوس وعددا كبيرا من رجال الأدب والصحافة في ذلك الوقت. وقد شاركت هذه الشلة "مظهر" في لحظات صعبة، أجبرته على البكاء، وكادت أن تدفعه إلى الانتحار. ومن أبرز هذه المواقف قيام ابنه "شهاب" بقتل صديق عمره بطريق الخطأ، عندما ترك مظهر مسدسه وهو عامر بالذخيرة، وعثر عليه نجله، ودون أن يدري أطلق رصاصة طائشة، استقرت في جسد صديق والده، الذي مات على الفور كما تألم وبكى أحمد مظهر عندما قامت الحكومة المصرية بعمل طريق دائري لتسهيل الحركة المروية، ومر الطريق من داخل حديقة الفيلا الخاصة به، وكانت تضم أشجارا نادرة وبكى أحمد مظهر من أجل ذلك على شاشة التلفزيون في برنامج الإعلامي الكبير مفيد فوزي، وطلب من المسؤولين إنقاذ حديقة الفيلا الخاصة به، وباءت محاولاته بالفشل. وفي 8 مايو 2002 رحل أحمد مظهر عن الدنيا، عن عمر ناهز 84 عاما بعد صراع مرير مع أمراض الصدر والرئة، لكنه رحل عن عالم الأحياء، ليظل خالدا في القلوب بأعماله ومواقفه.