⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 953 مشاهدة 4 دقيقة قراءة

دكتور عبدالفتاح عبدالباقى يكتب صلاح الشاهد والملك فاروق وجمال عبدالناصر وانور السادات والزمن الجميل ورجاله

*وهى عن حضور جمال عبدالناصر فرح ابنته ومعه انور السادات * وكيف قال له جمال عبدالناصر عارف لو كنت شيلة صورة الملك فاروق كنت هزعل منك لانه سوف ياتى يوم تشيل صورتى* *رغم ان الحرس الشخصى لجمال عبدالناصر قبل حضوره طلبوا منه رفع صورة الملك فاروق حتى لا يغضب جمال عبدالناصر ويترك

دكتور عبدالفتاح عبدالباقى يكتب صلاح الشاهد والملك فاروق وجمال عبدالناصر وانور السادات والزمن الجميل ورجاله
صورة توضيحية
مشاركة
*وهى عن حضور جمال عبدالناصر فرح ابنته ومعه انور السادات * وكيف قال له جمال عبدالناصر عارف لو كنت شيلة صورة الملك فاروق كنت هزعل منك لانه سوف ياتى يوم تشيل صورتى* *رغم ان الحرس الشخصى لجمال عبدالناصر قبل حضوره طلبوا منه رفع صورة الملك فاروق حتى لا يغضب جمال عبدالناصر ويترك الفرح * فرد صلاح الشاهد لن ارفعها وقولوا لجمال عبدالناصر ذلك* *وظل فى قلق شديد من رد فعل جمال عبدالناصر * * وكيف قال الماذون لجمال عبدالناصر طلع بطاقتك وماهو رقم بطاقتك الشخصية* *وكيف تصرف الماذون مع وزير العدل * وكيف تصرف جمال عبدالناصر لتلبية رغبة صلاح الشاهد ان يشهد السادات على العقد وذلك سيغضب عبدالحكيم عامر/ حسبما روى “الشاهد” في حوار  مع الصحفي محمد رجب  نُشر عام 1989، بأن الرئيس جمال عبد الناصر كان يضحك بشدة من الموقف، فيتدخل المأذون مرة أخرى:أين الشاهد الثاني؟ فيرد “الشاهد”: أنور السادات، رئيس مجلس الأمة، فرد المأذون: يا جماعة مجلس الأمة* منحل من كام يوم، فأشار عليه “الشاهد”:  اكتب يا سيدي عضو مجلس قيادة الثورة، لكنه يباغتهم:”ما هو مجلس الثورة ده كمان منحل.* * فاندفع وزير العدل ليطلب من المأذون أن ينفذ التعليمات دون أسئلة كثيرة* *  لكن المأذون سأله: أنت مين بقى؟ فرد: وزير العدل* * فسأله المأذون: فين بطاقتك؟* * ليستغرق “عبد الناصر” في الضحك.* *صلاح الشاهد هو مدير التشريفات الملكية سابقًا، وكبير أمناء القصر الجمهوري بعد الثورة *جاءت قصة زفاف بنت صلاح الشاهد على لسان والدها فى مذكراته “ذكرياتي في عهدين”* *بقوله، “فوجئت قبل حضور الرئيس جمال عبد الناصر بكبار رجل الحرس الخاص به ومعهم خبراء المفرقعات لتأمين المكان، وسألني الحرس عن المكان الخاص الذي سيجلس فيه الرئيس، فأشرت إلى أحد المقاعد، * فذهب إليه، وما أن جلس فوق المقعد حتى هب واقفًا في فزع، وصاح: *اخلع هذه الصورة فورًا، فسألته:لماذا؟ * رد: إنها صورة الملك فاروق، وستجعل الرئيس جمال عبد الناصر يغضب ويرحل فورًا* *روى صلاح الشاهد كبير أمناء رئاسة الجمهورية، هذه القصة بعدما غضب عبد الناصرمنه، لأنه حدد حفل الزفاف في يوم 10 مارس، اليوم الذي استعد فيه عبد الناصر لإعلان الميثاق أيضا * *لم يستجب صلاح الشاهد كبير أمناء الرئاسة ولم يغير ميعاد الفرح ولم يخلع صورة الملك فاروق كما طلب منه الحرس الشخصى لجمال عبدالناصر *وبلغهم يخبروا “عبد الناصر” بهذا الرفض قبل حضوره ، وينتظروا رده* *فحضر الرئيس “عبد الناصر” رفقة أعضاء مجلس قيادة الثورة، ولمح أكثر من 30 صورة لرؤساء دول بجانب صورة الملك فاروق* * فسأل صلاح الشاهد: * إنت بقى محتفظ بصورة الملك فاروق علشان موقع لك عليها بخطه* ؟* *فرد: يا أفندم الحرس لما حضروا* * فقاطعه عبد الناصر ليخبره أن الحرس حكوا له ما حدث وهمس في أذنه *عارف لو كنت شلت صورة فاروق، كان هيجي اليوم اللي تشيل فيه صورتي، أوعى تفتكر إني زعلت* *وقع الشاهد في مأزق بعدما قرر أن “عبد الناصر” و “السادات” سيشهدان على عقد زواج ابنته* فالسادات صديقه المقرب* * لكن اختياره قد يغضب أعضاء مجلس قيادة الثورة الأقدم منه، خاصة عبد الحكيم عامر * *فكانت حكمة جمال عبد الناصر أنقذت صلاح الشاهد من الحرج ولبت رغبته فقد قال جمال عبدالناصر مازحا معه : *خلاص يا صلاح كبرت وعجزت، بنتك الليلة هتتجوز وكام شهر وتبقى جد ولك أحفاد* *فرد الحكيم صلاح الشاهد : *لا يا ريس، السادات هو اللي كبر وعجز، تعرف ياريس إن أول إنسان حمل بنتي بين يديه كان أنور السادات، بعدما أصر على الذهاب معي إلى المستشفى وقت ولادتها* وهكذا حصل موافقة جمال عبدالناصر على ان يكون السادات الشاهد الثانى دون أن يزعل عبدالحكيم عامر * *حضر المأذون وحدثت من الماذون مواقف اغرقت جمال عبدالناصر فى الضحك * * وسأل الماذون عن الشهود* *فأخبره صلاح الشاهد بأنه جمال عبد الناصر* * فإذا بالمأذون يسألهم:* * بيشتغل إيه جمال عبد الناصر؟* * ليرد “الشاهد” بسرعة في محاولة لامتصاص الموقف: *رئيس الجمهورية* * المأذون: أشوف بطاقته لو سمحت* *فيرد “الشاهد”: رقمها “واحد” مصر الجديدة* *تدخل وزير العدل فسأله الماذون وانت مين هات بطاقتك * *سأل المأذون وزير العدل: بطاقتك مكتوب فيها “محامي* * يا جماعة يرضيكم كده أبقى “مسخة” وسطكو* * ليندفع جمال سالم من مكانه ويمسك المأذون من كتفه * ليأمره أن يحرر وثيقة الزواج فقال الماذون : *يا فندم أنا خفت أكتب “القسايم” من غير ما أشوف البطاقات، تحبسوني* * وتفتكروا إني بشتغل كده على طول وما براعيش القانون.* وكانت ليلة سعيدة مرحة المرجع كتاب صلاح الشاهد مذكراتى بين عهدين